السادس اقتربت روان من مهران الذى بدا عليه الشحوب والاعياء فهو يرفض تناول الطعام أو النوم منذ الحادث وقد اخبرتها ليال أنه فى ذلك الصباح المشئوم غادر متعجلا بلا طعام ايضا .اطبقت كفها على تلك الشطيرة التى تحتفظ بها لأجله وهى تقترب بحذر ، وقفت بمحاذاته لتنظر لوجهه المتعلقة عيناه بجسد أخيه لتتألم لألمه : مهران . انتبه لوجودها حين لفظت اسمه بحنان ليلتفت لها مقطب الجبين فتخرج شطيرتها الغالية من حيث دستها أسفل حجابها وتقول برجاء : لو ليا خاطر عندك كل السندوتش ده يتن*د نافثا ألمه مع زفيره وتعود عينيه لجسد أخيه لتضطرب نظراته ويلتصق بالزجاج كأنه يتحقق مما يرى فأخيه حقا ينظر له . ترقرقت الدموع بعينيه وغافلته احداهن لتفر تروى تصحر وجهه للمرة الأولى على الإطلاق لتفزع روان : مهران انت بتبكى !!! يسرع ماسحا وجهه بكفيه ويعود لشخصيته الصلبة فى سرعة فائقة : ببكى !! چنيتى ولا ايه ؟!! واختطف الشطيرة من

