فارس دخل بنهى قدام كل الحضور وكأنه بيستعرض بيها وسلم على عمر وبارك له وسلم على جنه إلا بمجرد ما عيونها وقعت عليها أستغفرت نهى بطراطيف صوابعها بتمد إيديها لجنه : مبروك جنه ببتسامه رهيبه وعوجة بوء : الله يبارك إن شاء الله معلش مش عايزا انقض وضوئى وعمر كتم الضحكه لسا بتمد إيديها لعمر جنه مسكت إيده بتملك وبراخمه ما بيسلمش على ستات للأسف فارس **ر حدة الكلام ونظره راح لها : مبروك يا انسه جنه جنه هزت راسها ومن تحت ضرسها : عقبالك نهى قربت على فارس وهمست : ياله نقعد عشان البت دى قليلة الذوق ولفو راحو على ترابيزه قريبه من صباح إلا حاسه بقمة الحصره جواها على تربية أبنها ومش قادره تنطق .. قعدو هما الأتنين ويحى مع عاصم ورجاله كتير حواليهم مهمه متجاهل وجوده عشان ما تحصلش مشكله أدم بصدمه وجه كلامه لرقى : إيه إلا فارس عمله دا رقى هاتطق : ماتركزش معاه يا أدم لو سمحت سيبه يعمل إلا هو عايزه اد

