كان يفتح باب شقته حينما سمع هذا الصراخ من الدور الاخر، فصعد السلم مسرعا، وجد نسرين واقعه امام باب شقتها و حولها الكثير من الدماء، تصرخ فى استغاثة. حين رآها حسام، حن قلبه و هرول مسرعا اليها ليساعدها على النهوض، كانت حالتها لا يرثى لها حملها بين يديه فهو قوي البنية رغم سنه الذي لا يتعدى السادسة عشر عاما. دخل الى المرحاض واضعا اياها فى حوض الاستحمام (البانيو) ثم وقف مترددا لا بعلم ماذا يفعل "انا انا هغيرلك لبسك معلش، لحد ما الدكتور يجي يكشف عليكى، عشان مينفعش يشوفك بالمنظر دة" قالت نسرين و هى تلهث من التعب "لا لا متطلبش دكتور، انا شويه و هبقى كويسه، تعالى بس ساعدنى اغسل جسمى" تعجب حسام من قولها "مش مستاهلة ازاى، انتى مش شايفة نفسك ولا ايه، انتى بتنزفى لازم دكتور يجي يكشف" نسرين بتعب "بس..." قاطعها حسام بحزم "مفيش بس، يلا بقى خلينا اساعدك لحد ما الدكتور يجي" خلعت ملابسها على استح

