كادت ان تتحرك سريعًا لتعود لغرفه والدتها ولكن يديه جذبتها سريعًا وهو يسألها : هى قالت ايه عن المدير ده؟!. جذبته من قميصه ثم انحنت نحو اذنه تهمس وهى تخبره بحديث امها، اما هو فاحتدت ملامحه وغلت النيران بص*ره من جديد. .......... استفاق من نومه على رنين هاتفه، وما كان المتصل الا مالك يخبره بعدم قدرته على الذهاب معه لقبر ياسمينا اليوم، زفر بهدوء يلعن بداخله اليوم الذي لا يأتي معه مالك لقبرها معنى عدم وجوده سيعده لذكريات وأعوام حاول نسيانها وتخطياها بشتى الطرق..وقف كعادته امام المرآه وبداخله صراع نفسي يذهب لزيارتها ام لا..جذب هاتفه وهو يقرر التحدث مع مالك ولكن لفت نظره العديد من رسائل من يارا، ابتسم وهو يتابع الصور ورسالتها الحادة له، جلس على السرير بانهاك الى متى سيصل الوضع بينهم، الى متى سيظل قلبه يتعذب ببعدها وستظل حياته سوداء بلا لون أيعقل تظل حياته بلا حياة... قرر الاتصال بها ومشا**تها

