الطعم العلقمي للمرارات الان**ارات
لا ينمحي لو للحظة
وإن أقمت الدهر في كنانة
سألتني عن أمريكا
أكتب لكم وأقدم رقاع دعوة للدخول معي في دهاليز معبدي، ذلك المعبد الذي ندخله لنجيب علي هذة الصحافية اللحوحة، هو معبد أثاريٌ قديم ربما أقامت فيه حكيمة قديمة أو قارئة طالع لا أدري لكني وعندما كنت في الرابعة بحساب أهل البسيطة الأولي، دخلته كانت أرضه رملية ناعمة وبااااااااااااردة، كان الفجر يتأهب للخروج، يرتدي عمامته علي عجل، لم يرد أن تفوته صلاته وكان لابد له أن يرش بعض قطرات طل علي وجه الشمس التي كانت تتثآب، لا تريد البزوغ، لأنها ساهرت ليلة الأمس وآفلت متأخرة، دخلت الدار متسللة، ارادت ان لاتعلم المجرة بأمر تأخرها، المهم وأنا أتجول في ذلك المعبد الي لم يكن لي حينها....
آآآآآآآآآآآآآآه ، صرختُ، كانت الصرخة لي، عرفتها من تردد صداها الذي ضج في أذنيّ، تآذت قدمي اليسري، وقطرت دماً، بلل رمل المعبد، إثر طعنة حسكنيتة وطأتها أحبتني إلتصقت بقدمي، ولم ترد إيذائي...
صوت جلبة بالدار قبيل الفجر ، لم آبه لها وانا في ذلك السن، رفعت رأسي أستفهم الأمر لم أفهم وحاولت مواصلة نومي ولكن الحسكنيتة حالت دون ذلك، رايت رجلاّ ممداّ بيني وسمؤال أخي الصغير، لم يكن بيننا بداية العمر، أقصد بداية الليل، من اين أتي ومن هو، إيقظت أمي التي لم نكن نائمة...
سالتها عمن هو
اجابت ده ابوك جاء من السعودية
لماذا تركنا وذهب
الي أين ذهب
من هي السعودية
هل هي زوجة أخري
هل لديه أبناء أخرون غيرنا
كيف يترك الوالد أولاده
توالت الأسئلة وتراكمت جبال من الحسكنيت كادت تغطي رمال المعبد الناعمة البااااااااااااااردة ، وتحولت قطرات الدم الي نتف دم ، وهانحن ننزف، واؤكد ملكيتي لمعبد الكتابة للإجابة علي الأسئلة، لكم كل الحب والحب فقط
أمريكا ما أعلمه عنها أنها أعادت أبي المغترب من السعودية، أرض إغترابه مكان رزقه، المساحة المضافة لوطننا الذي ضاق به، إمتثالاً لأمر ربه وأضربوا في الأرض، كان ضارباً يسعي، ل**ب مايسد رمق أسرته، في حرب مطلع العقد الاخير من القرن الماضي، عرفت بحرب الخليج...
وصلنا بعد أن بلغ بنا القلق مبلغاً، إنقطعت أخباره، وكاميرات التلفاز لاتع** إلا صور الموت والدمار كنتاج للحرب، لم يعلمون أننا لم ننم طيله هذة الحرب، وعندما كانت صافرات الإنذار تعوي للتنبه لبدء حظر التجوال كانت تنكتم أنفاسنا مع المحظورون ، بعد موت بطئ ممتد، أتانا أبي، سالماً غانماً، أقمنا الإحتفالات والولائم ، قرر حينها أنه لارجعة، أبي يحب الحياة و يحب أمي ،يحبنا و يخاف الموت، عندما يذكره دوما ًما يتبعه الله يقطعه ويقطع سيرته، لكن الله يوما لن يقطع سبيل وصاله، بعباده زناديق كانوا أو محسنين، أتانا أبي مطمئناً، كان متماسكاً غير مذعور لكنه كان يحكي ماحياً، مسحة الإستغراب من علي الوجوه السائلة...
عن كيف يقتل الأخ اخيه الشقيق
كيف يقتل العراقي الكويتي
أليسوا إخوة تجمع بينهم أواصر الدين الواحد، الشعبان المسلمان يقتتلان
الحرب ليست حرب إخوة، الحرب دولية تديرها، سيدة العالم الأولي امريكا
نعمات حبوبتي
أجي وشن دخلا هي في بلاد العرب
أبوي
دي داخلا في إست الوزة مافي زول بقدر عليهم، إلا الله ال خلقم دي
الا تعلمون أنهم هم السبب في تدهور إقتصادنا، وهم بذلك من أوعزوا لأبي بأن أترك أرضك ووطنك، لتجمع المال غير الوفير عندكم، ليترف أبناؤك ويعيشوا شرفاء،
اتذكر حواره ذاك واذا بحكمة محدثي الاول تتحقق
إن الإعتقاد بالعظمة وإحتقار الخصم؛ هو ما يجعل الهزيمة أقرب من النصر...
هكذا احتقرت السيدة الاولي الرئيس المغدور صدام حسين فغلبهم لما كان القتال بشرف، لكنهم أعادوا الكرة مرة أخري وهزموه بطريقة غير شريفة، أعدموه في شهر الحج،هذا ما أعرفه عنها، إرتبطت عندي بالموت، والدمار والحريق وأنها القطب المتنافر مع إيران الموت او قل روسيا، لا يتنافر قطبان إلا وكانا وجهان لذات العملة ...
أمريكا مشروع الحل، امريكا أصل المشكلة، أمريكا هي أداة من أدوات الكائن إ** ...
الفصل الثاني
ينظر إليها من عل، ينظر الي القلادة الزرقاء، يتمني لو سرقها منها خاطف غشيم، ليستفد من إطارها الذهبي الثمين..
أتمني أن أجد السبيل إلي الكائن إكس
كان همسها مسموعاً، طرق طبلة أذنيه، ضحك بفظاظة وقباحة هاهاها
وقفت أمام كمال وداعة، اقلب الكتب التي تنام علي أمها الأرض بحب، في الجانب الشمالي لأتنيه بشارع الجمهورية، سألته من وليمة لاعشاب البحر لأنني فقدت نسختي منها في رحلات السفر من الخرطوم الي بورتسودان والع**، رجوته ان يحفظ لي نسختي من بيت العنكبوت ل فتحي الضؤ حال تسريبها، واوصيته أن يكتبني في قائمة السائلين عن مانفيستو الد*ك النوبي، لعبد العزيز بركة ساكن، تصفحت كتيب صغيراً، غلافه قديم، غطي إسمه بلون قلم التصحيح الابيض،تحته رسمة لمجري النيل، من منبعيه الي مصبة في البحر المتوسط، الورقة الأولي ممزقة، لا إسم لكاتب أو دار نشر او حقوق مكفولة، أوراقه صفراء جافة، وبقليل من إلإهمال ستتحول الي دقيق أو حفنة تراب، بلا إهداء أو مقدمة، كتب بلغة جزلة ورفيعة، قراءته في الحافلة التي اقلتني الي بحري في نهاية يومي العملي، أروم الراحة في سكني بالداخلية بعد يوم طويل مرهق كثير التفاصيل...
عندما بدات تصفحه كان قيشون تحتي مباشرة وأنا في الحافلة التي تعبره عبر كوبري النيل الأزرق...
كتب في صفحته الأولي...
كان يجري في أمانِ اللّةِ، في جنةِ اللّة العلُوية، هو؛ الفرات والكوثر، لمّا شكلَ اللّةُ صلصال آدم، وكان يراقب إبليس وهو يدخلُ في الهيئةِ الصلصاليةِ؛ من فمها ويخرج من ف*جها، متسائلاً عن ماهية هذا المخلوق، حتي نفخَ الله فيه مِن رُوحه في هيئةِ أدم، ثم أمر اللة إبليس أن اسجد لأدم، وخاصمَ إبليس ربه، وخاصم إبليس أدم؛ وطرد من رحمة اللة وسمي ملعوناً، مما زاد من حقده علي أدم، فرصده ثم غرر به، وأخرج منها – أي الجنة-
قبل طردهما من الجنة، أُنزل هو؛ كان نزوله عنيفاً جداً إذ أنه إرتطم بوجهِ الأرض؛ ممداً أفقياً نام دهراً؛ ولما إستيقظ أراد أن يستقيم وقوفاً، سحب ساقهُ اليُمني؛ فحفر قيشون؛ كوّن كعب قدمهُ اليُمني بحيرة تانا؛ سحب اليُسرى كانت جيجون؛ ومكان كعب القدم اليُسرى؛ كانت بحيرة فكتوريا؛ رأسه في البحرِ المتوسطِ ؛ يداه نهري رشيدي ودمياط؛ إما عنقه فكانت مجري ثالث سقط إسمه من بين صفحات كتب التاريخ...
وقف مارداً؛ صرخ صرخته الأولي ونزل المطر...
ترك بعض روحه خلفه، ضرب في الأرض، موجهاً وجهه شطر الشمس، هيأ اللّة لأدم وإبليس منفاهما الأرضي بأن أنزله فيه، ففسدت عليه لعبته مع كوثره وفراته، أزلهما وأنزلهما هو كان شاهد علي كل تلك الأحداث...
نزلتُ من الحافلة، وقد سيطر عليّ الكاتب، بلغته وفكرته الغريبة عن نشأة النيل، لم أذهب الي الداخلية كما خططت، ساقتني قدماي اليه...
حال وصولها وغمامتها التي تتغير ألوانها بحسب لون الشمس ووقتها وإنعكاسها علي جيدها الأسطوري المحروس بقلادة الخرزة الزرقاء، تغير إسمه من النيل الي الروح ، هدأت الكائنات النيلية، لتبدا لغة خاصة بينها والموجات، قلبت الكتاب علي وجهه، مقابلا لوجه الماء حفظته الماء في ذاكرتها،وضعت فاصل القراءة في تلك الصفحة، جمعت دفتي الكتاب، ادخلته في حقيبتها الكبيرة، (قفة الحلبية) هكذا تسميها والدتها، تتذكرها بملامحها الغليظة وقلبها الرقيق، بورتسودان وكائناتها المرجانية، تعود الي ضفة الروح، تسأله عن زعم الكاتب...
هل منبعك الجنة؟
يرفع النداء لأذان المغرب في أحد المساجد القريبة، تنتبه لأن الشمس غابت، وحال سؤالها للروح، بزغ القمر مبتسما علي صفحة الماء، تهللت لإطلالته الموجات، ردا علي سؤالها بأن نعم هو نهر من انهار الجنة...
عدت ومازالت شعرية اللغة تتملكني، لم أجد المشرفة في إستقبال السكن، لم أتكلف عناء الكلام وقطع حبل أفكاري،اخرجت مفتاح غرفتي من جيبي، فتحتها بسرعة ودلفت، رميت قفة الحلبية علي الأرض، إرتميت جوارها، رفعت بصري الي الجدار الذي امامي، رأيت ساعة الحائط وهي تشير الي مضي زمن الصلاة، (المغرب ضيف)، هرعت مسرعة للحمام، هيأت نفسي للصلاة، قرأت الفاتحة ثم الكوثر، الكوثر نديد النيل والفرأت، أكملت صلاتي، تمددت علي المصلاة ، فتحت قفة الحلبية، أخرجت الكتاب وإستغرقت فيه...
أدم
نزل أدم في مدينة صاري ونزل معه إبليسه الذي لا يراه ،لكنه يتبعه، في صحراء جرداء وشمس لاهبة وجد نفسه، حواء لم تكن هناك، نسيها إثر سقوطه من السماء الي الأرضين، هائماً علي وجهه مشي بأقدام حافية وجسد عاري إلا من ورقة التوت قابل الحياة
ما الحياة ؟
وعلمه الأسماء
الحياة هي ناتج تلاقي، الإحداثيين الأفقي وهو المكان، مع الراسي المتمثل في الزمان،عند نقطة محددة هذة النقطة هي الحياة، وهي تتحرك بتحرك النقطتين في الإحداثيين،السيني والصادي، ومن هنا تنتج المسماة حياة، في هذة المساحة وفي نقاط داخلية مختلفة، تقوم عدة نشاطات، دور النشاطات يتمثل في إبتداع إيقاع، يُمكن أدم وأبناءه، من القيام بفعل محدد كُوّنوا لأجله، منذ وقت بعيد..
النداء، الهاتف، الإلهام
يعينهم علي خلق الإيقاع
وهي محاولة وصول
الي الدوزنة الكاملة
لأن التناغم التام
مستحيل...
***
الصوت
ـ اسمع!.
ـ من أين يأتي هذا الصوت؟
ـ إنه يأتي من الاعماق في قلب العتمةِ تلك.
ـ أين؟
ـ لا أري المكان الذي تشير اليه...
ـ إنه هناك إتجاه الصعيد، انظرْ مص*ر الصوتِ...
الصوتُ يأتي من أعلي من حيث أتيت أنت، صرخَت؛ كانت تبحث عنك، رددت صرختها السبع سماوات وكذلك الأراضين، سألت الحمامات وأستفهم الهدهد من جدوي زيارة هذا الغريب للأرض، قيشون وجيجون إمتلاءا، بعد وقوف المارد وصرخته تلك وهطول المطر ، توارت الشمسُ خلفَ الغيومِ، خوفاً مما سيجري والذي لايعلمونه؛وانخسف القمر ولم يعاود الطلوع، الأرض تزلزلت وأرسلت الحمم عبر براكينها، فما كان علي العناصر إلا الإنتظار...
في تسبيح أولي غير مكرور، تسبيح نيوترونات خفيفة ذات وزن خاص، وجد نفسه تَسبح عبره وتنتقل عبره إلى زمان اللا نقاء، فُعل به ذلك؛ بعد أن أُسقط راسياً، ذلك أن الله قرّر أن يُسقط، وأن يكون هو ممدداُ افقياً، في وضعٍ صليب، عارياً إلا من ورقة التوت التي تغطي نفسه...
الهاتف
ـ اسمع!.
ـ من أين يأتي هذا الصوت؟
ـ إنه يأتي من الاعماق في قلب العتمةِ تلك.
ـ أين؟
ـ لا أري المكان الذي تشير اليه...
ـ إنه هناك إتجاه الصعيد، انظرْ مص*ر الصوتِ...
إتبع الصوت إفعل ما يأمرك به
إرتمي في قلب الروح الذي تعرفه ويألفك،ثم فارقه عند سرته،ستنساه وينساك، أبحر قاطعاً جيجون جنوباُ، ، لا علاقة لنا بك، إتبع حدسك، الهاتف، النداء، الإلهام...
توغل صعيد، عبر موجات جيجون، ستجد حشائش مليئة بالأفاعي والحيات، مستنقعات تنقنق ضفادعها الذهبية السامة القاتلة، يقدل اللدر الخامي الخبوب والطين جوارك،وبقية تماسيح نهر قيشون تستقبلك فاتحة فكوكها، لاتخف انهم يسوكون اسنانهم بأشعة الشمس، منظرها قبيح ومخيف، ظهرها قشور أذيالها بالموت نذور، تبرز أسنانها الحادة تلتمع بمساويكها، تتحول الي سهاماً تنغرز في قلب، كل من هو غريب عن المستنقعات كلما لمعت ، وأنت غريب، وتسلمه للوحل بأشواك أسماكه الميتة التي تفج خلايا أقدامه فجاً تطعنه طعناً مبرحاً، يلتصق القدم المطعون بالوحل، تمسك به الأرض وبذات الألم تخرج منه الشوكة، يغوص داخله حتي الخصر، تقرصه حشرات المستنقع في نفسهولا سبيل لأن ينحك، تعيقه طحالبها وتعثره نباتات سدوده عديمة الجذر والنفع عن مسيرته التي لا يدري اين ستوصله، في نهر جيجون، يسبح يبحر جنوباً ضد التيار، تتطاول عليه اغصان اشجار الغابات الأستوائية، تضربه علي ظهره **ياط، تتلاعب به القرود يرموه بثمار المانجو اللينه، يتزحلق علي اوراق شجيرات الموز، يمشي لسنوات تطول اظافره يتشعث شعر راسه، تذبل زهرة روحه، ينحل جسده ويتضاءل، من نعيم الي ضنك ومن دعة الي رهق، لايزال يبحر جنوباً دون جهد منه تاخذه موجة تسلمه لأختها
من هو؟
ومن يكون؟
من أين أتي؟
ولماذا صار إلى هذا المآل؟
هناك في خط الأستواء ، وسط الغابات الشاهقات، عند منبع البحيرات خرير مياه الشلالات الفوارة، الذي يتناغم مع حركة وحوش الغابة زئير أ**ده،ا وحفيف اشجارها ذوات الأغصان المتشابكة والأوراق المتلاصقة، خضرة الغابات داكنة، تأكل النمور بعضها أثناء لهوها، القرتنتيات تنام علي شاطئ البحيرة الكبيرة، بإطمئنان وسلام، بينما الحيات ترقص رقصة تلوي عظيمة حول خصر الجنية الفاتنة، يعتصرنها، تجحظ عيونها، فمها مفتوح وإمعاءها تطل علي العالم من خلاله، الكوبرا الأولي ترسل عليها لسانها المشقوق الي نصفين، يتذبذب كترنيمة مرعبة تقصد عينيها يقتل الرعب الجنية قبل خروج روحها، لكنها تضحك ضحكاً فحيحياً، ترجع لسانها المشقوق الي نصفين، ترخي جسدها من التواءته اللولبية علي جسد الجنية، تعود عيونها الجاحظة الي محاجرها، يستلم الفراغ البطني الأمعاء المغادرة، ينظر الي كل ذلك، يعرفهم جميعاً بأسمائهم وصفاتهم، فقد عُلم الأسماء، تزول دهشته من منظر الجنية والكوبرا الأولي، ليحل محله إحساس لا أدري سموه معه بعد ماترون فعل الكوبرا الثانية بالجنية، كانت تتلوي بين ساقي الجنية في حالة إستمناء وترسل لسانها المشقوق الي نصفين الي نفس الجنية يتذبذب كترنيمة قاتلة، تضم الجنية ساقيها، تعتصر الكوبرا تتلوي الكوبرا ولاتنفك، يصيران منحوتة جسد واحد يموتان إثر إعتصارهما، ينفكان عن بعضهما، تنظر الكوبرا الأولي الي الثانية بغضب غير أسفة علي موتها، تنفخ أوداجها، ترش الجنية بسمها القاتل تنهي ماتبقي بها من روحها...
لا عليك أتركهم جميعاً وأصعد الي أعلي الجبل
لتجيب علي الأسئلة
من هو؟
ومن يكون؟
من أين أتي؟
ولماذا صار إلى هذا المآل؟
نسي كل شئ حتي إبليسه الذي يتبعه، هماكائنين ضعيفين مرعوبين منهكين، هو لايعلم بوجود إبليس المتربص به، إبليس الحاسد الخائف الحانق عليه، الذي يعرف عنه ما لايعرف هو عن ذاته، يعرف كيف يخيفه ويضعفه أكثر مماهو عليه، سمعا صوت زئير الأ**د وقتل النمور لبعضها وموت المتعة الذي تم بين الكوبرا والجنية...
قالت:- من اين اتي الكاتب بهذا الخيال؟
وهل من الممكن ان يكون أبونا أدم عاني لأجلنا؟
الم يجد ألاجابات جاهزة امامه؟
كتبت هذة الأسئلة ،صورت صفحات من الكتاب وارفقتها،علي صفحتي في الفيس بوك، تركتها وعدت الي الصفحات