خرج ادهم من باب المستشفى وهو محطم الفؤاد، ولكنه كان لديه يقين ان كل ماحدث مجرد سوء تفاهم وسوف يحل مع الوقت،فليلى من المؤكد ان هناك شيء ما يسيطر على تفكيرها ولكنها سوف ترجع الى صوابها عن قريب فادهم موقن ان الحب الذي جمع بينهما اكبر من اي شيء اخر.. كان متاكد ان ليلى سوف تدرك الحقيقه وانها تقول هذا الكلام من اثر الصدمه ليس الا وقرر ان يذهب اليها مره اخرى حتى يقف الى جوارها ولا يتركها في هذا الظرف الصعب ويبدا يتحدث معها حتى تترك تلك الافكار السوداء التي تسيطر عليها . كان ادهم ينوي ان يذهب الى والده ويطلب منه ان يفعل اي شيء حتى يقدم دليل براءته لليلي.ولكنه تفاجئ بما حدث حيث ظهر شخص و ذهب الي قسم الشرطة و اعترف ان والد ادهم، احمد الهواري هو من طلب منه تعطيل فرامل السياره وانه كان لا يعلم ان وراء تلك الفعلة جريمه، وانه عندما سمع بما حدث ذهب ليبلغ الشرطة علي الفور . تم القبض علي والد ادهم، واصا

