بصيت لحمزة اوي وهو اتوتر ساعتها اسيل قالت: اي دا يا ماما، انتي صورك دي كلها بتعمل اي هنا، انتي كنتي حلوة اوي، عمو حمزة انت جبت منين الصور الحلوة دي. ابتسم حمزة وقال: دا سر يا اسيل، مينفعش يطلع بره بقي، لما تكبري هبقي اقولك، يلا اطلعي غيري هدومك عشان ننزل المياة سوي. جريت اسيل علي فوق وجيت اطلع وراها بس حمزة مسك ايدي وقال: اي يا روح مش شايفه ان جه الوقت عشان تتكلمي بقي، اظن الوقت مناسب دلوقتي، انا عايز اعرف كل حاجه. رديت وقولتله: فعلا جه الوقت يا حمزة، بس معلش اصبر شوية، اوعدك النهارده هتلاقي اجابة علي كل حاجه، بس استحملني شوية. اتن*د حمزة وسابني وهو بيقول: ماشي يا روح، انا هصدقك لاخر مره، بس صدقيني دي اخر مره هصدقك فيها، واخر فرصة ليكي يا روح. سيبته وطلعت اخدت اسيل ونزلنا علي البحر اسيل بسرعه مسكت ايد حمزة وقالتله: عمو حمزة يلا انزل معايا المياه، بس هو

