رجعت روح البيت كانت حنان بنت خالتها موجوده، بعد ما سلمت عليها والدنيا حلوة استغربت بطنها المنفوخه وحبيت تعرف اي حصل معاها ضحكت حنان وبداءت تحكلها. كنت قاعده فرحانه اوي انا وامي وسعيد بيتقدم ليا، كنت ببصله وهو بيقول: انا حابب اطلب ايد حنان منك يا حماتي، وهشيلها في عيني اوعدك، بس الخطوبة هتكون سنه او سنه ونص عقبال ما اظبط حالي. رديت امي وقالت: والله يا ابني انت مش تتعايب في حاجه، بس في الاول والاخر الراي راي حنان، ها يا بنتي قولتي اي في الكلام دا. كنت متوترة وقبل ما اتكلم سعيد بصلي وقال: قولي رايك يا عروسة متخفيش، مالك متوترة كدا ليه، اللي انتي عايزاه انا موافق بيه اكيد. ابتسمت وقولت: بصراحه انا مش حابه الخطوبة تبقي طويله كدا، اصل دي تقاليد العيلة عندنا، فاحنا نكتب علي طول، ونكمل شقتنا براحتنا. استغرب سعيد وقال: بس كدا يا حنان هندخل علي العفش بتاع والدتي الله ي

