bc

رواية ( توأم روحي ) للكاتبة / نبع الحنان

book_age16+
215
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

الحياة محطات نعيشها ونتعايش معها ، فيها ما يسرنا وفيها ما يحزنا ،نهرب من اقدرانا التي تنتظرنا ،، وليس لنا مفرآ منها

هكذا هي حياة ورد الشام التي تغيرت حياتها مرتين ، مرة يوم موت ابيها سندها وضهرها

والمرة الثانية حين استيقظت ذات يوم لتنصدم بانه زوجه لرجل يكبرها ب١٧ عام، هل ستستمر حياتها في انقلابات مستمرة ام تعيش الاستقرار لو مرة

انتظروني مع احداث ساخنه في رواية خارج عن المالوف (تؤام روحي )

مع رياض الاسناوى الرجل الصعيدي / وورد الشام الفتاة العنيدة المتمردة

chap-preview
Free preview
الفصل الاول (١)
#البداية #البارت_الاول ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆& تستيقظ ورد من نومها شاعره ب**ل وخمول غريب لم تعتاده تتثأب بقوة لكي تنفض عنها هذا ال**ل وتتمطي لتصطدم يدها بجسد رجل يوليها ظهره ترتعد ويجف حلقها لتصيح بفزع نهار اسود انا فين وانت مين ؟!! ينقلب اليها بعيون يملاءها الغضب لتنظر اليه وتصرخ بقوة الآ انه سبقها ووضعه يده علي فمها صائحآ فيها " اكتومي ماريدش اسمع صوتك ولو نطجتي كلمة الله في سماه لدفنك حية تزيح يده عن فمها وتصرخ به بعناد وحدة" انت شكلك اتجننت ، دا انا هود*ك في داهية لانك خ*فتني وازاي تنام جمبي كده وكمان تمنعني اتكلم والله عال لتعلو نبراتها وتشيح بيدها في وجهه" لاء دا انا هتكلم وهتكلم وهفضحك يا ابن عمي يا صعيدى يا ابو دم حامي تضيق حدقتاه ناظرآ إليها بغضب حاد جعل من عيناه شعلة نار ملتهبة بجي عايزة تفضحيني وبتتمألثي عليا وتجوليلي يا صعيدى يا ابو دم حامي يمسكها من ذراعها العاري صائحا فيها بحدة" -ايوة دمي حامي ولولا مجدر وضعك كنت سيحت دمك يا بت عمي اللي من بختك المجندل بجيتي مرتي بشرع الله وحلاله ، ليقرب وجهه من وجهها المصدوم قائلآ" اظن مفيش راجل بييخ*ف مرته اية جولك يا بت عمي !! تبتلع ارياقها بصعوبة وتجول بعنيها في الغرفة لتقع عيناها علي فستان زفاف ملقي علي الارض،تنظر الي جسدها لتفزع حين تري نفسها بثياب نوم قصيرة وعارية لتضع يدها علي ص*رها المكشوف قائلة بحسرة" -انت بتقول ايه مراتك ازاي مستحيل!! انا كنت نايمة في شقتنا بمصر جيت هنا ازاي واتجوزتك امتي انت كذاب وخ*فتني يا مجرم يمسكها من وجها ويضغط علي فكها بقوة وغضب " اسمعيني زين دلعك انتهي ودلوج بجيتي مرتي ومنديلك جدامك اهوو وفرحك كان ليلة للصبح وكل البلد شاهدة وهبابه وعماتك وبنات عماتك هيدخلوا يباركولك ماريدش فضايح منيكي انتي خابرة لو عصتيني هدفنك مكانك حية ومحدش هيلومني مرة عاصية وواجب عليا اأدبك ، يتن*د بقوة وياخذ خصلات شعرها يلفها علي يده لتصرخ ويقول لها" اسمعي يا مرة انا راجل حر ومجبلش الدلع المرج وجلت الحشمة طول ما انت في جاعتك اعملي اللي ريداه انشالله تبجي من غير خلجاتك لكن تخرجي بره الجاعه مشوفش شعره باينة منيكي وخلجاتك تغطيكي لحد ضافر رجلك حديتي مفهوم ولا اجول تاني؟ ويلا همي جهزي لي الحمام خليني اتسبح جبل ما اافارج وشك العكر اللي يسد النفس لينهض من جوراها ويظهر جسده العاري اللي من لباسة التحتي وبنظر اليها شزرا قائلآ باستهزاء منها" انتي خابرة انا جرفان منيكي من اول ليلة معرفش كيف هجبل معاشرتك بعد اكده بس اعمل اية لحمي وواجب عليا المه جبل ما كنتي تجلبي لينا العار والفضيحه يلا همي متنضرنيش بعينك اكدة و اعملي اللي جولتلك عليه جبر يلمك ويخرجها ويتركها وحدها تلطم خدها بحسرة وندامه علي حياتها التي اصبحت رهن راجل يكبرها بأكثر من ١٧ عام وهي الي الان لا تعلم متي تزوجته او كيف؟؟ ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆ تقف ورد امام المرآة تنظر الي نفسها وثياب نومها التي لا تستر منها الا القليل، لتري علامات اصابع علي ص*ره وفي انحاء اخري من جسدها،،تنهار و تهوي ارضآ باكية علي حياته التي ولت وضاعت في غمضة عين لتدلف عليها امها حفيظة وهي تزغرد والفرحه ت**و محياها لتري ابنتها تجلس ارضآ ،تنحتي عليها وتساعدها علي النهوض وتحتضنها قائلة بحماس" رفعتي راسي وراس ابوك وشرف*نا وبردتي جلبي عليكي تطلع ورد إلي امها بغيظ وتخرج من حضنها لتنهرها قائلة بعنف" انتي عملتي كده ازاي، واتجوزته امتي !! انا جوازي منه باطل لاني موافقتش عليه، انا هبلغ عنكم وهود*كي في داهية انت وهو ترتعد امها من نظراتها الحادة وعنفها بالحديث معها خوفآ عليها من بطش زوجها بها ، لعدم تقبله لصوتها العالي الذي يعتبر بالنسبه لهم جريمة كبري، وفي عرفهم عار تضع يدها علي فمها لتسكتها وتذهب لتغلق الباب الآ انها رات زوجها يدخل عليهم ينظر الي امها شزرآ ويجهر بصوته غاضبآ" مالها بتك يا عمه،بتنبح بصوتها ليه؟ مخبراش ان مفيش مره تعلي حسها اهني بالدار طول ما انا موجود ليدنو منها ويمسكها من شعرها ويلفه علي قبضة يده قائلا بحدة وغضب مستعر" انا مخبرش علام ايه اللي اتعلمتيه اللي معرفكيش كيف تتادبي في حضره جوزك ، ،لكن من اليوم وطالع يا ورد حسك ميطلعش ولو حسك طلع يبجي انت الجانية علي روحك يدفعها فجاة لتسقط علي الفراش، ليرتفع ثيابها ويكشف ستر جسدها اكثر امامه، لينظر اليها بنفور وتقزز واشمئزاز انا جبل ما اخرج، جولتلك تتسبحي وتستري نفسي،فرحانه بحالك اكدةوجسمك العريان ،لاه وبتتباهي بيه جدامي كمان ليقترب منها ويرفعها عن فراشها ويقبض علي ذراعها بقوة وينظر الي زوجه عمه قائلا بخبث متلاعبآ بالحديث" اخرجي دلوج يامرت عمي، رايد أادب مرتي واعرفها كي تكون زوجه وتعطي زوجها حجوجه تن** حفيظها راسها ارضا خجلا من حديث زوج ابنتها وتهم بالخروج لتصرخ ورد باسترجاء " ارجوكي يا ماما متخرجيش وتسبيني معاها ابوسك ايدك يجذبها رياض من يدها ويجعلها تجثو امام امها ، قائلا بتريث" بوسي اجدام اماتيك جبل ايدها وانا هتركك الليله ترتاحي فيه من ليلة عشيا وتاني مره حسك يعلي هيكون جزاءك واعر جوي هما حبي علي جدم امايتك اللي ربتك ومطمرش فيكي ربياتها تركع ورد مرغمه لتقبل قدم امها التي تنحني عليها ودموعها توشك علي النزول حزن علي ما اوصلت بنتها نفسها اليه تحتضنها وتضمها الي قلبها لتنهار ورد باكية وامها تمسد ضهرها بحنان ،لتنظر إلي رياض وتقول برجاء" البت صغيرة ومخبراش عوايدنا ياكبير واحدة واحدة عليها ، يتبسم رياض بمودة واحترام في وجه زوجة عمها " الصغير يكبر، واللي مخبرش نخبره زين عوايدنا ، لكن بالادب يا مرت عمي، مش كي بتك ما عملت يجذبها من حضن امها ويدثرها بجلبابه ويستر جسدها" بجولك اية اخر مره اندرك اكده تاني، اول ما تصحي تتعودي تسبحي وتستري نفسك وتقضي فرضك ولما الليل يحل ويتجفل علينا باب،تبجي براحتك تجلعي او تلبسي او تفضل من غير خلجاتك براحتك غير اكده لاه يلا همي جهزي حالك بنات عمك رايدين يباركولك ،وسحنتك افرديها انتي مرت كبيرهم ومحدش راسه براسك دلوج ويخرج ليتركها مع امها التي تري انهيار بنتها الوحيدة لتشعر بالالم يجتاح جوانبها وتضمها لص*رها تمسدها بحنان ليمر شريط حياتها امامها وتتذكر كل مرت بها مع ابنتها وكان السبب في كل ما حدث ويحدث لها لتعود الي يوم ما عرفت بحملها في بنت وكانت البداية..... فلاش باك يعود منصور سعيدآ الي الصعيد ليزف الي زوجته التي تقيم مع اهلها خبر تعينها باحدي الشركات الهندسية ليسعد بخبر حمل زوجته الذي انتظره لمده ثلاث سنوات، لكن كان شئ يشوب هذه السعادة المنتظره، ان زوجته تحمل بفتاة يستغرب منصور في اول الامر حزن زوجته لحملها بفتاة بعد سعيهم كثيرآ للحمل ، لتصدمه زوجته بالحقيقة المجردة " انا مش حزينه لاني حامل بنيه لكن اللي خايفه منيه،ان ميحصلش حمل تاني بعد ما الدكتور جالي ان حملي عزيز وممكن ميحصولش تاني،وساعتها يطلبو منيك تجوز لاجل ربنا يرزجك بالولد ، كي ما اهلك طلبوك السنه اللي فاتت لما جلولك اتجوز لان خوك سعده ربنا ،وعنده بدل الولد ثلاثه ، وانت لاه يمسد منصور علي ضهر زوجته التي تكون ابنه عمه بحنان" وانا هعاود واجول ليهم ،ما هتجوزش غيرك لو هعيش عمري كله من غير ولاد لي**ت فجاة ويتريث مفكرآ" اجولك انا عندى حل، انا اتوظفت بشركه هندسية كبيرة، واجدر اعيشك عيشه زين من غير ما احتاج لمال من بوي انا هجول لابوي انا محتاجك معايا ونسافر ونختفي بمصر ومحدش يعرف مكان ونعيش مع بعض من غير ما حدا يفرض عليا اجهرك واتجوز غيرك جولتي اية؟ تحتضنه حفيظه بقوة قلبها يرقص فرحآ لحب زوجها لها" وانا معاك لاخر يوم بعمري يا كل عمري وفي المساء وأثناء تجمع العائلة ،يقنع منصور اهله ، باحتياجه لزوجته معه ويطلب منهم ان تسافر برفقته الي مصر للاقامة معه ،علي وعد بالعودة بها لتلد مولودتها بينهم وتمر الايام ل........!!!! ☆•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆ #يتبع........

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook