البارت 8

1604 Words
أحببت غريمي للكاتبه:✍ ولاء محمد السيد البارت «8» البارت بعنوان «البدايه» ضحك الإثنين كثيرا و جلس علي سطح يتحدثون و يضحكون و يتذكرون الماضي امير : لا بجد انت مفكرتيش انك تعملي حاجه تخليهم يبطلو يتنمر عليكي ولاء : مش عارفه بصراحه ان خايفه من اي او يمكن لان اتعود علي دا من زمان امير : يعني انت في الوضع دا من زمان ولاء : اه زمان لما كنت صغيره مكنتش فهمه حاجه خالص و بعدين شوفت العلماء الي بيلبسو نظارات ف قولت عشان كدا هم اذكياء عشان بيلبسو نظاره بس ماما حاولت تفهمني ان نظاره ملهاش دعوه بذكاء بس انا مقتنعتش و عشان ماما رفضت تجبلي نظاره كنت باخد نظاره بابا من غير ما ماما تعرف حتطها في شنطه و لما رحت المدرسه طلعتها و البستها و لانها كانت كبيره عليا كان شكل فيها يضحك اوي غير ان مكنتش بشوف حاجه و انا لبسها ف كنت بخبط في اي حاجه قدامي امير : و مفكرتيش تقلعيها ولاء : لا دا انا كمان بقيت البسها كل يوم و لما اروح البيت احطها مكانها و كل يوم كدا بعدين بدأ العيال الي معايا في المدرسه يتريقو عليا و يضايقوني و لان مكنتش عايزه ماما تعرف ان باخد نظاره بابا مقولتش الحد لا كمان اتعود ان اسمع كلامهم سخيف دا و اسكوت امير : و افضلتي عايشه بنظاره كتير ولاء : لا لان مره و العيال بيضايقوني وقعوني من علي سلم ف ان**رت نظاره و انا انجرحت وقتها المديره اتصلت بي ماما عشان تيجي و لما جات ماما و اخدتني و رجنا البيت و متكلمتش معايا ولا كلمه واحده امير : زعلت منك اكيد ولاء : مش عارفه بس انا وقتها قولت ان وقعت من علي سلم عشان مش شايفه بنظاره تاني يوم لما كنت قاعده في اوضي ما دخلت و كان معها كتاب قالتلي : يا حبيبتي الاذكياء كان اذكياء لانهم عندهم معلومات كتير و لان اطلاعهم واسع مش عشان نظاره عشان كدا انا جبتلك الكتاب دا هيخليكي في معلومات كتير عشان تبقي زي الاذكياء وقتها انا فرحت جدا بالكتاب مع ان كان في معلومات اكبر من سني لكن قدرت ان افهمها امير : يعني و خلصتي من نظاره ولاء : اه بس مع ذلك كان بيضايقوني برضو كان يقول عليا دودة كتب اختلفت الاسباب لكن نتيجه واحده امير : يا عيني عليك يا بنتي صعبتي عليا والله ولاء: والله طب يلا ننزل انا مش حمل شمس دي اكتر امير : يلا بينا علي الكافتريا نشتري عصير و فشار و نشوف الفيلم ولاء : اه صحيح احنا مشوفناش الفيلم بقلم : ولاء محمد دخلت ولاء و امير الي الكافتريا و ذهبت ولاء و جلست تجهز الفيلم علي هاتفها و ذهب امير لي يحضر العصير و الفشار جلس امير بجانب ولاء و قام امير بتشغيل الفيلم امير : تمام كدا جاهزه ولاء : العصير و الفشار اه كدا تمام شغل يلا بينما كانت ولاء و امير يتابعون الفيلم دخلت أمنية و وقفت امامهم اوقف امير الفيلم أمنية : أمير ولاء كنت بضور عليكم في كل مكان امير : خير نظرت امنيه الي هاتف ولاء و قالت أمنية : عايزه اشوف معاكم الفيلم بس و جلست بجانب امير من الجهه الاخري دون طلب الاذن نظر امير الي ولاء أمنية : ها نبدأ الفيلم من الاول امير و ولاء في نفس واحد : لا أمنية : مش مشكله وقامت بتشغيل الفيلم بينما حاول امير و ولاء تجاهل وجودها و متابعت الفيلم رغم انها كانت تحاول بكل طرق ان تجذب اطراف الحديث مع امير لكنه استمر في تجاهلها و حين شعرت بليأس من جذب انتباهه وقفت و ض*بت طاوله بيدها و رحلت ولاء : مالها دي امير : سيبك منها خلينا نكمل الفيلم ولاء : مستغربه ان حتي وصيفاتها مش معاها امير : انا مش بضيق البت دي خلينا نكمل الفيلم و خلاص ولاء : ماشي في نهاية اليوم خرجت ولاء و امير معا من المدرسه و سارا معا في طريق الي المنزل و عند منزل امير ركض مالك الي ولاء و هو سعيد ف لقد كان ينتظرها و جلس معها يتحدثان و يلعبان بينما دخل امير الي المنزل و القي الحقيبه في داخل و خرج ولاء : معلش يا مالك انا دلوقتي لازم امشي بس ان شاءالله هجيلك تاني مالك : وانا هستناكي تيجي امير : ادخل جوا وانا هوصلها و هاجي مالك : ماشي بس متتأخرش لان جعان امير: ماشي ادخل يلا مالك : سلام يا ولاء ولاء : سلام يا مالك اكمل امير طريقه مع و لاء حتي اوصل امير ولاء الي المنزل و ودعها مع وعد القاء غدا بقلم : ولاء محمد في ساعه 8 مساءا كان امير يحاول نوم باي طريقه ممكنه فكانت صورت ولاء ملتصقه في ذهنه كان امير مستلقي ويضع يده علي راسه وصورت ولاء وهي ممسكه بذراعه و تغمض عيونها ف ابتسم مره اخري امير/«يوه بقا هي لزقت في الدماغي كده ليه خلاص بقا كفايه ونام تقلب امير علي الجه اليمين من سرير لكن سريعا ما عادت صورة ولاء و هي تتضحك و تذكر و هم علي سطح المدرسه و هو ينظر اليها كان يسأل نفسه امير «هل كانت دائما جميله او انا الذي اصبحت ارها جميله جدا ابتسم امير اكثر و عاد يتقلب مره اخري في سرير حتي شعر بانه هناك شئ اسفل ظهره و سمع صوت مالك مالك/اي اي ياعم انا نايم هنا امير/انت جيت امتا مالك/من اول لما كنت بتضحك مع نفسك زي المجانين امير/ طب اطلع برا مالك/لا انا هنام هنا انهارده امير/لا مالك/انا بخاف انام الوحدي امير : انت علي طول بتنام واحدك مالك : اه بس بكون خايف و كمان المضه الي في الاوضه اتحرقت سبني بقا انام امير/تنام مسمعش صوتك هتنام في اخر سرير و متلمسنيش مفهوم ولا تفكر تصحيني حتي لاي سبب مفهوم مالك/ماشي ماشي ...انت هتنام جمبي كده امير/اه عندك مانع مالك/طب البس قميص كده عيب امير/? طب اطلع برا متنمش جمبي امشي مالك/امري لله بقا اعمل ايه تصبح علي خير استيقظ امير من نومه و هو يشعر بثقل فوقه ليجد مالك ينام بالعرض و رأسه علي الوساده و قدميه فوق امير زفر امير بملل و نفذ صبره بسرعه عدل من نومت مالك لكنه عاد الي نومته الغريبه ف استسلم امير و تركه امير/اول مره اعرف ان نومك رخم كده اول و اخر مره تنام هنا تاني في صباح الباكر رن منبه امير لي يستيقظ و هو يتمتم بالألم ف هو لم ينم جدا بالامس بسبب نوم مالك المزعج نهض امير و استحم و غير ثيابه و تناول طعام و خرج من المنزل و لم يشعر احد به متجه الي منزل ولاء بقلم : ولاء محمد استيقظت ولاء باكرا مثل العاده لكنها علي غير العاده كان هذا اليوم مختلف لها لم تستيقظ بروتين كل يوم الممل لكنها استيقظت نشيطه و متحمسه نهضت من سرير بسعاده و استحمت و قفت امام الخزانة الملابس محتاره ماذا ترتدي ظلت غير ثياب حتي اخيرا اختار قالت ولاء : حلو صح اكيد حلوه فيه بسيط و شيك فاضل اي اه طرحه وقفت ولاء تظبط حجابها امام المرأة و رغم انها اخذت وقت طويل لكنها كانت جاهزه في تمام ساعه 10 و لكن ايضا ليس لديها وقت لي تتناول الفطور ف قرارت ان تأكل مع امير في الخارج و حملت حقيبتها و اخذت الهاتف و خرجت لكنها عادت سريعا تلقي علي نفسها نظره اخيره و هي تقول ولاء : حلو والله حلو و مظبوط اهدي ريلا** ريلا** انطلقي و خرجت من المنزل و كان امير ينتظرها امام المنزل ولاء/صباح الخير انت هنا من امتا امير/صباح نور وصلت من شويه هنزوح فين بقا ولاء/الاول طبعا هنفطر اكيد انت ملحقتش تفطر زي امير/ وانت مفطرتيش لي كنت فاكر انك بتصحي بدري ولاء/يلا وهشرحلك في طريق وصله المطعم و دخلت ولاء و القت تحيه ولاء : صباح الخير : صباح النور جهزت الكل بتاعك لحظه و يكون عندك ولاء : تمام و ياريت يا عمو تعمل حساب امير كمان : من عيوني يا لولو ولاء : شكرا يا عمو امير : واضح انك بتيجي هنا كتير ولاء : اه اول حاجه بعملها يوم الاجازه اجي اكل هنا امير : و بتعملي اي تاني ولاء : اصبر علي رزقكك هتشوف دلوقتي كل حاجه وضع رجل طعام امام ولاء و امير ايضا احضر له نفس طعام كانت ولاء جائعه لذا بدأت تأكل نظر امير الي ولاء وهي بتاكل/اظاهر انك مفطرتيش بجد ولاء/? اصلي مش بصحي بدري يوم الاجازه يعني انا علي كده صحيه بدري امير/بدري ساعه 10 ولاء : لا ما اكيد انا مصحتش 10 صحيت بدري عشان اجهز نفسي امير : انا كمان صحيت قبل 10 و قدرت اجهز و افطر و كمان اجي ليكي علي الوقت ولاء/عارفه دا كل بس اكيد انا مش بجهز في نفس الوقت الي انت بتجهز في انا باخد وقت اكبر وسبني اخلص اكل عشان نمشي امير/هنروح فين ولاء/لم اخلص هقولك امير : طب بسرعه ولاء : خلص اكلك بس الاول انهت ولاء طعامها و خرجت هي و امير و استقل الباص امير/ها ريحين فين ولاء : اصبر دا حتي صبر مفتاح الفرج امير : اه برضو هنروح فين ولاء : هقولك لما نوصل وصلت ولاء الي وجهتها و اخذت امير و استمرا في المشي امير : احنا ريحين فين ولاء/امشي وانت تعرف لوحدك و اخيرا وصلت ولاء و امير الي الأهرامات و نظر امير بسعاده و ابتسم لي ولاء التي كانت تقف بجانبه بسعاده ولاء/متأكده انك مجتش هنا قبل كده امير/بصراحه لا ولاء/مصري فاشل امير/والله وانتي جيت كام مره بقا ولاء/مفكرتش قبل كدا بس قولت نيجي سوا احسن ? امير/طب امشي قدامي انا عايز اركب جمل ولاء/لا انت الاول امير/ميصحش سيدات اولا نظرت ولاء بصدمه و قالت /لا انا ولا انت يلا نمشي بسرعه امير/ اي ليه احنا لسه و صلين ولاء : شكلنا مش هنتهنا بطلعه دي يلا نمشي بسرعه امير : اي مالك و عايزه تمشي لي ولاء : بص كدا علي المصيبه الي جايه و علينا دي وانت تفهم &&&&&:':::::::&&&&&&&&&&&&& دي كانت البدايه بس نهايه هيكون شكلها اي و اي هي المصيبه الي جايه علي ولاء و امير و هيكمل يومهم ولا كدا خلاص اليوم باظ استنوني الكاتبه: ✍ ولاء محمد السيد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD