bc

*Heirs of the Shadows*(ورثة الظلال)

book_age18+
1
FOLLOW
1K
READ
dark
opposites attract
neighbor
heir/heiress
city
mythology
magical world
secrets
like
intro-logo
Blurb

حلّ سكون الليل، ونزلت معه ظلمة قاتمة لا يكاد يُرى فيها المكان، وارتفع في أرجاء غابة "سوليوس" صوت عربة حمراء تحركها أحصنة سوداء تركض بسرعة غير عادية، وكأنها تحس بشرّ المكان. أزاحت "ألوكا" الستار عن النافذة لتنظر إلى الخارج مستغربة من اسوداد المكان، لتنظر إلى الأعلى وتجد سماءً فارغة لا قمر ولا نجوم إلا ما استطاعت رؤيته صدفة. نعم إنها لا تبدو ليلة عادية، وهو وقت خاطئ للانتقال عبر هذه الغابة، ولكن ليس لديهم خيار آخر.​وبينما هي سارحة في تفكيرها، فجأة لمحت ظلاً يتحرك فوق الأشجار وكأنه شخص يرتدي رداءً يطوف فوق الغابة يحدق في العربة، ثم بعد ثوانٍ عديدة ظهرت ظلال أخرى حتى غطت الغابة. نظرت "ألوكا" إلى هذا المنظر واقشعر بدنها من رعبه! استمر ظهور الظلال ثم إحمرّت السماء وظهر قرص مشع ملولب أعمى بصرها، فأنزلت الستار وتراجعت إلى الوراء وأمسكت قلبها النابض بقوة، وانقفلت حنجرتها دون صوت. وعندها هاجت الأحصنة وزادت سرعتها، وعلا صوت سوط الحارس يحاول زيادة سرعتها، ولكن لم يُسمع صوته وكأن ما يحصل أمر اعتيادي.​بعد لحظات خفت الضوء، وأعادت "ألوكا" النظر إلى الخارج فرأت الظلال تختفي واحداً بعد واحد إلا ظلاً واحداً... أول ظل رأته في البداية؛ كان يقترب ببطء من العربة بعينين حمراوين متوهجتان. وبعد لحظات وصل إلى النافذة وصارت "ألوكا" وجهاً لوجه معه... ثم اختفى.​شعرت "ألوكا" بالدوار وأُغمي عليها، ووجدت نفسها داخل أرض واسعة تبدو كأنها قلعة في السماء، ذات جدران عالية وبيضاء بزخارف ذهبية ملكية. مشت داخلها تنظر بدهشة لضخامة المكان وفخامته، ثم نظرت إلى الأمام لتجد تمثالاً لم تستطع تحديد تفاصيله ، وفجأة استيقظت على صوت يناديها باسمها:​"آنسة ألوكا... آنسة ألوكا! استيقظي آنستي، لقد اقتربنا من قصر السيد روكسون، نحن في أرضه... سنصل إليها بعد دقائق."​شعرت "ألوكا" بدوار شديد عند استيقاظها، ونظرت من النافذة لترى القصر في الأفق... تلك القلعة التي عاشت فيها أجمل لحظات طفولتها. وبينما هي سارحة في خيالها جاءتها لحظة إدراك: لقد نامت ليوم كامل! أسرعت تبحث عن المرآة ونظرت فيها لتجد شعرها مجعداً وملابسها غير مرتبة وآثار اللعاب من النوم لا تزال على وجهها. لا تستطيع إيقاف العربة للاغتسال لأنهم سيرون ذلك من نوافذ القصر، فأسرعت بتبليل قطعة قماش وتنظيف وجهها، ثم قامت بتسريح شعرها وتبديل ملابسها المبللة تستعد لمقابلتهم.​وصلت العربة إلى قصر خالها السيد روكسون، لتجد طاقم القصر في الخارج في انتظارها ومعهم خالها السيد ريتشارد وزوجته فلورينس. نزلت من العربة وركضت بسرعة لتحتضن خالها وزوجته، وتستطيع أن ترى في عينيهما الاشتياق لها، فكيف لا وقد أحباها وعاملاها كابنة لهما!​قالت السيدة فلورينس:​"لقد تأخرتِ في الرجوع إلينا!"​فقال السيد ريتشارد:​"لا تعاتبيها يا فلورينس، اتركيها ترتاح أولاً فقد كانت الطريق طويلة عليها."​فقالت "ألوكا":​"المعذرة على ذلك، لم تكن الأوضاع مناسبة في المنزل..."​فقاطعها خالها قائلاً:​"تبدين مرهقة من الطريق. سيريكِ كبير الخدم فريدريك الطريق إلى غرفتكِ، وستساعدكِ إيريال على تبديل ملابسكِ والاغتسال، وانضمي إلينا مساءً في الحديقة لشرب الشاي."​عندئذ قرقرت بطن "ألوكا" من الجوع، فضحكت السيدة فلورينس قائلة:​"أظن أن أول طريق يجب أن يريها إياه هو طريق قاعة الطعام!"​ضحك خالها ثم قال:​"إذن يا فريدريك، خذ الآنسة إلى غرفة الطعام واحرص على أن تحصل على وجبة متكاملة."​ذهبت "ألوكا" إلى غرفة الطعام حيث ملأوا الطاولة بمختلف أنواع الوجبات. ولما خرج فريدريك انهالت على الطعام تأكل بشراهة؛ إذ لم تتناول الطعام منذ يومين. تنهدت "ألوكا" بعمق بعد أن أنهت الأكل وسرحت في تفكيرها، وبدأت تحاول استرجاع ما حصل في الطريق: ماذا حصل؟ ومن هؤلاء؟ وما كان ذلك الضوء؟ وذلك الشيء الذي كان ينظر إليها... من يكون؟​لم تمر دقائق حتى دق فريدريك الباب:​"هل أنهيتِ تناول الطعام آنستي الصغيرة؟ سأريكِ غرفتكِ الآن."​هزت "ألوكا" رأسها وذهبت مع فريدريك إلى غرفتها. دخلت إليها ،لم تتغير منذ آخر مرة كانت فيها ، لم تكد تسرح في ذكرياتها حتى قاطعتها إيريال قائلة:​"لقد سخنتُ الحمام لكِ لتستحمي."​نزعت "ألوكا" ملابسها ودخلت في حوض الاستحمام تستمتع بالماء الدافئ، ثم بدأت تفكر في ما حدث؛ ذلك الشيء الذي كان يحدق فيها: (ماذا كان يريد؟ ماذا حدث ؟ ربما سأسأل خالي لاحقاً فالغابة ليست بعيدة عن قصره. لا أعلم كيف استطاع "ماركوس" تمالك أعصابه في الطريق ولم يفقد الوعي! لطالما علمت أنه شخص قوي، فكيف لا وقد اختاره والدي ليكون مرافقي وحارسي؟ وما رأيته في الحلم يبدو أن له صلة بالموضوع، ربما يكون له تفسير في مكتبة القصر، وعلى ذكر المكتبة أين يا ترى يكون الآن؟....)​خرجت "ألوكا" من الحمام وارتدت ملابسها التي حضرتها لها إيريال، وقامت بتصفيف شعرها، وخرجت إلى الحديقة حيث كانت السيدة فلورينس مع الجدة كاترين في انتظار مجيئها.​احتضنت الجدة "ألوكا" بحرارة قائلة:​"أووو صغيرتي الجميلة، لقد كبرتِ بسرعة وازدَدْتِ جمالاً! لماذا تأخرتِ عن المجيء عندي؟ لقد اشتقتُ لكِ وأنا غاضبة منكِ الآن!"​فقالت لها "ألوكا":​"المعذرة يا جدة، لقد اشتقتُ لكِ أيضاً. الآن سأبقى معكِ وقتاً أطول هذه المرة."​قالت لها الجدة:​"بالطبع يا صغيرتي، لا تهتمي بالمشاكل التي تحصل في بيتكِ، هنا لن يزعجكِ أحد وستستريحين بوجودكِ معنا هنا."​حصلت مشاكل في قصر عائلة "ألوكا" سببها أعداء العائلة، ورأى والداها أن من الأفضل لها أن تعيش مع خالها بعيداً لتتفادى أي خطر.​بعد بعض الوقت وصلت إبنة خالها الآنسة "سيسيليا"، ألقت التحية عليهن واحتضنت "ألوكا"، ولم يستمر لقاؤهما طويلاً إذ وجب على الآنسة "سيسيليا" العودة قبل غروب الشمس.​صعدت "ألوكا" إلى غرفتها تنظر إلى حديقة القصر ، سارحة في تفكيرها: (كم تبدو ساحرة مع تلك الأضواء التي تضيئها في الليل! لقد مر نهار ولا يوجد أثر له... أين يا ترى يكون؟ أيعقل أنه غادر القصر؟)​وفجأة.... رأت شخصاً يجلس في الحديقة. أيعقل أنه هو ؟

chap-preview
Free preview
الفصل الأول : غابة سوليوس
​حلّ سكون الليل، ونزلت معه ظلمة قاتمة لا تكاد يُرى فيها المكان. ​وفي أرجاء غابة «سوليوس»، ارتفع صوت عربة حمراء تحركها أحصنة سوداء تركض بسرعة غير عادية، وكأنها تحس بشر المكان. ​أزاحت ألوكا الستار عن النافذة لتنظر إلى الخارج مستغربة من اسوداد المكان، ثم نظرت إلى الأعلى لتجد سماءً فارغةً لا قمر فيها ولا نجوم، إلا ما استطاعت رؤيته صدفة. ​نعم، إنها لا تبدو ليلة عادية، وهو وقت خاطئ للانتقال عبر الغابة، ولكن لم يكن لديها خيار آخر. ​وبينما هي سارحة في تفكيرها، لمحت فجأة ظلّاً يتحرك فوق الأشجار وكأنه شخص يرتدي رداءً يطوف فوق الغابة يحدق في العربة. ثم بعد ثوانٍ عديدة، ظهرت ظلال أخرى حتى غطت الغابة. ​نظرت ألوكا إلى هذا المنظر فاقشعر بدنها من رعبه. استمر ظهور الظلال، ثم احمرت السماء وظهر قرص مشع ملولب أعمى بصرها؛ فأنزلت الستار وتراجعت إلى الوراء وأمْسكت قلبها فقد كان ينبض بقوة، ثم انقفلت حنجرتها ولم تستطع إخراج أي صوت. ​وعندها، هاجت الأحصنة وزادت سرعتها، وعلا صوت سوط سائق العربة وهو يحاول حثّها على الإسراع، ولكن لم يُسمع صوته وكأن ما يحصل أمر اعتيادي. ​بعد لحظات، خفت الضوء، وأعادت ألوكا النظر إلى الخارج فرأت الظلال تختفي واحداً تلو الآخر، إلا ظلاً واحداً... أول ظل رأته في البداية؛ فكان يقترب ببطء من العربة، وكلما اقترب ظهرت لديه عينان حمراوان متوهجتان. ​وبعد لحظات وصل إلى النافذة، وصارت ألوكا وجهاً لوجه معه، ثم اختفى. ​شعرت ألوكا بالدوار وأغمي عليها، ووجدت نفسها داخل أرض واسعة تبدو كأنها قلعة في السماء، ذات جدران عالية وبيضاء بزخاريف ذهبية ملكية. مشت داخلها تنظر بدهشة لضخامة المكان وفخامته، ثم نظرت إلى الأمام لتجد تمثالاً، حاولت التدقيق في تفاصيله، وفجأة استيقظت على صوت يناديها باسمها: ​«آنسة ألوكا... آنسة ألوكا؟! استيقظي آنستي، لقد اقتربنا من قصر السيد روكسون، نحن في أرضه... سنصل إليه بعد دقائق!» ​شعرت ألوكا بدوار شديد عند استيقاظها ونظرت من النافذة لترى القصر في الأفق... تلك القلعة التي عاشت فيها أجمل لحظات طفولتها. ​وبينما هي سارحة في خيالها، جاءتها لحظة إدراك: لقد نامت ليوم كامل! ​أسرعت تبحث عن المرآة ونظرت فيها لتجد شعرها مجعداً، وملابسها غير مرتبة، وآثار اللعاب من النوم لا تزال في وجهها. لا تستطيع إيقاف العربة للاغتسال لأنهم سيرون ذلك من نوافذ القصر، فأسرعت بتبليل قطعة قماش وتنظيف وجهها، ثم قامت بتسريح شعرها وتبديل ملابسها المبللة استعداداً لمقابلتهم. ​وصلت العربة إلى قصر خالها السيد روكسون، لتجد طاقم القصر في الخارج في انتظارها، ومعهم خالها السيد ريتشارد وزوجته فلورينس. ​نزلت من العربة وركضت بسرعة لتحتضن خالها وزوجتها، تستطيع أن ترى في عينيهما الاشتياق لها، فكيف لا وقد أحباها وعاملاها مثل ابنة لهما؟ ​«لقد تأخرت في الرجوع لنا»، قالت السيدة فلورينس. ​ثم قال السيد ريتشارد: «لا تعاتبيها يا فلورينس، اتركيها ترتاح أولاً فقد كانت الطريق طويلة عليها». ​فقالت ألوكا: «المعذرة على ذلك، لم تكن الأوضاع مناسبة في المنزل...» ​فقطعها خالها قائلاً: ​«تبدين مرهقة من الطريق، سيريك كبير الخدم فريدريك طريق غرفتك التي ستبقين فيها، وستساعدك أرييل على تبديل ملابسك والاغتسال، وانضمي إلينا مساءً في الحديقة لشرب الشاي». ​عندئذ قرقرة بطن ألوكا من الجوع، فضحكت السيدة فلورينس قائلة: ​«أظن أن أول طريق يجب أن تريه إياها هو طريق قاعة الطعام». ​ضحك خالها ثم قال: ​«إذن يا فريدريك، خذ الآنسة إلى غرفة الطعام، واحرص على أن تحصل على وجبة متكاملة». ​ذهبت ألوكا إلى غرفة الطعام حيث قاموا بملء الطاولة بمختلف أنواع الوجبات. ولما خرج فريدريك من الغرفة، انهالت على الطعام بأكل شره؛ فلم تتناول الطعام ليومين، ولم تترك المجال لأي لحظة أخرى تمر بدون أكل. ​تنهدت ألوكا بعمق بعد أن أنهت الأكل وسرحت في تفكير؛ يبدو أن ذلك الجوع لم يترك لها المجال للتفكير بحرية، وبدأت تحاول استرجاع ما حصل في الطريق: ماذا حصل؟ ومن هؤلاء؟ وما كان ذلك الضوء؟ وذاك الشيء الذي كان ينظر إليها... من يكون؟ ​لم تمر دقائق على ذلك حتى دق فريدريك الباب. ​«أدخل»، قالت ألوكا. ​دخل فريدريك قائلاً: «هل أنهيت تناول الطعام آنستي الصغيرة؟ سأريك غرفتك الآن». ​هزت ألوكا رأسها وذهبت مع فريدريك إلى غرفتها، وهناك وجدت أرييل بانتظارها. دخلت ألوكا إلى غرفتها؛ فلم تتغير منذ آخر مرة كانت فيها. ​وما إن بدأت تسرح في الذكريات حتى قاطعتها أرييل قائلة: ​«لقد سخنت الحمام لك لتستحمي». ​نزعت ألوكا ملابسها ودخلت في حوض الاستحمام تستمتع بالماء الدافئ، ثم بدأت تفكر فيما حدث، وذاك الشعور الغريب الذي أحست به لما كان ذلك الشيء الغريب أمامها. وكلما فكرت في الصورة، وجدت أنه بالفعل كان شخصاً برداء يحدق فيها. ​«يا ترى ماذا كان يريد؟ في كل الأحوال لا توجد طريقة لأعرف ذلك الآن، ربما سأسأل خالي لاحقاً عن الموضوع ففي كل الأحوال الغابة ليست بعيدة جداً عن قصره، ربما يملك معلومات عما حدث. لا أعلم كيف استطاع ماركوس تماسك أعضائه (أعصابه) في الطريق ولم يفقد وعيه عندما اقترب ذلك الشخص الغريب، لطالما علمت أنه شخص قوي، كيف لا وقد اختاره والدي ليكون مرافيقي وحارسي في الطريق ولم يرسل شخصاً آخر؟ فقطع غابة سوليوس ليس بتلك السهولة، ولكن لا تبدو تلك الليلة كليلة عادية، وما رأيته في الحلم يبدو أن له صلة بالموضوع، ربما يكون له تفسير في مكتبة القصر، وعلى ذكر المكتبة أين يا تراه يكون...؟» ​خرجت ألوكا من الحمام وذهبت لارتداء الملابس التي حضرتها لها مربية البيت أرييل، وقامت بتجفيف شعرها وتصفيفه، ثم خرجت إلى الحديقة حيث كانت السيدة فلورينس جالسة مع الجدة كاترين على طاولة الشاي في انتظار مجيئها. ​احتضنت الجدة ألوكا بحرارة قائلة: ​«أووو صغيرتي الجميلة، لقد كبرتِ بسرعة وازددتِ جمالاً! لماذا تأخرت عن المجيء عندي؟ لقد اشتقت لك، أنا غاضبة منك الآن!» ​فقالت لها ألوكا: «المعذرة يا جدة، لقد اشتقت لك أيضاً، الآن سبأقى معك وقتاً أطول هذه المرة». ​قالت لها الجدة: «بالطبع صغيرتي، لا تهتمي بالمشاكل التي تحصل في بيتك، هنا لن يزعجك أحد وسترتاحين بوجودك معنا هنا». ​لقد حصلت مشاكل في قصر عائلة ألوكا سببها أعداء العائلة، ورأى والداها أن من الأفضل لها أن تعيش مع خالها بعيداً لكي تتفادى أي خطر قد يحصل. ​بعد بعض الوقت، وصلت ابنة خالها الآنسة سيسيليا، التي تزوجت قبل عامين وهي تكبر ألوكا بكثير. ألقت التحية عليهم واحتضنت ألوكا فلم تلتقِ هاتان الأختان منذ وقت طويل، وأخبرتهن عن مخططاتها الجديدة مع زوجها والتي تخص بناء أكاديمية لتعليم الفروسية قائلة: ​«ستكون وجهة للعديد من أبناء النبلاء وملاذاً لمحبي الأحصنة، حيث أريد أن أضيف لها متنزهاً للجلوس وشرب الشاي، أين تركض الأحصنة بحرية فيه». ​لم يستمر لقاؤها لمدة طويلة إاذ وجب على الآنسة سيسيليا العودة إلى البيت قبل غروب الشمس. ​بعد حفل الشاي، حملت ألوكا بعض مكعبات السكر وذهبت إلى الإسطبل باحثة عن أحصنة العربة التي قدمت فيها، وعثرت عليها جالسة (واقفة) في الداخل ويبدو عليها المرض والتعب. وضعت لها ماءً وربتت على رأس أحدها: ​«سيكون كل شيء على ما يرام، لستم الوحيدين الذين عانيتم من الرحلة». ​وأخرجت من جيبها بعض مكعبات السكر وأعطتها لها. ​«لطالما بدت لي الأحصنة حيوانات مسالمة تتعطش للحرية، وأحس أنها تستطيع الإحساس بطبيعة الشخص الذي أمامها وتستطيع التفريق بين الطيب والشرير. لقد عانت في الغابة تركض بشكل هيستيري، فمن أين جاءتها تلك القوة؟ وعلى ذكر ذلك، أين ماركوس؟ لم أره منذ وصلنا إلى هنا». ​صعدت ألوكا إلى غرفتها تنظر إلى حديقة القصر سارحة في تفكير: «كم تبدو ساحرة مع تلك الأضواء التي تضيئها في الليل، تجعلها تبدو خيالية! لقد مر نهار كامل ولا يوجد أثر لماركوس في القصر، ولم يكن مع خالي لما استقبلوني على الباب، فأين يا تراه يكون... أيعقل أنه غادر القصر؟» ​حتى ترى شخصاً جالساً في الحديقة... أيعقل أنه هو؟

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

Mate, You Are My Enemy

read
4.7K
bc

Mated To The Lycan King

read
2.2M
bc

Abused and Broken

read
481.3K
bc

The Lycan King's Mate

read
6.4M
bc

The Alpha's Runaway Daughter

read
130.1K
bc

Returning to my rejected mate

read
316.8K
bc

Bloodmon’s Fated Omega

read
5.9K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook