الفصل2

2366 Words
تقول كاتيا : تسارعت دقات قلبي خوفاً عندما رأيته ينظر إلي بطريقة استفزازية وضع يديه في جيبه واقترب مني تيم : ماذا إلى أين ؟ كنت في حيرة من أمري لم أكن أعرف ماذا أقول ، تلعثمت ولم أستطع النطق بأي كلمة تيم : لقد كنتي تبحثين عني أليس كذلك؟ ابتلعت ل**بي وأجبته ب أجل اقترب مني لم تعد المسافة بيننا بعيدة وضع يده في ص*ري تضاربت دقات قلبي اخرج من تحته جهاز تنصت ووضعه أمام عيني نظرت إليه بصدمة كبيرة ابتسم لي بسخرية ومد يده لي لأقوم بإعطائه البرنامج أظهرت يدي من خلف ظهري وأعطيته له اقترب مني مرة أخرى تنفست بسرعة من الخوف وضع يديه في أذني ونظر إلى السماعات التي كنت أتحدث بها مع خالد حرك رأسه يسأل هل يسمعنا؟؟؟ ابتعد عني ووضع يديه بجيابه وبدأ ينظر الي نظرات قاتلة تيم : أسمعك ربط ل**ني وقلبي اهتز من صوت بكائي تيم : قلت لك أسمعك أنا : و لا شيء تيم : هل س تقول ين لوحدك؟ أم أجعلك تقول ين بطريقتي لا أعرف من أين أتيت بالشجاعة للإجابة أو التحدث؟ أنا : ليس لدي ما أخبرك به هذا ما لدي أمسك بيدي وضغط علي بشدة تيم : هكذا اذا أنا سأعرف كيف أجعلك تقول ين بطريقتي حاولت أن أترك يدي لأنني لم أستطع تحمل الضغط عليها بطريقة قوية أحضر لي هاتفه وجعلني اشاهد مقطع فيديو شعرت بألم في قلبي عندما أتت عينيّ على سالي وأختي وعلي انزلقت وانفجرت أنا : والله إن لمست شعرة منهم أيها الحقير سوف أشرب دمك ربط يدي تيم : تتحدثين كثيراً ولكن لم تقولي لي ما أريد سماعه سقطت دموعي استرخيت يدي نظرت بضعف في عينيه أنا : لا تؤذيهم ، في سبيل الله أرجوك أتوسّل إليك لا تلمسهم افعل لي ما تريد ولكن اتركهم وحبا بالله اتركهم هم لايعلمون شيئًا عن هذا الموضوع لا يكلفون أنفسهم عناء المعرفة ولكن يجب أن آخذ البرنامج منك لا يعرفون شيئًا تيم : من أرسلكِ أخفضت رأسي ترددت قليلاً من المستحيل أن أؤذي شخصاً مد لي يد المساعدة يجب أن أتحمل كل المسؤولية أنا : لم يبعني أحد جئت وحدي لأن تيم :طيب أنا : لسرقة البرنامج وبيعه بالمال ترك يدي وأخرج الهاتف مرة أخرى هذه المرة كان لدى الجميع ليزر على رؤوسهم أغمضت عيني وأخذت نفسا عميقا تيم : إذا استخفيتي بعقلي مرة أخرى لا أفكر لحظة واحدة أنا : طيب طيب تيم : انتهينا أنا : لأنني أردت الانتقام منك تيم : تنتقمي مني!!! قمت بهز رأسي تيم : من ماذا سئمت عيناي من الدموع كاتيا : أمي وأبي قتلتهم أنت المجرم أنت القاتل يا مجرم أخذت عائلتي مني سرقت حياتي ض*بته بكل قوتي ربط يدي حتى لا أض*به، تيم : من هو والدك؟ أنا : مصطفى دومان تيم : مصطفى والدك كيف هكذا أنت كاتيا دومان أنا : لست مسجلة على اسم والدي ولا اعرف السبب لكن هذا لايغير انك قتلت والدي وأمي تيم : من قال لك إني القاتل أنا : ما يهمك تيم : أجيبي لا تجادلي أنا : لا أعرف لا أعرف أرسل لي ظرف بعنوانك مكتوب عليه كل شيء عنك تيم : كيف تصدقين شيئًا مكتوبًا لا تعرفين صاحبه كنت في حيرة من أمري ، لم أكن أعرف ماذا أقول ، ماذا علي أن أخبرك عن خالد تيم : لم أقتلهم لكن أعرف من قتلهم أنا : كاذب تيم : لا ترفعي صوتك مرة أخرى لو كنت أنا من قتلهم أخبرك هذا الشيء في وسط وجهك ، فأنا لا أخاف من وجودك هل يمكنك من فضلك أن تفتحي فمك * وتخبريني من أين أتيت لتتعرفي على قصة البرنامج وأين هو أنا : كتبت في الظرف كل شئ تيم : ما هو مكتوب بالضبط أنا : مكتوب ، لا يهم أن أحتاج البرنامج لأنه سيحررنا مكان النسخة الأصلية الآن للحظة تغيرت ملامح وجهي ترك يدي وسرعان ما أخذ هاتفه ، وخرج غاضباً تيم : عماد ردت على الهاتف يا عماد اتصل كثيرا إلى أن على أجابه تيم : اين انت عماد : مرحبًا ، وصلت تيم : ارجع سريعا ارجع هذا فخ ارجع اياك أن تدعهم يقتلوك عماد : ماذا حدث والبرنامج تيم : ا****ة على البرنامج قلت لك أن ترجع على الفور كان قلبي ينبض بشدة مع صوت الرصاص الذي سمعته من الهاتف لم أستطع حساب عدد الوحدات كان كثيرًا تيم : عماد ؟؟؟ عماد هل تسمع صوت الرصاص؟ هذا عماااااد رمى الهاتف ، عندما لم يجب عماد عليه كان يلهث بشدة ونظر الي بطريقة مرعبة جدًا وضع يده على رأسه وأغمض عينيه ، وأظهر سلاحه في وجهي كان قلبي ينبض بقوة أغمضت عيني وابتلعت ل**بي أنا : ماذا تفعلين تيم : من أنتي أه من أنتم وضع المسدس على رقبتي تيم : قولي لي أخبريني أنا : أقسم بروح أمي وأبي ، كل ما قلته لكم صحيح تيم : ليست أختك ، بل سلالتك سوف أمحوها من الأرض أخذ كل المعدات ودمرها تيم : امشي امامي أنا : إلى أين تيم : امشي و لا تجادلي هززت رأسي مجيبة ب نعم كان قلبي ينبض بشدة مشيت أمامه فتح المرايا وخرجنا من هناك وقف أمام الدرج ينادي تيم : دينيز أتت فتاة في سن أختي سالي نزلت من فوق واضح أنها كانت نائمة تيم : هيئي نفسك سريعا اجمعي ل ما لد*كي وتعالي دينيس : أخي ماذا يحصل من هذه تيم : افعلي ما قلته لك وتعالي دينيس : طيب ، أخي قادمة نظرت إليها وأردت أن أسأل عما حدث بعد ذلك كنت خائفة من أنني لم أجد ما يكفي من الشجاعة حاولت نطق عدد الحروف التي قطعت كلماتي تيم : ششش إبتلعي ل**نك بعد فترة وجيزة نزلت دنيس فتاة من على وجهها تظهر مدى براءتها عيناها خضراوان وشعرها أ**د كثير بيضاء وقصيرة قليلًا اقتربت بجانبي وهمست في أذني دينيز : لاتخافي هو في الحقيقة لديه قلب طيب للغاية لم يدعها تكمل جملتها وصاح لها تيم : دينيز تعالي هناا ذهبت وقفت بجانبه أخذ الهاتف واتصل بأحد لا أعلم من هو ثم هز برأسه لنا أن نذهب خارجاً وقفت أمام باب سيارة كبيرة ركبنا وض*ب الباب بقوة ووضع يده على شعره وهو يتنفس بصعوبة ثم شغل السيارة ومشى تيم يقول أخذت هاتفي واتصلت بمايكل أتمنى أن يجيبني أحد بسرعة أنا : أين أنت مايكل : مابك تيم أنا : قلت لك أين أنت مايكل : لدي عمل ما هو أنا : عماد مايكل : ما خطبه عماد؟ أنا : عماد لا أدري هل هو حي أم ميت كنت أتحدث معه فجأة سمعت صوت الرصاص مايكل : ماذااا؟؟ وأين أنت الآن؟ أنا : في الطريق أنا قادم إليك مايكل : أنا لست في المنزل أنا : لا مشكلة مايكل : كريستين هناك أنا : ماريتين ، وليس كريستين ، واحدة مايكل : ماذا تقصد أنا : لا شيء أوصلني إلى المنزل بسرعة علينا أن نذهب إلى عماد مايكل : مسافة الطريق فقط أغلقت الهاتف ، كنت أدعو فقط أن لايكون أصابه مكروه الكثير من الضغط جعلني أفقد تركيزي لم أكن أعرف حتى كيف وصلت إلى منزل مايكل يقول مايكل : أغلقت الهاتف واستيقظت بسرعة نرمين : أين ستذهب ما زلت غير راضية عنك أنا : إلى الجحيم نرمين : لماذا حالتك هكذا ما حدث لك نظرت إليها وأنا أرتدي بنطالي أنت : لا شيء لا تقلقي نهضت من مكانها وعانقتني من رقبتي وهمست في أذني نرمين : عد بسرعة ها لقد هززت رأسي لها وأبعدتها عني نرمين : اعتني بنفسك أخذت قميصي لألبس ملابسي نظرت في المرايا رأيت اسمها في ص*ري تذكرت عينيها للحظة كان قلبي ينبض عدت إلى وعيي وارتديت ملابسي بسرعة نزلت من سيارتي قطعت كل الإشارات حتى وصلت إلى المنزل رأيتها من الزجاج كيف كانت جالسة في الصالون ذهني تشتت لا أعرف لماذا أشعر أمامها بالذات ، ب*عور من الضعف الشديد كانت خطواتي بطيئة جدا قطعت عيناي صوت تيم تيم : اين انت ***** أنا : هنا ما الذي سنقوم به هل نذهب تيم : لا ابقى هنا معهم انا ذاهب وانقل لكم الاخبار أنا : من هذه الفتاة تيم : ليس لها خير ولكن سنعرف أنا : كيف تقصد تيم : لا شيء ابق معهم هنا قال كلامه ونزل من السيارة وذهب سالي تقول : لم أستطع النوم ولا أهدأ خوف شديد وضعت يدي على علي أحاول إيقاظه سالي : علي علي علي : أم أنا : دعنا نذهب إلى السيارة لم يجبني شعرت بالتوتر ووضعت يدي عليه بقوة كي أوقظه أنا : علي علي أنا أتكلم معك علي : هيي أنتي لاتنامين ولا تدعين أحداً ينام دعيني أرتاح قليلا من صوتك أنا : والله لم أستطع النوم لنذهب إلى السيارة في حباً بالله قام من مكانه ومسح شعره علي : آمري لله إمشي أمامي أشعلنا أضواء الهاتف وسرنا ذهبنا إلى الطريق الرئيسي مشينا كثيرًا حتى لم أستطع حمل نفسي وأخيراً رأيت السيارة من بعيد والله شعرتُ بأني أرى كنزاً كأنه لي ألف عام عطشة ورأيت قنينة ماء كنت جائعاً ورأيت بطاطس بالمايونيز تسارعت خطواتي وحذرني علي بالتوقف لا أعرف كيف لويت رجلي وسقطت أنا : آه رجلي رجلي ، علي علي : دعيني أرى أنا : لا ، لا تلمسها ، إنها تؤلمني كثيرًا حملني وشق طريقه إلى السيارة نظرت إليه ركزت بعينيه استيقظت عندما فتح الباب وجعلني أجلس من الخلف علي : اجلسي ، تباً لكِ والله شعر قلبي أنك ستتسببين مصيبة من السماء أنا : علي ، تؤلمني قدمي كثيرًا نظرت إلى ساقي ووجدتها منتفخة جدا خفت وبدأت في البكاء علي : إهدئي قليلاً لاتخافي ليس بها شيئ سآخذك للمستشفى أنا : لا ، مستحيل ترك أختي هنا علي : كاتيا ستهتم بنفسها ليست المهمة الأولى لها أنا : لا هذه المرة مختلفة إن الموضوع يتعلق بأمي وأبي سمعتها تتحدث هكذا علي : ماذا تقصدين أنا : لا أعرف وبدلًا من أن تستجوبني جد لي حلا" لقدمي علي : نعم تأمرين وهل مكتوب على جبهتي أني طبيب أو ممرض أم تريدينني أن أدرس` الطب الآن في الغابة ؟ قمت بدفشه وقمت من هنا ضغطت على رجلي شعرت بالألم يصل إلى أعصابي في رأسي لكن من المستحيل أن أترك أختي لحق بي وأنسكني علي : انتهى الأمر ، لن نذهب توقفي لا تضغطي على ساقك وقفت وأخذت نفسا من المستحيل ترك أختي مستحيل فجأةً حملني على كتفه أنا : علي ماذا تفعل أنزلني اتركني علي : سوف نذهب الى الطبيب أدخلني في السيارة وأغلقها من الداخل جلست متخبطة" من الخلف عماد يقول سقطت على الأرض وهي فوقي كانت أصوات السيارات تغادر المكان نظرت إلي مبتسمة كانت يداي ترتجفان ولم أفهم شيئًا خصلات شعرها لامست وجهي سقطت دمعة من عينها على خدي استفقت من صدمتي عندما سقط الدم على يدي نظرت إلى ص*رها كان كله دماء تنفست بسرعة حاولت أن أفهم ما كنت أراه قلبتها وجعلتها تتسطح لمست يدها الملطخة بالدماء خدي نانسي : عماد أنا : انتهي ، لا تقول ي لا تقول ي لا تقلقي على نفسك سأنقذك سأنقذك قمت لأحضر هاتفي ، مسكت بيدي تحاول إخراج الكلمات بصعوبة نانسي : لا تخسر تيم مهما حدث ابق معه أنا أحبك سامحني على كل شئ كانت آخر كلمة قالتها قبل أن تأخذ أنفاسها الأخيرة قبل أن تخرج روحي مني وقطعت روحي معها وضعت يدي على خصلات شعرها لم أستطع العيش بعد هذه اللحظة لماذا فعلت هذا لماذا فعلت ألقت بنفسها أمامي لماذا حملتها وسرت على الطريق أعلم أنها ستستيقظ بعد فترة يا نانسي الجميع يعرفها هي دائما تقوم بحركات مثل هذه سوف تستيقظ بالتأكيد هل تخبرنا أنها مزحة مشيت فيها كثيرًا يداي مسترخية ولم يعد بإمكانهما تحمل المزيد خانتني ساقاي سقطت على ركبتي انزلقت من يدي قليلاً تركتها تتسطح على الأرض وضعت يدي لأرى جروحها في هذه اللحظة سقطت دموعي 5 طلقات 5 طلقات في الص*ر بسببي لا اعلم كم هي المدة ماعدا الوقت في هذا الموقف حتى رفعت عيناي بسيارة ووقفت أمامي وضعت يدي في عيني حاولت أن أفهم قليلاً لأرى من كان أمامي رأيته ، كان مستعجلاً وهو يمشي تأخرت يا تيم لقد فات الأوان دفنتها تحت التراب أشعر كأنني دفنت روحي كأن كل شيء في حياتي ضاع مني وجودي ووجودي لا أشعر بالرغبة أن أعيش على الإطلاق يقولون أن الحياة لا تتوقف لأي شخص يقولون أن الحياة تستمر لكن لماذا أشعر بأنني محاصر في هذه اللحظة عندما أخذت أنفاسها الأخيرة إنها لحظة أجزاء من الثانية أضع يدي على ترابها شممت رائحتها في الوقت الذي عدت فيه إلى نفسي ما دام هذا القلب لا يزال ينبض سوف انتقم شعرت بيدي متدلية على كتفي تيم : عماد دعنا نذهب أنا : انطلق ، سوف ألحق بك لاحقًا تيم : عماد وجودك هنا لن يعيد شيئا لن يعيده 5 ساعات عدت لا ولن تعود ، أفهم أنك لن تعود جعلتني كلماته غاضباً نهضت من مكاني وض*بته بكل قوتي على وجهه سقط على الأرض مسح الدم ثم ض*بني مرة أخرى لا أدري كم من الوقت تعاركنا لكن شكلنا لم يعد يرى سقطنا على الأرض متعبين تيم : ماذا هل استرحت قليلاً نظرت إليه نعم أنا : منذ نعومة أظافرنا لم تكن لدينا حياة سهلة كانت صعبة لكنها كانت معي كيف سأعيش كيف سأقاوم تيم طيب أقبل أقبل ان الحياة لا تشفق على أحد ولكن ليس لدرجة أنها تأخذ روحي مني وأنا أعيش أموت بالحياة لماذا فعلت؟ لماذا لم تأخذ روحي لماذا اخترتها تيم : لأن الحياة **** لا تشبع عندما تأخذ روحك مرة تريدها لثانية تأخذها ألف مرة أعدك أن لايذهب دمها هدراً يقول علي : وصلت إلى المستشفى ، ونزلت سمعت هاتفي رقم لا أعرفه أنا : واو كاتيا :علي علي أين أنتم أين أنتم أنا : كاتيا مرحباً عدنا إلى اسطنبول ماذا فعلت هل أخذت البرنامج؟ كاتيا : حقاً في اسطنبول انا لماذا كاتيا : لا شيء ولا تقلق علي لقد حللت كل شيء أنا : سالي ع**دة وتريد العودة إليك ساتدرا : أخبرها أني المساء سآتي إليها إنه وعد أنا : طيب اعتني بنفسك كاتيا : إلى اللقاء كان الهاتف مغلقاً كنت أنظر إليها كيف هي نائمة مثل الملاك عيناها منتفختان من البكاء كثيرا لم أشبع من النظر ، وضعت يدي لحملها فتحت عينيها علمت أنها ستدمر العالم ولن ت**ت أبدًا وضعت يدي على فمها أنا : لا تصرخي كنت سأحملك لأننا وصلنا إلى المستشفى هيا يا انهضي سالي : ماذا كنت تفعل أنا : ماذا كنت اخبرك؟؟؟ سالي : لم أدعها تتخلص من كلامها وحملتها أغلقت باب السيارة بقدمي وضعت رأسها على رقبتي وسكتت أنا غريب سالي : ماذا أنا : ل**نك لا يعمل ، إنه لايعمل كالمعتاد إذا بقي على هذا النحو يصبح أقصر لم تجبني أنا : سالي لقد أخف*ني ، هاها سالي : انتهيت لماذا تتحركش بي علي أنا : أم سالي : كاتيا اختي كيف نسيتها اتركني اريد أن أذهب إليها أنا : اجلس عاقلاً وا**ت أخبرتني منذ فترة قصيرة أخبرتني أن كل شيء سيحل وليس هناك مشكلة أو خطر وستأتي إلينا مساء اليوم في المنزل سالي : بجد أنا : أم سالي : أقسم أنا : سالي سالي : طيب بجدية شديدة ستأتي أنا : أم سالي : الحمد لله
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD