
سيدار ليست مدينة فزعيمها بطريقه للغرق بالحب سيدار صفقةٌ قذرةٌ تم توقيعها في منتصف الليل، ثم نسي الشيطان أن يمزق العقد
.مدينةٌ تلمع من بعيد كالجنة، ورائحتها من قريب دمٌ لم يجف. يملكها رجلٌ واحد. ليس عمدة، ولا حاكم. بل مالك.جيونرال الملقب ب جيون
- الزعيم. 35 عاماً.رجلٌ ثريٌ حدّ الفحش، يملك سيدار حجراً حجراً. أبنيته، شركاته، بنوكها، وصحفها. وسيمٌ حدّ السكين، شطبٌ حاد يشطر حاجبه الأيمن، ووشم عقربٍ أسود يزحف على عنقه. ذكاءٌ حاد كالموسى، لا يبرر جرائمه، لا يحاول أن يبدو لطيفاً. حين يقتل... يقتل. وحين يحرق... يحرق. لا تبرير. لا اعتذار.ويمينه التي لا ترتجف
مارك - 34 عاماً.ليس تابعاً، إياك أن تقولها. مارك صديق جيونرال، قائد جيشه، وآلته القتالية التي صنعها بيديه. حله الوحيد الرصاص. حركةٌ واحدةٌ من يده تحرك جيش سيدار كله. قوي، ذكي، حادٌ كالبارود. له حق الاعتراض والقرار حين يغيب الزعيم. صداقتهما عهدٌ من دم: لا يسمح أحدهما بأذية الآخر أبداً.وخلفهما، منظومةٌ كاملة: تجار الألماس ، تجار الذهب ، المصانع ، البنوك ، الصحافة لأن سيدار مدينةٌ تُدار كشركة. جيونرال لا يحكم بالسلاح فقط، بل بالملفات. كل تاجرٍ له ملف، وكل ملفٍ له ثمن.ثم دخلت هي لتكسر كل الملفات.
جوليا - 24 عاماً. الصحفية.جميلة، لطيفة، عفوية حدّ الفوضى، مرحةٌ ثرثارةٌ تضحك المدينة. خلف هذا الضحك، فضولٌ قاتلٌ وذكاءٌ أكثر من اللازم. لا تحاول إغواءه، لا تطيعه، تقول كلامها في وجهه رغم ارتجاف يديها خوفاً. لا تنبهر بثروته، بل تمقته. قويةٌ عقلياً وجسدياً، تكرهه بكل ما أوتيت من صدق.معها سيلا، صديقتها وزميلتها في الصحيفة، شريكتها في السكن والخطر. تعيشان معاً وتسقطان معاً. سيلا تمتلك موهبةٌ نادرة: قراءة الناس كأنهم صفحاتٌ مفتوحة، وحدسٌ قويٌ ينقذ جوليا في كل مرة. حين تتهور الأمور، تكون هي البوصلة. هادئةٌ حيث جوليا ثرثارة، يقظةٌ حيث جوليا مندفعة.بفضولها الذي لا يُغتفر، بدأت جوليا الحفر خلف ستار سيدار. وصلت إلى أشياء لا يصل إليها إلا المنظمة نفسها. هي لا تعلم أنها تدخل وكر الذئب حافية.
جيونرال يعرف. هو دائماً يعرف.لكنه هذه المرة لا يأمر مارك بالتنظيف. يعجبه ذكاؤها. وسط قطيعٍ من المنافقين، وجد الفتاة الوحيدة التي لا تريد شيئاً منه. ترفض أن تنحني، ترفض أن تغوي، تقول الحق.فيقرر استغلالها، لا قتلها.يهددها بتلفيق تهمٍ لها ولسيلا، يدمر مستقبلهما الصحفي ويزج بهما خلف القضبان. لا خيار أمامها سوى العمل لصالحه، حين يريد هو، وكيفما يريد.هنا تبدأ اللعبة.
01 - الفضول الذي لا يُغتفر: تبدأ بالحفر.
02 - العين التي رأت: يراها جيونرال، يعجبه ذكاؤها، يقرر استغلالها لا قتلها.
03 - التهديد - عقد الإذعان: يبتزها هي وسيلا.
04 - الكراهية الصافية - مهد بدأ: هي لا تحبه، ولن تحبه. تكرهه بكل خليةٍ فيها. وهنا تكمن قوتها.
05 - الإعجاب الصامت الذي يفضحه الصمت: هو يعجب بها، لكن جيونرال لا يعترف. لا يحب الاعتراف. رجلٌ صعبٌ حدّ الاستحالة، يخفي الأمر جيداً، لكن تصرفاته تصبح غريبةً عن طباعه القاسية. مارك وحده يلاحظ.
06 - المنظف - مارك: مارك يمسح كل أثرٍ خلف جيونرال. جوليا تحاول، تحفر، تهرب، لكن كل خيطٍ ينقطع بيد مارك.
07 - الخسارة بملايين: ورغم كل ذلك، تتسبب جوليا بخسارةٍ ضخمةٍ لجيونرال - بالملايين. ضربةٌ غير مقصودة، لكنها موجعة. وهنا يبدأ الميزان الحقيقي.في أسيدار، الحب ليس وردةً حمراء.الحب في أسيدار هو أن يقع الزعيم الذي لا يحب، في حب الصحفية الوحيدة التي تمقته.هو أن يصبح الرجل الذي يملك كل الملفات، مهووساً بالمرأة الوحيدة التي لا تريد شيئاً منه.هو أن تتحول الكراهية الصافية إلى هوسٍ صامت، يراه مارك وحده، ويخاف منه الجميع.هي ستظل تمقته. هو سيبدأ بحبها.فهل يبقيها لأنها الوحيدة التي تجرأت؟ أم يقتلها لأنها الوحيدة التي جعلته يشعر؟قصة هوس وكراهية - CHRONOLOGY OF OBSESSION AND HATE
لا ترومنسوها. في سيدار، الحب أخطر من الرصاص.
#مافيا #هوس #كراهية_تتحول_لحب #زعيم_مافيا #صحفية #انتقام #قوة #أسيدار #جيونرال_ومارك #جوليا

