دلفت الى الجريدة بخطى واسعه وسريعة، بحثت بعيناها عنه وجدت أغلب زملائها لم يحضروا بعد، تقدمت من مكتبه ثم دلفت دون ان تطرق الباب، رفع رأسه يتأملها بهدوء ثم قال باستفزاز : هو انتي مبتفهميش يا خديجه... اقتصرت تلك المسافه بينهم ثم طرقت على سطح المكتب قائله بغضب : لا انت اللي مبتفهمش يا عمار، مش انا، مُصر تدخل في حياتي، وتقول كلام للبنت الصغيرة وتأذيها بالشكل ده. رفع احد حاجبيه قائلًا : وانا بقى أذيتها في ايه؟!. تقلصت ملامحها بغضب قائلة : لما تقولها ان انا مش أمها، وهى بنت ابوها اللي مات بس، يبقى مش بتأذيها ولا لأ يا عمار. عقد ذراعيه امامه قائلًا : طب ماهى دي الحقيقه قبل ما تصدميها وتشوفي كوبري غيرها علشان تعيشي بعيد عن أبوكي وق*فه . صرخت بوجهه قائلة : بس بقى، كفايه، انت ايه مبترحمش. وقف امامها قائلًا بعصبيه : وانتي مرحمتنيش زمان ليه، دمرتي حياتي ليه، ليه مخترتنيش، ليه سمعتي كلامه. هتفت ب

