كان حسام يجلس امام محمود فى حيرة من امره، يريد الانتقام و لكن لا يعلم ما هى الكيفيه التى تشفي غليله دون القتل محمود بتأكيد "ابن خالتك ياخد علقه محترمه يحرم بعدها يتعرضلك تانى، و هى تاخد دهبك منها و ترميها زى الكلبه، غير كدة متوسخش ايدك يا بنى" ارتدت نسرين عباءة سوداء و وضعت حجابها بطريقة عشوائيه، ثم هرولت مسرعه الى خارج منزلها متجه الى الشقة التى تستأجرها شقيقتها زينب كان الباب منفتح على مسراعيه فدخلت و هى تتحدث بصوت عالى "زييينب، انتى فين تعاليلى هنا" خرجت زينب من حجرة مجاورة و هى تتسند على عكاز نظرت لها بحقارة و قالت "خير ايه اللى جابك هنا" هتفت نسرين بعصبيه "ابنك ماله بحسام أبنى يا زينب عايز منه ايه" اقطتب وجه زينب بتعجب "و انا ابنى ماله بإبنك اصلا ايه اللى هيجيبه في سكته" هتفت نسرين بعصبية "المحروس ابنك باعت صور مع خطيبة حسام و هو حاضنها و قلة ادب، البيه ابنك بيحرق دمه بي

