(الفصل السادس عشر) في لوس انجلوس استيقظت لانا من ثباتها بكل نشاط قائله:- لم أذهب إلي الجامعة منذ أسبوع لكن هروح عشان خاطر عيونك بس ودلفت الي المرحاض لتأخذ حماما دافيء، ثم بعد ذلك أرتدت ثيابها... لتقف أمام المرأه لتمشط شعرها.. وتتركه منسدل علي ظهرها... ثم أخذت حقيبتها لتركض باتجاه الدرج لتهبط منه مسرعة لتلقي الصباح علي والديها قائله بإبتسامة حب تملؤها الفرحه:- صباح الخير داد صباح الخير مام... رد كل من والديها في سعادة نادية.... صباح الجمال... إيه النشاط ده كله علي الصبح لانا بمرح:- لاني رايحه الجامعة وقلت لازم أحضر من أول محاضرة عزمي النجار بمداعبة:- أووه هذا ليس من عادتك أن تفيقى في الصباح لانا بقهقه عالية:- من النهاردة يا بابي واعمل حسابك ليا عندك عتاب كبير بس لما أرجع عزمي النجار مسح على رأسها بحنان قائلا:- عرفت وأنا كلمت طارق وحظرته أنه لو اتعرضلك تاني مافيش جوا

