ذهبت ليلي بصحبة ادهم الي المستشفي و كاد قلبها ينخلع من جسدها، كانت تشعر انها ورقة ممزقة في مهب الريح، و كل ما كانت تفكر به، هو كيف ستواجهه ابيها، و ما اول كلمة ستقولها له، وبماذا تناديه، فهي لا تستطيع قول كلمة ابي، فماذا تقول له.. الف فكره و فكره طرات علي تفكيرها، وكل لحظه تمر بها تقربها من لقاء والدها تشعرها بقلق و حزن بشكل اكبر. _ ادهم: ياحاج عثمان، انا ادهم، انا جيت، و جبتلك معايا بنتك، نعمه. _ عثمان وهو يتألم من شدة الوجع: بجد يا ابني انت بتتكلم بجد يعني بنتي موجوده دلوقت طيب فين هي عايزه اسمع صوتك انت فين يا بنتي انا مش قادر افتح عيني من كثر اللي انا فيه و مش شايف حاجه . _ نظر ادهم الي ليلي و هز راسه ليشجعها علي الحديث: ايوه يا حاج بنتك ليلي جنبك اهي ، قربي يا ليلي، و قولي للحاج عثمان اي حاجه.. _ ليلي: انا اهو، موجوده جنب السرير علطول. _ عثمان: كثر خيرك ان جئت النهارده عشان تشو

