قبل ما شهد تطلع بحمزة وقفتها وقولت بخضه: ماله حمزة في اي، وانتي سنده كدا ليه يا شهد اي اللي حصل انطقي. شهد اتوترت وقالت: مفيش حاجه يا روح، حمزة بس مصدع شوية وعايز يرتاح وطلب مساعدتي، وسعي كدا بقي خليني اوصله اوضته. معرف ليه مكنت مرتاحه لكلامها وقولت: طب استني هساعدك حمزة تقيل ومش هتعرفي توصليه لوحدك، يلا خلينا نطلعه. لاقيته اتعصبت وقالت: متخليكي في راجل واحد انتي اي مش بترحمي، جوزك لو جه دلوقتي هتقوليله اي، روحي لبنتك احسن ليكي يا روح، حمزة اصلا مش طايق يشوفك. اضايقت اوي من كلامها وقولت: انتي عندك حق، ياريت توصليه وتعمليله حاجه سخنه يشربها، عن اذنك. وسبتها ومشيت وهي ابتسمت بخبث وطلعت بحمزة الاوضة وحطيت علي السرير وقالت: من اللحظه دي انت هتبقي ملكي يا حمزة، انا مستحيل اضيع الفرصة دي لو اي حصل، قربت منه بدلع بس حمزة قال: ابعدي عني يا روح، انتي وجعتيني اوي

