انا خايف بس ابوها يرفضنى لو سأل عليا فى البلد و كدة" محمود باستنكار حميد "يرفضك دة مين، هما يطولوا اصلا، دة انت الف واحدة تتمناك و انا بنفسي هاجى معاك اخطبهالك، حدد انت معاد مع اهلها بس" اتسعت ابتسامة حسام "يعنى اتوكل على الله" محمود بتأكيد "طبعا يا بنى و دى فيها كلام، يارب بس تطلع العروسة كويسه و تستاهلك" حسام بحماس "خلاص هكلمها دلوقتى و اقولها ان هنروحلهم بالليل" ثم خرج و هاتفها بمجيئهم في المساء، بعد انتهاء عمله و بالفعل ذهبوا الي اهلها و رحبوا به و تمت الخطبه ثم تركوهم ليجلسوا سويا سميه بفرحة "دة اسعد يوم في حياتى النهاردة" حسام بصوت رجولى رخيم "و انا كمان من وقت ما حبيتك و انا بستنى اليوم دة" كانت سميه طويلة بعض الشئ و جسمها ممتلئ قليلا، بشرتها بيضاء، ذو عينان ضيقتات، و شفايف رفيعة، تضع الكثير من المكياج على وجهها ترتدى فستان طويل و حجاب. اما حسام فقد زادت وسامته كثي

