الحقيقة الصادمة

2067 Words

وفي اليوم التالي ذهبت ميار في الصباح الباكر الى دار الايتام لكي تبحث عن ابنه عثمان، كانت تتمني ان تصل اليها، و تريح قلب عثمان فبل ان يلقي ربه، كانت تسعر و كأنها تتسابق مع الزمان كانت متحمسة للغاية ولكنها اكتشفت اشياء لم تكن تخطر على بال احد منهم على الاطلاق. لم تصدق ميار كل ما عرفته وكانت في حالة ذهول،طلبت صوره من الاوراق الخاصه بابنة عثمان المفقوده وذهبت الى ادهم لتخبره بكل ما حصلت عليه من معلومات وهي تشعر وكان احدا قد ض*بها بقوه على راسها فباتت لا تفهم شيئا مما يدور حولها، أيعقل ان يكون ما عرفته صحيحا واخذت تتسائل كيف سيتقبل ادهم تلك الاخبار. و عندما دخلت على ادهم مكتبه، يمضي او راقا ويعيد ترتيبها ويحضر نفسه للذهاب الى النادي للقاء ليلي كما اتفق معها بالامس. نظرات ليلى اليه وهي مرتبكة، ولا تدري من اين تبدا حديثها، وكان واضح عليها ان هناك شيء ما يعتريها، نظره اليها ادهم بتفحص محاولا،

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD