وفي اليوم التالي ذهبت ميار في الصباح الباكر الى دار الايتام لكي تبحث عن ابنه عثمان، كانت تتمني ان تصل اليها، و تريح قلب عثمان فبل ان يلقي ربه، كانت تسعر و كأنها تتسابق مع الزمان كانت متحمسة للغاية ولكنها اكتشفت اشياء لم تكن تخطر على بال احد منهم على الاطلاق. لم تصدق ميار كل ما عرفته وكانت في حالة ذهول،طلبت صوره من الاوراق الخاصه بابنة عثمان المفقوده وذهبت الى ادهم لتخبره بكل ما حصلت عليه من معلومات وهي تشعر وكان احدا قد ض*بها بقوه على راسها فباتت لا تفهم شيئا مما يدور حولها، أيعقل ان يكون ما عرفته صحيحا واخذت تتسائل كيف سيتقبل ادهم تلك الاخبار. و عندما دخلت على ادهم مكتبه، يمضي او راقا ويعيد ترتيبها ويحضر نفسه للذهاب الى النادي للقاء ليلي كما اتفق معها بالامس. نظرات ليلى اليه وهي مرتبكة، ولا تدري من اين تبدا حديثها، وكان واضح عليها ان هناك شيء ما يعتريها، نظره اليها ادهم بتفحص محاولا،

