يحي قام وقف بمجرد ما شاف فارس وأبتسامته اختفت تماما لما شاف بنت جمبه لا تناسب اخلاقه ولا دينه ولا حياته .. فارس شاور لجوا : أتفضلى يا نهى نورتى مكتبى يحى رفع حاجبه وأبتسم بسخريه واتكلم على طول : ماهو مكتبك ليه لاء بس نهى دى كاملة عدد نهى : خطيبته وها ابقى مراته قرايب قوى ومدت إيديها بالدبل قدام وش يحى يحى تمالك نفسه وابتسم : مبروك مش تعزم نعملك حاجه بدال ما حدش يعرف بيكم أصلا عيب فارس إبن الباشا يحى يخطب واحده من تحت بير السلم وكمان فى الكتمان نهى بعصبيه : بيقول إيه دا يا فارس ها تسيبه يهزقنى وأنت واقف يحى ببرود : إيه يا قطه عايزاه يعمل إيه فى أبوه نهى بصت لفارس بصدمه : أبوك .. مش أبوك مات يحي نطر إيده ولف وقف قدام المكتب : لا دا خبر قديم قوى دلوقتى أبوه عايش وقدامك أهو نهى ابتسمت وراحت على يحى جرى : أسفه يا عمو حقك عليا ماعرفش ولفت وشها لفارس إلا بيتف*ج بإستمتاع مش تقولى

