يطلب طه من هاله و حياه و عمر الجلوس للتحدث بامر هام "دلوقتى عبده الله يرحمه كان موصينى ان الوصايه تبقى معايا و ده لازم يحصل بسرعه قبل ما صفوت و لا جلال حد فيهم يفتح معاكى موضوع الوصايه ده " تجيبه حياه باستسلام " اللى تشوفه اعمله يا طه...انا سيبالك كل حاجه تحت تصرفك " طه " تمام، بس كان فى حاجه عايز اعملها و لازم تعرفوها كلكم " حياه " ايه هى؟" طه بتفسير " دلوقتى اد*كى شايفه مين اللى ماسك الارض و بيراعى حالى و مالى فى البلد ؟" حياه " عمر طبعا " طه " طيب يبقى ايه رايك انه هو يبقى الوصى على الولاد بدل ما انا اعمل الوصايه و بعدين اعمله توكيل....حتبقى شغلانه " حياه " اللى تشوفه اعمله يا طه " ينظر لابنه و يردد متسائلا " ايه رايك يا عمر؟" ينظر عمر فى وجوههم و يفكر عقله فهى الان تتعامل معه انه كبيرها و تنعته بلقب احترام و الآن سيصبح الوصى عليها؟ الهذا الحد هى صغيره و لكن مهلا فربما

