بعد ان دخل مروان حجرة اخته ظل ينظر اليها نظرات غريبة, لم تستطع مى تفسيرها, ولكنها باتت متاكده انه سمع حوارها مع ادم, وشعرت بالاحراج الشديد انه سمعها وهى تقول كلمات الحب لادم, وكان **ت مروان يثير خوفها و قلقها اكثر و اكثر . _مي: فى ايه يا مروان انت واقف كده ليه بس و ليه ساكت كده. تردد مروان فى ان يجيب عليها و حاول ان يخفى ما يشعر به, فهو بجانب شعور الغيره الى ينهش به فهو يرى اخته التؤم كل همها ان تجمع بين ليلى و حبيبها غير ابهة بمشاعره , وحاولت تجاهل ما افصح عنه و كانها ترى ان ما بقلبه غير هام وعليه القائه وراء ظهره بمنتهى السهوله .لذلك فهو يشعر بالانزعاج الشديد منها , كان مروان متوقع انها سوفتشعر به فهى جزء منه وعليها ان تتألم لالمه و لكنها فعلت الع**,باتت تفعل كل ما فى وسعها لتقرب ادهم من ليلى غير مهتمه بما يشعر . _مي: فى ايه يا مروان مش بترد عليا ليه بس . _مروان : لا ابدا, كنت سرحان

