البارت الخامس

1432 Words
شريف : بصي يا ستي وافقيهم عالخطوبه وبعدين اتعاملي معاه انتي كرهيه في عيشته تهاني تفكر قليلا : ودي بقي هعملها أزاي شريف : بقي تهاني علي سن ورمح هتغلب في حاجه زي دي تاني : تنظر اليه نظرة خبث تصدق يا ولا محدش فاهمني قدك ***************** يمضي اليومين التاليين علي ابطالنا كل منهم في حاله متناقضه أحمد يلهبه الشوق والحنين لزوجته وأولاده ومحمود الذي يأكله الندم علي تسرعه وخسارته حبيبه الذي حلم كثيرا بأن يجمعه بيت واحد وأم تهاني سهير التي تطير من الفرحه للخطوبه المنتظرة لابنتها التي تعتبره عريس لقطه وعزة التي بدأت ترجع الي طبيعتها بمساندة أهلها وكلما شعرت بنغزة الحزن في قلبها تذهب لتجلس بجوار أخيها أو ترتمي في حضن أمها لتستمد منهم القوة وتقضي ليلها في قيام الليل ودعوة ربها ان تتخطي هذه المرحله وجاء اليوم الذي عاد فيه صالح والد تهاني فهو رجل قارب من الستين ولكنه يبدوا أصغر من سنه ذات قامه طويله وبشره برونزيه وشعر اسود ناعم وعيون عسليه يعمل في شركه في الغردقه وينزل أجازة كل شهر أسبوع .........لقد عاد اليوم وتوالت المفاجآت عليه مما حدث من ابنه محمود وكان ينظر الي تهاني وهي تقص عليه ما حدث وتقص أحاديثها عن سوء أخلاق عزة وأنها تسترت عليها علي أمل ان تتغير وقصت له كم هي حزينه علي أخيها وعلي ما وصل اليه وصالح يتوعد بداخله لهذه العائله التي قامت بغشه ثم نظر حوله ليسأل عن نورا التي عادة ما تكون في استقباله فقصت له تهاني ما حدث منها فجلس صالح بخيبه أمل علي أولاده وليته يعلم ان اكبر خيبة أمل في حياته هي تلك الحيه ناعمه الملمس لينسحب بهدوء من بينهم مدعيا انه يريد ان يرتاح قليلا حتي يصل اولاده محمد ووليد ليجتمعوا سويا حتي يتشاوروا في هذا سعيد الحظ من يحظي بالحيزبونه اقصد عروستنا الجميله ****************** بعد هذه العاصفه يعم الهدوء البيت بأكمل حتي تهب عاصفه من نوع آخر طرقات مرحه متتاليه علي الباب لتجري تهاني لفتح الباب لتجد أخويها محمد ووليد محمد الأخ الذي يكبرها بعام في السنه الأولي لكلية الهندسه شاب شديد الوسامه بعيونه العسليه الواسعه واهدابه الكثيفه وبشرته الخمريه وقامته الطويله مع عضلاته فعندما تراه تظنه رياضي ذو قلب طيب وروح مرحه وليد الأخ الأصغر لتهاني لا يقل وسامه عن اخيه ولكنه يمتلك جسم نحيل بعض الشئ أكثرهم فهم لتهاني ودائما علي خلاف معها في الصف الثاني الثانوي حيث يعمل محمد ووليد معاوفي فترة الأجازة في احدي الفنادق السياحيه محمد : يقبل تهاني عامله ايه يا توتو يا رب تكوني بخير تهاني : الحمد لله حمد الله عالسلامه وليد : اخبارك ياتهمه تهاني بغضب بالغ:ايه تهمه دي ياوليد اناديلك بابا والله وليد :يقرص خدودها انتي زعلتي يا بيضه انا بدلعك يا بطه تهاني تتركهم وهي تدب في الأرض لتدخل لأمها المطبخ محمديجلس علي الكرسي بتعب : براحه عليها شويه ياوليد ينظر اليه وليد لي**ت قليلا ثم يقول : حاضر ************** في شقه أحمد يجلس أحمد كعادته منذ رحيل زوجته امام التلفاز وهو في عالم آخر وأمامه كوب من الشاي ينظر الي الشقه فكل ركن فيها يذكره بمعشوقته الغائبه وابنائه طرقات متفرقه علي الباب تخرجه من شروده دون رد فعل لتلك الطرقات يقوم بتكاثل ويفتح الباب ليجد ابيه ليبتسم تلقائيا اليه ويرتمي في حضنه دون اي كلمات كأنه يشتكي حاله اليه دون ان يتفوه ولكن هل سيفهمه ابيه أحمد يخرج من حضن أبيه : حمد الله عالسلامه يا حاج صالح : الله يسلمك يا أحمد أحمد يفسح له الطريق ليدخل اتفضل يا حاج صالح : يزيد فضلك يا بني ثم يدخل ويجلس بعد تنهيده طويله تص*ر من وهو ينظر الي ابنه نظرة حزن طويله يلاحظها أحمد فيرتبك قليلا أحمد : تشرب حاجه يا حاج صالح : لا يابني أنا جايلك في كلمتين وماشي أحمد : يجلس مرة أخري أمام أبيه اتفضل يا حاج انا سامعك صالح : بص يا بني مهام كان بيحصل انا مبدخلشي في حاجه بين نورا وأمك وكنت بقول ستات مع بعض لكن لحد اللي حصل ده وانها ترفع صوتها علي أمك وتزقها من علي السلم وترمي العيال كمان وتشتم أختك انا مسكتشي وياريت عشان حاجه تستاهل عشان واحده مغفله أخوك وأختك مقصوفه الرقبه كانت عارفه ومخبيه علينا دي حسابها لسه معايا بس اللي عاوز اقولهولك الوقتي ان اللي عملته مراتك ميصحش امك سكتت عشان خاطر العيال اللي ما بينكم أحمد : والمطلوب مني يا حاج صالح : تعقل مراتك وتفهمها غلطها وفهمها اني عمري ما أقبل ان حد يهين أمك أو أختك أحمد : حاضر يا حاج لينهض صالح أحمد رايح فين يا حاج صالح : هنزل أشوف أخواتك وانت عالعشا انزل عاوزك انت وأخواتك أحمد : حاضر ليغادر صالح ليشعر أحمد بخيبه أمل كان ينتظر رجوع والده ليقف في صفه هو وزوجته ولكن للأسف لقد خاب ظنه وامتلأت آذان ابيه من قبل ان يصعد اليه ********************* في بيت عزة تجلس عزة في غرفتها تقلب في هاتفها بشرود لتجد طرقات مجنونه علي الباب يليها دخول هذه المجنونه ا( العاشقه في **ت ) تدخل كالعاصفه صفاء بنت جميله رقيقه متوسطه الطول ذات العيون البنيه والبشره الخمريه والشعر البني الذي يكاد يصل طوله الي ركبتيها تبلغ من العمر عشرون عام في السنه الثالثه لكليه الأداب قسم تاريخ صفاء : يا مسا مسا عالناس الكويسه عزة :صفصف حبيبتي تعالي تجلس صفاء بجوارها لتض*بها علي م***ة رأسها لتتألم عزة وتريد ان تردها لها صفاء بتحذير : بنت عيب انا اكبر منك عزة : مكنوش سنتين هتزلي أمي بيهم صفاء بجديه : عزة انتي كويسه بجد والا بتباني كده أدامنا بس عزة بحزن تداريه وراء ابتسامتها : انا زي الفل متقلقيش علي يا صافي صفاء : مرات عمي قالتلي انها خيرتك وانتي اللي اخترتي عزة : فعلا صفاء : ليه يا عزة كان قدامك الفرصه تكملي مع حب عمرك ايه اللي حصل عزة : اكتشفت اني كنت غلطانه صفاء : في ايه هو مطلعشي بيحبك عزة : لا انا عارفه ومتأكده انه بيحبني صفاء : وانتي؟ عزة : وانت كمان بحبه بس بدعي من ربنا زي ما زرع حبه في قلبي يشيله صفاء : ليه يا قلبي بتعذبي نفسك كل الناس بيحصل بينهم مشاكل وبترجع وكان قدامك الفرصه عزة وقدبدأت الدموع تترقرق في عينيها : لأني غلط ومش مرة دي أكتر من مرة صفاء باندهاش : ازاي عزة : أنا بدأت أحب محمود في **ت وانا في تالته اعدادي ومكنتش متوقعه انه يكون بيحبني ودي كانت أول غلطه ولما نجحت وكنت جايبه مجموع حلو جه محمود فاتحني انه بيحبني وطلب مني ادخل دبلوم عشان يخطبني ونتجوز بسرعه وانا زي الهبله وافقته واتخلليت عن حلمي ودي كانت تاني غلطه ولما اتقدملي ماما موافقتشي عشان خاطر أهله وانا وقفت قصادها و**مت اني اتجوزه برغم اعتراضهم ودي كانت ثالث غلطه صفاء: طب ايه اللي خلاكي تغيري رأيك الوقتي عزة : لما شفت نظرة ان**ار في عين بابا وكان للأسف سببها انا ولما ماما دخلت كلمتني وعرفت أد ايه هي كان عندها حق صفاء : حبيبتي فكري تاني مضيعيش حب عمرك اللي عرفته انه ندمان وحالته وحشه وعاوز ترجعوا لبعض وبعدين انتي مالك ومال أهاله انتي هتتجوزيه هو مش أهله عزة وقد فقدت السيطرة علي دموعها فنزلت : هو باكت يا صفاء علي بعضه هو وأهله هما دول اللي هعيش معاهم لازم أحس بالأمان وسطهم لازم احس ان هما عيلتي التانيه لأن هما اللي هلجأ لهم في أي حاجه قبل عيلتي دول اللي ولادي هيتربوا وسطهم وهيشربوا عاداتهم فاهمه يا صفاء لم تنتظر صفاء وقد تقطع نياط قلبها حزنا علي ابنة عمها فأخذتها في حضنها وبدأت ترتب علي ظهرها : فاهمه يا قلب صفاء ثم تخرجها من حضنها لتبتسم وتقول: ايه هو احنا هنقلبها نكد والا ايه نستيني انا كنت جيالك ليه عزة تبتسم بتلقائيه : قولي يا مجنونه خير صفاء : سبتلك ال*قل يا أختي انا جيالك عشان عاوزة اشتري درس جديد وانتي زوقك حلو تعالي معايا وقبل ان ترد عليها عزة تسمع طرقات هادئه علي الباب عزة : أدخل ليدخل عصام بطلته الهادئه وابتسامته المشرقه عصام : السلام عليكم صفاء قد احمر وجهها ونظرة في الأرض بخجل وردت بصوت هادئ:وعليكم من السلام لتنظر اليها عزة باندهاش علي هذا التحول المفاجئ من الجنون الي الرقه عصام : عامله ايه يا صفاء وعمي ومرات عمي أخبارهم ايه صفاء: الحمد لله كويسين عزة تحدثت فجأه بصوت عالي : كنت عاوز حاجه ي عصام عصام : ها لا ابدا كنت جاي من الشغل قولت أعدى اسلم عليكي عزة: وسلمت عصام وهو ينظر بهيام الي صفاء :اه عزة : طب هوينا وخد الباب في ايدك يخرج عصام لتنظر عزة طويلا الي صفاء التي ذاد ارتباكها عزة : والنبي انتوا جوز مجانين اعترفوا لبعض بقي وأرحموني صفاء : انتي بتتكلمي عن ايه عزة : بتكلم عن الدرس يا قطه ****************** في شقه احمد بعض الطرقات المجنونه علي الباب ليفتح أحمد ليجد وليد يأخذه في حضنه ويجلسا سويا أحمد : حمد الله عالسلامه يا وليد وليد : الله يسلمك يا ابو حميد أحمد : تشرب ايه وليد : ولا أي حاجه انا كنت عاوزك في موضوع يا تري هو ايه الموضوع وياتري عزة هتقدر تنسي محمود وتهاني هتعمل ايه مع العريس والبارت الجاي شخصيات جديده هتظهر وكمان العشاق هيزيدوا اتنين
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD