عندما رأت رافان العروسة ضعرت بالفزع؛ لانها لم تكن تعلم أنها بهذا السواد؛ كانت العروسة من السودان تقريبا، شعرت جني بالاستغراب فتحدثت معاها بصوتي منخفض؛ كي لا يسمعهم احد: _مالك يا رافان في اي يا حبيبتي، انتي متنحه كدا ليه سلمي علي العروسة يلا. _ااه معلش يا حبيبتي اصلي افتكرت حاجه مهمه، الف مب**ك يا عروسة ربنا يتمملك علي خير. بعد ان انتهت رافان من مباركة العروسين ذهبت إلي جانب يوسف الذي نظر لها بضحك قائلاً: _اي يا ست رافان هيبقي تنمر من اولها ولا اي بقي، دي العروسة زي القمر والله. _هي فعلا زي القمر، احلي منك يا يوسف والله، وسع كدا بقي انا ريقي نشف روح هاتلي عصير يا عم انت. ظل يوسف يضحك عليها، تركها وذهب، لكن فجاه قابل واحد صديقه، القي عليه السلام قائلاً: _اي يا ابني عاش من شافك، انت بتعمل اي هنا فرح حسن الناحية التانية، انت مش جاي عشانه برضو ولا اي. _اي دا هو حسن بيتجوز، كدا من غ

