أحمد : خير يا وليد
وليد : أنا آسف جدا اني بتدخل بس انت عارف انا بحبك قد ايه
أحمد : اتكلم علي طول يا وليد بدون مقدمات
وليد : بص يا أحمد بصراحه كده انا مش داخل دماغي الحوار اللي اتحكي عن نورا .......نورا دي تعتبر اللي مربياني علمتني حاجات كتير وكان ليها الفضل علي في حاجات كتير .....صعب أوي أصدق انها تعمل كده أو أي حاجه من اللي كانوا بيحكوها قبل كده انا سكت قبل كده عشان كانت نورا بتقف وتدافع عن نفسها وبتفضل في بيتها انما المرادي سابت البيت من غير أي كلام
أحمد : لأنها زهقت يا وليد
وليد تفاجأ من رد أحمد :يعني انت عارف انها مظلومه
أحمد : أنا متأكد من كده بس هعمل ايه
وليد : اسمحلي بقي دي تبقي سلبيه لازم تدافع عنها
أحمد باندهاش : سلبيه ؟!!!
ثم تن*د و**ت قليلا : الموقف بين أمي ومراتي هقف قدام أمي وأقولها انتي كدابه وأغضبها
وليد : كده هتخصر مراتك
أحمد : انا سايبها تهدي شويه وتريح أعصابها وأنا هعرف أراضيها هي نفسها هترفض اني اقف قدام أمي
وليد : ربنا يهديلك الحال يا أحمد
أحمد :اللهم أمين
وليد : طب ومحمود هيعمل ايه لما سلمت عليه منظره قطع قلبي
أحمد : لا محمود ده حكايته حكايه اندفاعه وتهوره وغيرته العميا ضيعت عزة منه
وليد : طب نحاول نصلح ما بينهم
أحمد : اللي فيه الخير يقدمه ربنا
****************
في بيت عزة
عزة تجلس بجوار عصام امام التلفاز
عزة : عصام .........عصاااااااااااااام
عصام : ايه يا بنتي فيه ايه
عزة : سرحان في ايه
عصام : بتف*ج يا عزة مش سرحان
عزة : تمام براحتك انا كنت عاوزة اساعدك قبل ما المسلسل يضيع منك
عصام : مسلسل ايه
عزة : مسلسل حلو وكده وجميل اسمه صفاء بس للأسف حلقاته هتخلص هيجي فيلم يخلصها
عصام : انتي هتتكلمي بالألغاز اخلصي
عزة : صفاء متقدملها عريس
عصام : يخربيت اخبارك وهي وافقت
عزة : وانت مالك توافق والا لا
عصام : أخلصي يا عزة هي ايه رأيها
عزة : طب بدال كل ده ما تعترف لها وتخلص ونلم الشمل
عصام : خايف يا عزة ترفضني
عزة : لا متخافشي هتوافق
عصام بفرحه: بجد انتي متأكده
عزة :اه
عصام : خلاص افاتحها بس ربنا يستر وأعرف اتكلم ي**ت قليلا ليفكر : بس هفاتحها ازاي وفين
عزة : احنا نازلين بكرة نشتري شويه حاجات هعملها حجه تنزل معانا اكنك هتشتري قميص مثلا ودي تبقي فرصه تتكلم معاها
عصام يقبل عزة من الجبهة بسعاده : ربنا يخلليكي ليا يا زوزتي
عزة تبتسم له ابتسامه رقيه وهي تدعو في سرها : ربنا يجمعكم علي خير انتوا فعلا تستاهلوا بعض
لي**توا بعض من الوقت ليقطعه عصام : عزة هو انا كان باين علي أوي كده
عزة : انت كنت مفضوح علأخر ليضحكا سويا
*********************
عند تهاني
جمع الأب أولاده الأربعه وزوجته وابنته ليشاورهم في الأمر
صالح: ها يا تهاني ايه رأيك نرد نقولهم ايه
تهاني : تنظر الي الأرض ب**وف وخجل (محترمه أوى البت ) اللي انت شايفه يا بابا انا مليش كلام بعد كلامك انت وماما
صالح : ربنا يبارك فيكي يا بنتي ويحفظك
وليد يميل قليلا علي محمد : انا خايف الجناحات تكبر عن كده اختك تطير
محمد وهو يكتم ضحكته : اتلم بدال ما نسمع كلمتين
صالح : ايه يا ولاد رأيكم انا عرفت من امك انه انسان كويس ومبسوط
أحمد : ربنا يتمم بخير يا حاج
صالح : علي خيره الله أم أحمد بلغي أمه ان احنا هنستناهم بكره ولو اتفقنا يلبس شبكه علي اخر الأسبوع
سهير بفرحه وهي تنهض من مقعدها : حاضر يا أخويا هكلمها حالا تعالي يا بت يا تهاني اطلبيهالي
تهاني وهي تنهض : حاضر وتسير خلفها
وليد : بابا ممكن اطلب منك طلب
صالح : عاوز كام يا وليد
وليد : لا يا حاج معايا والحمد لله خيرك سابق انا كنت يعني ...بقول
صالح وقد بدأ ينفعل : ايه يا بني متقول
وليد تكلم دفعه واحده : بقول ان مينفعشي نفرح وحد مننا ناقص
وهنا نظر له أحمد نظرة امتنان وشكر علي هذه اللمحه منه
صالح : مش فاهم
وليد : قصدي.....نورا يا باب وولاد أحمد أخويا وجودهم هيكمل فرحتنا
صالح :ربك يسهلها نعدي بكرة وبعدين نشوف هنعمل ايه ي**ت قليلا ثم ينظر إلي محمود بألم : محمود مسمعناش صوتك من ساعه ما قعدنا
محمود : بوجه خالي من التعبيرات وجمود تام : ألف مب**ك ليتركهم ويغادر
***********************
عند نورا
تجلس نورا في وسط أولادها وهم يلعبون لتسمع صوت رساله علي الهاتف المحمول لتفتحه لتجده هو صاحب الرساله نعم انه أحمد عشقها الأبدي
(حبيبتي لا أنك عش*ي لا أنك نبض الفؤاد كم أعاني في البعاد فلكي ان تتخيلي حال القلب بدون نبضه.......وحشتيني??)
قرأت نورا الرساله بقلبها قبل عينها وملأت الفرحه قلبها لترد عليه العيون بدموع تملأ وجهها وتبتسم بتلقائه
وتأخذ هاتفها في أحضانها لتجده يعلن عن رساله ثانيه (ألم يحن الي فؤادك يا مهجة الروح ........آسف علي كل ألم سببته اليك ......كم أشتاق اليكي)
إلي هنا ووقعت كل حصونها وجدت نفسها ترد له الرساله بتلقائيه (بحبك❤❤❤)
عندما وصلت هذه الرساله اليه شعر بالامل يعود ايه ليقبل المحمول عده قبلات ويأخذه بأحضانه لينام علي الأريكه مكانه منذ ان غادرت عشقه
*******************
مضي الليل علي ابطالنا مابين عاشق جديد ومتألم من الفراق وما بين حائر في أحواله وكيف تسير الأمور ونحن الآن في منزل تهاني فمنذ الصباح وسهير تعمل علي قدم وساق استعدادا لاستقبال هذا العريس وتهاني تخطط وتدبر كيف ستتخلص منه ويأتي المساء والجميع مجتمع في انظاره رن جرس الباب ليذهب وليد ليفتح وبعد الترحاب يجلس العريس مع والدته وعمه فتحي (العريس)شاب في أواخر العشرينات متوسط القامه جسمه ممتلئ بعض الشئ ذات شعر اسود وبشره قمحيه يتميز بالشخصيه الطيبه المسامحه
صالح : شرفتونا ونورتونا
عم فتحي : منور بيكم ندخل بقي في الموضوع علي طول يشرفنا نطلب ايد بنتكم لابننا فتحي ومش هنختلف في أي حاجه
صالح: واحنا نتشرف بيكم
لتدخل تهاني بالشربات وتضعه وتجلس بجاور والدتها لتخ*ف نظرة سريعه علي العريس لتكتم انفاسها وتقول في نفسها ( يالهوي انا هتجوز ده يا حظك الزفت يا تهاني لا يمكن يحصل ابدا علي جثتي )
تنتهي الليله بقراءة الفاتحه وبعد يومان يحضرون الشبكه وتلبسها في جو عائلي
***************
في منزل عزة
تتحدث عزة في الهاتف المحمول
عزة : تعالي بس يا صافي ونمشي من هنا
صفاء:...............
عزة : خلاص مستنياكي وتغلق الخط لتجلس بجوار عصام وهي صامته
أشجان : انت لابس ورايح علي فين يا عصام
عصام : ابدا كنت نازل مع جماعه اصحابي
عزة : طب ماتنزل هتتأخر عليهم
ينظر لها عصام نظرة تكاد تحرقها ف**تت
ليدق جرس الباب لتفتح اشجان وتدخل صفاء
صفاء: السلام عليكم
عزة وعصام : وعليكم من السلام
صفاء : يالا يا مشحططاني لازم أطلع يعني
عزة تنهض : اه ثم تلتفت الي والدتها وتخبرها بنزولها
كل هذا تحت نظرات عصام الذي يكاد ان يحترق غيظا ومع كل خطوه لها يفقد الامل حتي وصلت الي الباب وهو ينظر اليها بترجي فنظرت هي الي الخلف موجهه كلامها له : ما تيجي معانا يا عصام لم تكمل عبارتها حتي نهض عصام ملبيا طلبها
أشجان :وأصحابك يابني
عصام : مش مهم بقي عشان لو رجعوا متأخرين
عزة تميل عليه بصوت خافت: أي خدمه
عصام : امشي نشفتيلي دمي
*******************
يجلس أحمد مع والده بعد استدعائه
أحمد : خير يا حاج
صالح : خير يابني انا بقول فعلا ميصحش نفرح من غير نورا والعيال انا اتكلمت مع امك ووافقت لدانها ترجع وكأن شيئا لم يكن
أحمد : ربنا يخلليك لينا يا حاج لينهض ويقبل يده
******************
بعد مده من اللف وشراء بعض الأشياء
عزة وهسي تشير الي احدي الكافيهات امامها : تعالوا نقعد هنا نشرب حاجه
صفاء: ليه مانروح
عزة بهمس لنفسها يخربيت الغباء لتجرها من يدها : لا تعالي انا عطشانه ليدخلا ثلاثتهم الي الكافيه ليجلس عصام وصفاء وتظل عزة واقفه
صفاء : واقفه ليه اقعدي
عزة : انا هجيب حاجه نسيتها ورجعالكم
لتنهض صفاء واقفه : انا جايه معاكي
لتجلسها عزة مرة أخري لا اقعدي مش هتأخر لتسير خطوة ثم تعود اليهم انا جبتلكم الفرصه خلصوا نفسكم انتوا الاتنين بقي ثم تتركهم بدون انتظار الرد
عصام : مجنونه البنت دي
صفاء : فعلا
عصام :صفاء بصراحه انا بحبك وعاوز اتجوزك
**ت رهيب كأنه يتحدث الي نفسه خيبه أمل اربكته : أنا آسف شكلي لبخت
صفاء : وأنا موافقه
عصام: يفتح فمه من فرحته : علي ايه
صفاء: نعممممممم
عصام: بضحك بهزر يا رمضان دانتي طلعتي واقعه زيي بقي
********************
بعد حديث أحمد مع ابيه اتصل علي نوارته وأخبرها بذهابه اليها وحلق ذقنه ووضع برفانه المفضل كانت الفرحه تنير وجهه فتظنه صغر عشر سنوات وبالفعل ذهب واتي بمعشوقته وظل طوال الليل يهديها كلماته التي تنبع من قلب عاشق
******************
في بيت عزه
عصام :باب عاوزك في موضوع
الأب : خير
عصام : كنت عاوز اخطب يا بابا
الأب : بجد مين بقي سعيده الحظ دي
عصام : صفاء بنت عمي
الأب : وانا مش موافق
لتنزل الكلمه كالصاعقه علي الجميع
ياتري ليه الأب مش موافق
تهاني هتعمل ايه مع العريس
البارت الجاي أول لقاء بين عزة ومحمود بعد الانفصال تتوقعوا عزة هتفضل علي موقفها والا هتتراجع قصاد الحب