في اليوم التالي، استيقظت ليلي وهي في غاية السعادة ، فبمجرد مرور بعض ساعات سيكون ادهم برفقة ابيها ليطلبها للزواج،كانت متحمسة ان تعرف رد فعل والدها بعد لقائة بادهم . و لم تكن تدرى انها في انتظار مفاجاه ستغير حياتها كليا. دخل ادهم على صلاح والد ليلى وكان فى غاية الاناقة و من اول لحظه اعجبب به صلتح جدا و توسم به الخير و بدأ يتحدثان سويا ليتعارفا و كان صلاح فى حاله غريبه فهو امام شاب يريد خطبة ابنته و نور عينه و التى لا يستوعب حتى الان انها كبرت وقد تتزوج . _صلاح: يعنى انت اتعرفت على ليلى عن طريق النادى , شيء جميل جدا , قولى بقى بقى ليك اى انشطة رياضية . _ادهم : الحقيقه لا , انا ماليش فى الرياضه خالص بابا هو الى بيلعب فى النادى تنس طول الوقت . _صلاح: اه صحيح انت ما عرف*نيش على والدك لحد دلوقتى , وبما انه بيلعب تنس فى النادى يبقى انا اكيد عارفه . _ادهم: انا والدى اسمه احمد الهوارى . _صلا

