سالي تقول :
وصلنا إلى مكتب الاستقبال أخذوني للفحص أول مرة رأيت فيها الممرضة لم أحبها قط شعر قلبي أنها كانت قذرة بدأت أتمتم عليها في قلبي لم أحب إطلالتها قط خاصة نظراتها لعلي
علي : لا يوجد شيء خطير م**ور ولا شيء
وضعت يدها عليه ، لا أعرف كيف تتصرف
أنا : يا أخت أوه ، أخت ، أنا أقول لك
هي : لا ، ليس هناك استياء طفيف سيختفي بعد يومين أو ثلاثة أيام
أنا : أوه نعم ، أنت على حق
علي : سالي ما حدث لك
أنا : قلت لها بأدب فعلت ما سمعته قلت قل لها بلغة تفهمها
علي : سالي اخرس
هي : هل تريدين شيئًا لماذا اتصلت بي
أنا : أنا المريضة هنا أريد تركيزك معي
أمسكت وجهها بيدي ، وتركتها تراني و واصلت قصتي
أنا : م***ع النظر في هذا الاتجاه
علي : شكرا لك سالي لماذا تتحدثين بهذه الطريقة
أنا : أنا أتحدث أتحدث
علي : سالي أغلقي فمك قليلاً
هي : دعها وشأنها إنها صغيرة دعك منها
أنا : دعه، مني انهي عملك واذهبي هيا
هي : لا بد لي من اصطحابك ، فلنتحدث في الخارج قليلاً
أنا : لا لاتستطيعون
علي : هذا بنا تفضلي
أنا : ما هذا ماذا تريد أن تقول ، قلها هنا
خرجت هي وخرج ورائها جلست آكل نفسي من الداخل لا أستطيع القوم أو أضغط على قدمي ماذا يقولون عن ماذا يتحدثون يا إلهي سأجن
يقول علي :
خرجت معها لمحاولة فهمها
علي : إن شاء الله ، لا يوجد شيء خطير قلت لي رضوض فقط
هي : لا ، أردت أن أخبرك بشيء آخر
ماهو؟؟
أخذت دفترًا صغيرًا من جيبها وأخذت قلمًا وكتبت لي رقمها
هي : اتصل بي حتى أشرح لك أكثر
لقد هززت برأسي غمزت وذهبت طويت الورقة وقطعتها ورميتها دون رؤيتها وعدت إلى تلك المجنونة جئت لأحملها وض*بتني بشدة
سالي : لا تلمسني
علي : لبرهة كنت سأقتنع أنك مريضة أرى أن ل**نك عاد إلى نشاطه
سالي : ابتعد عني أكرهك كثيرًا أنا
علي : نعم وانا اكثر
اقتربت منها لأمسكها فصدمتني مرة أخرى
علي : انتهينا سأحملك الآن وأحاول الخروج هل تسمعين أم لا
نظرت بملل وعملت برأسها نعم حملتها للأسفل ونزلت
رأت الممرضة من بعيد ، نظرت اليها وعقدت حواجبها
سالي : ماذا قالت لك
سألها برأسه ماذا؟؟
سالي :تلك الأفعى تلك الكوبرا إنها الأفعى السامة
أنا : ماذا فعلت لك
سالي : سألتك أجبني
أنا : لما تقل شيء
سالي : هذا ليس صحيح كاذب
سالي : علي قل لي ماذا قالت لك؟
أنا : سالي ، ما قصتك اليوم؟
سالي : أساساً ، أعرف أنا متأكد من أنها دعتك لتناول العشاء أو المنزل
أنا : نعم بالتأكيد ما هو شأنك حتى تغارين
سالي : من ماذا سأغار أنت حر
سالي تقول :
فتح السيارة ووضعني على الكرسي الأمامي
أنا : اتركيني ، لا أريد أن أذهب معك وأوقف تا**ي من هنا أذهب نفسي
صعد إلى السيارة وشغلها ومشى ولم يجب على كلامي
أنا :علي أتحدث معك ألا تسمعني
علي : سالي ا**تي لبرهة والله ض*بت رأسي اسكتي
وضعت يدي على عجلة القيادة وبدأت السيارة تتجه يمينًا ويسارًا
أبعدلي يدي وبدأ بالصراخ
علي : سالي ، ماذا تفعلين هل جننتي إذا أردتي أن تموتي موتي بمفردك
سالي : أجل جننت
دعس ع الفرامات بقوة شعرت بقلبي ينبض بالخوف أوقف السيارة وهو يصرخ
علي : ماذا تريدين يا سالي قولي لي ماذا تريدين
أنا : أريد أن أستقل تا**ي لا أريد أن أذهب معك أنا حر دعني أخسر ما هو دخلك أنا أفعل ما أريد هل تفهم
ض*بته بيدي على ص*ره وأنا أتحدث
أنا : اتصل لي بسيارة أجرة هل تسمع ماذا اريد
لم أشعر بشيء سوى غرز يديه في شعري اقترب مني قبلني بقوة ض*بته حاولت إبعاده لم أستطع استسلمت له ولم أشعر بنفسي ابتعد عني فتحت عيناي لم أصدق ما حصل شعرتُ بالإحراج
أنا : علي علي ماذا فعلت لماذا فعلته بهذه الطريقة
علي : لأنك لا ت**تين أبداً
لم أجد كلمات أنطق بها لم أستطع أن انطق بأي حرف وضع Iيده على شفتي
علي : صه
سالي: علي
علي: أكرهك
كاتيا تقول :
بدأت أدور وأدور في الغرفة لقد ارتحت من مجنون ليلحق بي مجنون اخر سيحترق عقلي الحمد لله استطعت أن أطمئن على سالي وعلي إن الفتاة دينيز لطيفة وطيب ة جداً ما الذي تفعله مع هلا الوحوش لقد ساعدتني على الرغم من أنها لا تعرفني ولكن بعد ذلك جاءني هذا المتخلف الآخر سجنني هنا أساساً كلهم يشبهون بعضهم يا إلهي أين أوقعت نفسي ما هذا الذي أقحمت نفسي به
جلست أمام النافذة أفكر كيف سأخرج من هنا حين لو استطعت الهروب سيجدني في أي مكان سأذهب إليه أفضل شيء يجب فعله هو أن أواجهه قاطع أفكاري صوت الباب دخل تيم ومعه شخص آخر يبدو أنهما تشاجرا مع أحد كانت ملامح وجوههم توحي بالغضب اقترب من الشخص الذي معه كانت عيناه تقطران الشر كنت خائفة جدا رجعت بضع خطوات للوراء ارتجف قلبي من صراخه
عماد: من؟ من فعل هذا الشيء من الذي فعل هذا؟
تراجعت أكثر حتى سقطت على السرير
تيم : إهدأ ليس لها علاقة قلت لك هي أيضا غ*ية لقد استغلوها ضدها وخدعوها طلبت منك القدوم إلى هنا كي تسألها ما تريد لا تنسى أنك وعدتني أن تبقى هادئاً
مسح دموعه وهدأ قليلاً
عماد : طيب أنا هادئ لكن دعها تتحدث بسرعة بدون كذب أو خداع
تيم :طيب أنت إذهب إلى الأسفل وأنا سألحق بك وأحضر لك ما تريد
نظر إلي بطرف عينه وخرج من الغرفة
نظرتُ إلى تيم ، ووجدته غاضبًا جدًا أيضًا
كاتيا : من هذا من هو هذا عماد أيضًا
تيم : هذا هو الذي قتلتي له حبيبته منذ بضع ساعات
لم أفهم شيئًا جلست أفكر عن ماذا يتحدث ، لا أفهم
تيم : يعني بغبائك
حاولت أن أتكلم لم يسمح لي
تيم : يكفي أغلقي فمك
ألقى بالصور أمامي وتابع كلامه
تيم : تكلمي من هم هؤلاء الرجال هيا أخبريني
لقد صدمت تجمدت في مكاني كيف حصل على هذه الصور جميع رسائل البريد الإلكتروني والحسابات الخاصة بي مقفلة، وليس لدي صور كهذه
تيم : أنا أتحدث معك أجيبي أنا عقلي لم يعد يحتمل لا أطيق نفسي إطلاقا أنا أتحدث معكِ
كاتيا : ماذا يهمك أنت ما شأنك؟
ض*ب يده عليه الطاولة شعرتُ بالخوف للحظات
تيم : ألم تفهمي أيتها الغ*ية تكلمي
شعرت بالتوتر لا أعرف كيف تمكنت من نطق هذه الكلمات
كاتيا : زبائني كنتُ أذهب إليهم و يعطونني نقوداً وأعطيهم جسدي هل هذا جيد
اقترب مني وأمسكني من شعري آلمني كثيرا
تيم : ليس صدفة أن تعطي جسدك لأكبر رجال المافيا في البلاد
كاتيا : هذا لا يعنيني مافيا تاجر م**رات أو قتلة يهمني من يدفع أكثر
أمسك ب*عري وبدأ يضغط علي أكثر
تيم : صبري بدأ ينفد أرى أن أختك لم تعد تهمك أنت لم تعودي تخافين عليها
كاتيا : اختي بخير وانت تكذب
بدأ يضغط على شعري أكثر فأكثر
تيم : كانت أختك في الغابة بالقرب من منزلي وفي نهاية الليل ذهبوا إلى سيارتهم و تأذت قدم أختك وأخذها علي إلى المستشفى تبعهم رجالي خطوة بخطوة والآن لا تمثلي دور الذكية وتكلمي ما لذي تعرفينه أنا بدأت أغضب ولا أنصحك برؤية غضبي
شعرت وكأن أحدهم سكب كوبًا من الماء البارد على رأسي وقعت في متاهة لا أعرف كيف أخرج منها سقطت دموعي التي احتفظت بها كثيرًا شعرت أنه ليس لدي حل سوى أن أقول كل شيء شهقت وترجيته بدموعي
كاتيا :حسناً ، أترك شعري ، إنك تؤلمني سأتحدث
أبعد يده و جلس على الكرسي
تيم : أسمعكِ تكلمي
كاتيا : شخص ما قال إنه صديق والدي ووعدني إذا ساعدته في عمله سيعرفني على قاتل أبي وأمي كانت مهمتي أن أضع جهاز تتبع في ملابس هؤلاء الرجال هذا هو عملي فقط ليس لي علاقة بالباقي إذا سألتني عمن كنت أساعده ، صدقني ، لم أعرف من هو أبدًا كان يتصل بي عبر رقم من الخارج قدم لي الكثير من الأدلة والأشياء المتعلقة بوالدي يستحيل على أي شخص أن يعرفها لهذا السبب كنت أصدقه وفي النهاية ، أرسل لي ظرفا" أخبرني بمعلوماتك قال إنك قتلت والدي و أخبرني أنه إذا أخذت البرنامج منك ستتدمر وستدخل السجن عندها أكون انتقمت لعائلتي التي حرمتني منها
تيم : كم أنتِ غ*ية
كاتيا : لا تتخطى حدودك
تيم : علمت أنك غ*ية لكن ليس إلى هذه الدرجة
كاتيا : أخبرتك ، أعطاني الدليل الأكواد التي استخدمها والدي كل شيء خاص به
تيم : وأنتِ صدقتي أنه صديق والدك لم يخطر ببالك انه القاتل مثلاً؟
كاتيا : من المستحيل أن يعطي والدي أشياء خاصة لشخص غير موثوق به لو لم يكُن صديقًا مقرباً منه لما عرف رموز والدي
تيم : كود ماذا؟
أنا : هناك ظرف ، تركه والدي في البنك مكتوبًا عليه رموز قال لي لا تثقي بأحد إلا بالذي يخبركِ بهذه الرموز
تيم : هذه الرموز قد يكون هو وضعها حتى تثقي به بهذه البساطة
كاتيا : لكن الأوراق كانت قديمة جدًا
تيم : نعم الرجال يعرفون عملهم لقد خططوا لسنوات والآن حان وقت التنفيذ
يقول تيم :
"عقلي بدأ بالتفكير تشوش ذهني كثيراً ولكن في النهاية ، أيا" كان هذا الشخص سوف يقع في يدي ولن أرحمه سأجعله يتمنى الموت وهذه الغ*ية التي أمامي من المستحيل أن أتركها تمشي في حال سبيلها يبدو أنه استغل جمالها كي تنفذ طلباته : الأفكار تتراوح في ذهني : لأول مرة أشعر بالحيرة : نهضت كي أخرج أوقف*ني تقول"
كاتيا : لقد أخبرتك بكل شيء أقسم بروح أمي وأبي لم أكذب أبدًا ، بأي، كلمة دعني وشأني أرجوك
تيم يقول
ضحكت واقتربت منها رجعت خطواتها للوراء سقطت على السرير نزلت إليها
تيم : هل حقاً تظنين أنك ستخرجين من هنا؟ لا عزيزتي لن تخرجي من هنا
كاتيا : ماذا ستفعل بي؟
تيم : ما زلت لا أعلم
كاتيا : اقتلني إن شئت اقتلني ودعني أرتاح
تيم : لا تستعجلي ستعيشين ما هو أصعب من الموت
خرجت وأغلقت الباب بقوة
تقول كاتيا :
"وقفت بشكل مريح وعدلت القميص الذي ارتديته من ملابسه نظرت في المرايا ورأيت حالتي كيف وصلت إلى هنا تفكيري مرتبك ومشوش للغاية لا أستطيع التمييز بين الصواب والخطأ من هو هذا التيم ما كان يجب أن أتصرف على عجل أحتاج أن أجد طريقة للتحدث مع خالد ، لكن كيف أخرج من هنا: يا إلهي ساعدني"
يقول تيم :
"كنتُ أنزل الدرج خرجت كريستين من غرفتها لم يكن ينقصني غيرها نفخت بشدة مررت بجانبها كأنني لم أرها نزلتُ إلى الأسفل لحقت بي و وقفت أمامي نظرت إلي نظرة لم أفهمها ووضعت يدها على كتفي اقتربت و قبلتني قبلة خفيفة"
كريستين : جئت من أجلي أليسَ كذلك؟
أبعدت لها يديها
تيم : ابقي بعيدة
تركتها واقفة ومشيت خرجت إلى الشرفة رأيت عماد ومايكل واقفين بالخارج مسحت يدي على شعري محاولاً التفكير كيف أستطيع السيطرة على عماد : عندما رآني قادماً أتى تجاهي مسرعاً وغاضبا
عماد : حسناً، هل عرفت لصالح من تعمل تلك السافلة**
تيم : ستصبح هذه السافلة** زوجتي
نظروا إليّ بصدمة ، لا يفهمون شيئًا حتى أنا لا أفهم وضعي لا يفهمون أفعالي ، ولا أنا أفهم شيئًا عنها ليس لدي إجابة لأي منهم لكن ما أعرفه هو أنني لا أريدها أن تموت
مايكل : تيم ما الذي تتحدث عنه؟
قطع كلماته عماد عندما دفعه واقترب مني
عماد : هل تتزوج من قتلت نانسي !هذه هي الأمانة التي كنت تخبرني عنها؟
تيم : شرحت لك من قبل ، ولن أعيد كلماتي لست مضطرًا إلى التبرير لأي شخص
أمسك بي من قميصي ، ووضعت يدي على رقبته ، وارتفع صراخنا اقترب مايكل منا ، وكان يحاول إبعادنا عن بعضنا البعض
مايكل : حسناً تيم حسناً ربما الفتاة ليس لها علاقة ربما كانت كلماتك صحيحة لكنها كانت السبب ألا يوجد في العالم فتاة أخرى لتتزوجها ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه
تيم : كاتيا إبنة مصطفى لذلك يجب أن نتركها معًنا
مايكل : حسناً حاول أن تجعلها تتكلم أي شيء تعرفه
تيم : لقد أخبرتني كل ما تعرفه
عماد : رائع و أنت بدلاً من أن تفجر رأسها تأخذها زوجةً لك؟ حسناً أنظر أينما رأيتها سوف أضع في رأسها رصاصة لن أحتمل رؤيتها أبداً هل تسمعني
أنا : لن تلمسها هل تسمع؟ جميعكم هل تسمعون لن يلمسها أحد إذا كنت تفكر في قتلها فأعلم أنك تقتل زوجة تيم وفكر فقط فكر في عواقب هذا الشيء
يقول مايكل :
"رمى كلامه وذهب ما بك يا تيم ما هذا الهراء أمسكت عماد كي لا يتشاجرا كان جالسا يصرخ حطم الطاولة والكراسي و ألقا بهم في البركة"
عماد : سأجعلها تدفع الثمن سأجعلها تدفع ثمن كل قطرة دم سقطت من نانسي
مايكل :عماد اهدأ
عماد : دعني وشأني أحضر مفاتيح سيارتك
أعطيتهم له دون أن أسأل
سحب سترته عن الأرض ، وأخذ المفاتيح ، وأخذ السيارة و انطلق
سالي تقول :
أنا أنظر من بلور السيارة ، لا أصدق ما حدث أبعدت وجهي عنه ، لا أريد أن أرى عينيه أوقف السيارة الآن لاحظت أننا وصلنا
علي : سالي
لم أجب
علي : سالي انظري الي قليلا
ابتلعت ل**بي صامتة نزل من السيارة وجاء إلي من الجانب الآخر
حملني وأغلق السيارة أنزلت رأسي وخبأت عيني منه لم أقل كلمة واحدة صعد السلالم رأيته كيف تجاوز منزلي وصعد أيضًا
سالي : علي وصلنا أين تصعد
علي : إلى بيتي
سالي : لماذا
علي : ستبقي معي حتى تأتي كاتيا لا أستطيع تركك برجلك هكذا
أنا : لا بأس أخذني إلى منزلي أريد أن أبقى في منزلي
علي : اسمعي
أنا : لا ، حقًا ، أريد البقاء في المنزل
علي : ششههه اخرسي قليلا
وصل من أمام الباب سحبني إلى أسفل ، اتكأت عليه فتح الباب وعاد ليحملني وضعني على الأريكة
أنا : كنت أتضور جوعا كثيرا سأموت سيغمى علي وأموت إذا لم آكل أي شيء
ضحك وأخذ الهاتف
علي :و أنا جائع أيضاً سأطلب لنا شيء نأكله
يقول تيم :
خرجت إليها أمسكت بها من يدها وجرجرتها فرغت كل غضبي بها
كاتيا : ما الذي حصل لك هل جننت ماذا تريد إلى أين أنت ذاهب
أنا : ولا كلمة
كاتيا : يمكنك أن تتركني
أخذتها إلى دنيس كانت تعد نفسها للجامعة
دينيس : أخي ما الأمر لماذا تفعل هذا مع الفتاة
أنا : أعطها شيئاً منك لتلبسه
كاتيا : ما خطبك أنت لا أريد أن ارتدي شيئاً
أنا : دينيس هيا أعطيني شيئا
أخرجت ثوبًا من عندها أعطيتني إياه رميته في وجهها ،و أنا أقول
أنا : هذا ارتدي هذا بسرعة
كاتيا : لا أريد أن أرتدي
أنا : دينيس ، اذهبي للخارج قليلاً
دينيس : أخي لكن
أنا : اخرجي دينيس
كاتيا : لا تخرجي دينيس ابق معي
عملت بعيني حتى تمشي دينيس أغلقت الباب خلفها
أنا : هل سترتدينه أم لا
كاتيا : أنا لا أرتدي حتى تخبرني إلى أين نحن ذاهبون
أنا : لن ترتدي يعني
وضعت يديها في المنتصف ، كانت متحدية ، ورفعت حاجبيها
كاتيا : لا
أمسكت بها ، وقيّدتها يدها خلف إحدى يدي وبادي الثانية خلعت قميصها
كاتيا : دعني ماذا تفعل، متوحش
وضعت الفستان على رأسها وغادرت
أنا : أرتديه هيا