الفصل السابع

4692 Words

فى المساء فى الحفل المقام للترفيه عن النزلاء تجلس خديجه وسط عائلتها تستمتع بفقرات الحفل و لكنها تتالم من جانبها و تحاول اخفاء الامر فتجلس بعيدا قليلا عن عائلتها تنطوى على حالها فيقترب منها شاب وسيم ينحنى ناحيتها ليدعوها للرقص و لكنها ترفض بادب يسحب الشاب المقعد المجاور لها و يردد برقه "طيب تسمحيلى اقعد معاكى و نتعرف؟ انا رائف...و انتى؟" يجيبه صوت عمر الحاد " دى مراتى يا استاذ رائف" يعتذر الشاب بادب و يغادر على الفور فيجلس عمر بجوارها فتهتف بحنق " هو انت رايح جاى تقول للناس انى مراتك ليه؟ طيب فهمت انك بتحاول تغيظ ام ابنك لكن دلوقتى ايه السبب يا ترى؟" ينظر لها بعمر بتفحص لملامحها الشاحبه و يردد بسخريه على حديثها " اولا هو انا مقلتلكيش ان عمر مش ابنى؟" خديجه بذهول " يعنى ايه مش ابنك؟" عمر " عمر يبقى ابن صاحبى الله يرحمه و انا بساعد امه انها تربيه عشان اوفى دين ابوه اللى فدانى بحيا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD