فارس عرف من رقى إن أبوها ها يسيب البيت بعتت له رساله على الواتس وهى بتعيط وبتترجاه يتلمو كلهم وكفايه زعل لسا بيقرب كان يحى طلع بالعربيه حط إيده على راسه بصدمه معقول خد مؤمن معاه طلع فوق لأمه عشان جاى يطمن عليها بعد ما كلمته وقالتله تعالى عايزاك ضرورى عارف عايزا تقول إيه بس جاى يسمع منها يمكن إطلقو وكل حاجه ترجع زى ما كانت أول ما دخل وقبل ما يطمن عليها أو يسلم شاور لتحت بصدمه : مؤمن بيعمل إيه معاه صباح بتحاول تتماسك : مشيو خلاص وسابو البيت فارس هز راسه وبتوهان : نعم مشيو صباح بتأكيد : أيوا اصر ياخد مؤمن معاه ماقدرتش أمنعه ماهو إبنه فارس شاور على نفسه : طب مانا إبنه ماخدنيش معاه ليه زمان هااا .. صباح الكلمه صدمتها افتكرإن الرساله ها توصله صح إن همهم راحته وقربه منهم بس فارس كالعاده دماغه جابته للبيبعد المسافات مش بيقربها صباح : خلاص يا فارس مش ها نفضل نعيد فى القصه دى لح

