يصر عمر على ايصال عائله خديجه لمنزلهم بالمنصوره بعد ان قامت بفك القطب من جرحها و الاطمئنان على صحتها و فور وصولهم حاول عمر المغادره للعوده للقاهره مباشره متحججا بالاعمال و لكن تمسك به عبد الرحمن بعد ان اطمأن من ناحيته عندما رأى على مدار عشره ايام معاملته الرقيقه و خوفه الظاهر على خديجه بل و اعتنائه الشديد بها اثناء مرضها عبد الرحمن باصرار:مستحيل اسيبك تسوق بالليل كده،انت تبات هنا و بكره الصبح تنزل على القاهره يوافق بالنهايه عمر على طلبه و لكنه يرفض رفضا قاطعا ان يبيت بغرفه خديجه لاحتياجها للراحه بفراشها و اصر على النوم بغرفه الصالون فقامت حياه بتهيئتها له فى المساء افاقت من نومها تشعر بالعطش الشديد فتوجهت للمطبخ لاحضار كوب من الماء البارد و عند عودتها سمعت همهمات و اصوات نزاع خارجه من غرفه الصالون فتجمدت مكانها من الخوف حتى تيقنت بان تلك الاصوات ما هى الا اصوات منازعه عمر اثناء نومه

