عدت الى حياتي والى عملي وحاولت اخراج ايميلي من رأسي .. ولكن دون فائده .. لا استطيع ان اتعامل مع تفكيري بها طوال الوقت .. وايضا قلقي عليها لتركها وحدها.. وشعور بالذنب حيال ذلك .. ولكن ماذا كنت أفعل وهي تقريبا طردتني ليس من بيتها ولكن من حياتي .. وأيضا كلامها كان مقنع نوعا ما .. هي بم تعد تكن لي أي مشاعر مجرد شخص غريب .. شكلنا ومضمونا .. حتى انها خارجه مؤخرا من علاقه قاتله .. قاتله ليس مجازاً هنا كمما يردد الشباب في تلك الأيام .. بل قاتله حرفياً .. ليس بالساهل أن تعود وتآمن وتسلم لشخص اخر بهذه السرعه .. الأمر يحتاج تعافي أولاً .. والتعافي يجب أن يأخذ وقته والا سيولد منه انتكاسه وراء انتكاسه .. لم يكن من الساهل ابدا هذه المره أن أخرجها من رأسي .. لا أتخيل حياتي مع أحدا اخر غيرها .. هي فقط .. نظراتها .. كلامها .. ابتسامتها .. الاقتراب من روحها .. هدوئها .. برائتها .. هذا السلام الذي استشعره ع

