bc

مُتَيَّمَة

book_age16+
0
FOLLOW
1K
READ
dark
family
friends to lovers
brave
drama
comedy
bxg
humorous
bold
school
like
intro-logo
Blurb

المرض يعالج بالمرض

هل حقا كنت بتلك الأنانية؟ أم كنت فقط شخص ساذج...

هل العالم كان بهذه الدناوة يوما؟

لم أعهد نفسي خائنة لذاتي لطالما استطعت أن أبوح عن مابداخلي لنفسي فقط...

لن أُعَدّ كاذبة لمجرد تصديق كذبتي..

هل حقا أنا طاهرة؟

لن أعتذر عن خطئي ...بل سأولد من أخطائي نجاحاتي...

chap-preview
Free preview
~الحلقة الأولى~
لطالما كان الحب و الزواج شيئان تقليديّان أبغضهما بشدّة ...تلك الأيام التي مرّت كالعذاب بالنسبة للأحباء...عائلة كانو أم عشاق تبدأ بصيف مليئ بالمثلجات ثمّ ربيع مبني على التأملات إلى خريف مستعدّ لأيّ احتمالات ثمّ شتاء يضمّ معه جلّ العذاب... لطالما كان الشتاء أحبهم إلى قلبي ...فهو بارد مثله لم أكره أحدا و لم أحب أحدا... هذه فقط ذاتي المجبرة على التأقلم مع هذه المعاصي... أتذكر يوم اعتدت الخوف و الهروب منها...حتى أصبحت ملاذي أألتجئ إليك أنت يا خاطف فؤادي؟ لطالما أقسمت على الإكتفاء بذاتي... ها أنا ذا أستيقظ ككل صباح على صوت شجارات لا متناهية مصدرها؟ بالتأكيد أمي و أبي....أساسها؟ عائلة أبي..لماذا؟ لربما كان الزمن كافيا لدفن كمية الحب اللامتناهي.. لأتجه بكسل و جسد مرهق فالبرغم من نومي لساعات لازالت أطالب بالمزيد لم أكتفي.. لربما لن أكتفي..و أبدا الدهر ليس بكافي... أتجه نحو الحمام بخطوات أقل مايقل عنها بطيئة لأغتسل وجهي و أفرش أسناني و هاأنا أمام مرآتي أزين نفسي لآخر شيئ بقي لي لأتباها به... مظهري...فكأي فتاة هذا شغفي خاصة و في وقت مراهقتي..كفتاة بالسابع عشر من عمرها همها الوحيد التأنق و الأجواء الصاخبة عكس الهدوء الذي يشارك ذاتي... و ها أنا ذا أعدل من غرّتي و كآخر لمسة رششت من عطري رغم كونه ليس من ماركة عالمية أم باهض الثمن إلا أنه لابأس به...ليس و كأنني أستطيع تحمل كلفته خاصة و كشخص في مثل وضعيتي٫ صحيح أنني أنحدر من عائلة لا بأس بها لكن لماذا أشعر و كأن الناس كلها أفضل منا و نحن دائما بالحضيض... أتجه بخطوات متثاقلة نحو الصالة أين تتواجد أمي...لطالما كانت دائمة التفكير و الشرود.. أستطيع الشعور بما تشعر..غريب؟ ههه احساس الابنة و الأم لا يخطئ لطالما أحببت علم النفس ففهم البشر ليس بالأمر الصعب... أن تكبري بالسن و تحتكي مسؤوليات عدة...أموال قليلة، ترين حياتك و كأنها تذهب سدى ..يوما بعد يوم دقيقة تليها الأخرى... هل كانت الحياة صعبة دوما لهذه الدرجة؟ أم أنا التي أجزمت على رؤية الأسود منها فقط ؟ لم ألبث دقائق حتى استشعرت وجودي لتنطق بصوتها العالي المعتاد محاولة تجنب كل المآسي و هذا مايجذبني إليها رغم قساوة الحياة و خبرتها بها إلا أن لها روح طاهرة لم يسبق لها مثيل... لتتقدّم نحوي مقدمة بعض التحذيرات و النصائح كالعادة ٫ أن أحذر من الشبان و تجنب المخاطر أكاد أجزم لولا كسلها الشديد و بعد المسافة لكانت ربطتني بحبال و كبلتني و أوصلتني ...فهي جد حرسة فيما يتعلق بي... لكن ماذنبي لو احتجت بعض الحرية و الانفتاح؟ لتتركني بعد خطاب طويل و خصوصا أنه يومي الأول بالجامعة كونني انتقلت إليها هذه السنة بعد تعب و سهرات من تعب الدراسة...حقيقة الثانوية كانت لابأس بها تعرفت على أصدقاء جدد و أشخاص متنوعين..و تعلمت العديد من الدروس كالمخادعين...و أهمهم المخادعين تحت قناع مايسمى بالأصدقاء و يالسذاجتي آنذاك كما لو أريد الزمن أن يعاد لأقوم بشنق نفسي و أكويها قبل مرافقة أمثالهم... لايهم بما أنه عام جديد و طور تعليم مختلف سأبذل قصار جهدي على أن لا أعيش في خداع من جديد..حقا اكتفيت فعدد الأشخاص الذين خسرتهم لن يتحمل قلبي المزيد من الطعنات...أبدو كرخام من الخارج٫ فتاة بمثل نشاطي و قوتي و قهقهاتي الدائمة ستبدو لك كأسعد مخلوق على وجه الأرض...لست بذلك الإكتئاب بعد لكن ...بعض الأحاسيس و المشاعر لن تكفي الصفحات لوصفها... أقف بكل نشاط أمام مدخل الجامعة رفقة صديقتاي المقربتان أم أنا التي أطلقت عليهم هذا اللقب لعلني أشبع رغباتي... لأطلق تنهيدة طويلة فبخطوة واحدة سأصبح بحياة جديدة و عالم مختلف! شددت على قبضتي و دخلت بأكثر هيبة عرفتها ذاتي يوما! حماسي و شغفي اللذان لم أستطع اخفائهما ...و هاأنا أركض أستكشف كل ركن بهذه الجامعة الضخمة و صديقتاي اللتان أجزم أنه من يراهم سيشفق عليهما.. فهما تركضان ورائي منادين لي بأعلى صوت بأن أتوقف و أنتظرهم... و هل توقفت؟ و اللعنة لا~ حماسي لن يوقفه إلا..... وقعتي التاريخية و بأول يوم لي و أنا أرتدي تنورة أمام الملئ و هاهي الآن مرتفعة و أكاد أجزم أنني فضحت و أصبحت بمنظر الجوكر أمامهم ..أنا نادمة الآن لأنني لم أستمع لأمي حينما نصحتني بارتداء سروال داخلي...لماذا يحدث هذا معي ياالهي...لم تكن إلا لحظات حتى شعرت بسترة توضع فوقي ..ياالهي هل أنا أتهيئ أم قرائتي لروايات عدة و مشاهدتي الأفلام قد تأثرت..لماذا هذا المشهد لايبدو واقعي البتة! هل أنا في الكاميراالخفية؟ هل سيخرج المصورون فجأة و يهتفوا كما يحدث عادة بالبرامج! اللعنة لم يحدث شيئ إلا...صوت أعادني للواقع "آنستي هل أنت بخير؟" اللعنة على هذا الصوت الملائكي و لما لغته و كأنه طفل رضيع لتوه تعلم نطق الكلمات و تهجئتها ! لأرفع بنظري ناحية الصوت و هنا تقع الصدمة العضمة...ه هو ليس من ذوي أصلي! من شكله أجزم أنه آسيوي لكن آسيوي و هنا ببلدي و يتحدث بلغتي و هو وسيم و صوته جميل لحظة لحظة شيئ ما خاطئ لا بد من أن أحد ما لعب بالإعدادات! لكن لا ! فقد قام بمساعدتي على النهوض و توجيهي إلى العيادة الجامعية بكل لطف! و هاأنا ذا جالسة و صديقتاي تمطرانني أسئلة...فهو قد ذهب بعد الإطمئنان عليّ لأتأفأف من تساؤلات صديقتاي المزعجة! "كيف التقيته؟" "هل رأيتي وسامته؟" "و اللعنة إنه خارج من المانغا!" "أريد مصاحبته" "اعطينا رقمه! أم حساباته" لأوقف تفاهتهما بغضب كونهما لم تقلقا بشأن صديقتهما التي وقعت أمام الملئ و تتلهفان لأجل غريب لا يعرفان عنه سوى مظهره ! "عيب عليكما أنتما لستما بصديقات!" لتنبس احداهما"بالتأكيد قلقنا على حبيبتنا الغالية..لكن فرصة كهذه تأتي مرة واحدة بالعمر" لأنفجر بوجههما صارخة حتى كادت أحبالي الصوتية تنفجر... أمام كلية الفنّ~ أجل الفنّ! لطالما كان شغفي منذ الصغر الرقص و الغناء أحد أعظم الأشياء التي وهبت بها ...و كيف أنا هنا؟ بالتأكيد خلسة فلو علم والداي لكنت بعداد الموتى فعندهم الفنّ شيئ يستهان به و هو تقديس للفسق... ألا يمكنهما رؤية الجانب المشرق منه؟ أحقا يجب أن يعترضوا أحلامي دوما! سجلت بهذه الكلية بناءا على آمال كبيرة فعلى حسب ضنهم أنا أدرس طبّ... دخلت القاعة بهدوء كوني متأخرة كنت سأتجه للجلوس بآخر القاعة كون المحاظرة ابتدءت و لأتجنب لفت الانتباه... إلا أن اليوم أجزم الحظ أن لا يكون لصالحي ! لتسقط علي ثان صاعقة لليوم..... يتبع...

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

His Unavailable Wife: Sir, You've Lost Me

read
10.5K
bc

Alpha's Instant Connection

read
651.0K
bc

The Luna He Rejected (Extended version)

read
613.3K
bc

Desired By The Hockey Captain Alpha

read
6.9K
bc

Kaimana, Shemar & Emrys the powerful three

read
3.7K
bc

Secretly Rejected My Alpha Mate

read
35.8K
bc

Claimed by my Brother’s Best Friends

read
819.7K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook