( السابع عشر) وبعد مرور أسبوع واليوم المنتظر لي فضل وسمر يوم الزفاف كانت سمر جالسه تبكي تتمني الموت على أن تتزوج أحد غير وليد وارتدت حجابها وخرجت مسرعة إلي أن أوقفها صوت فوزية قائلة: على فين كده إن شاء الله سمر: لن أهرب أكيد لكن سأتمشى فقط فوزية: ولو هربتي يا حبيبتي عمك في لمح البصر ويموتك في الحال، متتأخريش يا حبيبتي المفروض نكون في الفندق بعد ساعتين سمر: حاضر في أوامر تانية يازوجة عمي فوزية باستغراب: زوجة عمك ،وكلمة ماما فين سمر: أمي ماتت من زمان جدا ، وركضت مسرعة لتركب التا**ي الذي كان بانتظارها ليأخذها إلى المقابر وبعد إيصالها هرولت مسرعة لتجسي علي ركبتيها وتبكي من شدة الذي بداخلها وصرخت بتألم وببكاء هتفت أنني أتألم كثيراً يا أمي أنا لم أستحق هذا منه ماذا سأفعل الأن كيف سأنساه، كيف سأخرجه من عقلي وقلبي كيف سأتزوج بغيره وهو موجود في حياتي وهو لم يبالي لي ولا بالأ

