مقابلت سيدي
بطلت قصتنا تدعى ايفرلين مجرد فتاه بسيطه تدرس في كلية محاسبه تستيقظ ايفرلين صباحا لتذهب للجامعه تسكن ايفرلين لوحدها لأنها يتيمه تذهب للمقهى الذى تعمل به صديقتها كرستين تلقي عليها التحيه وتتكلم معها عن حياتها البائسه وتقول لها
اتمنى أن اقع في الحب كي ينسيني ابويا الذان تخليا عنى من أجل النقود وان يجعلنى انسى همى أشعر احيانا أن حياتى بائسه وانى اريد الانت.حار كرستين: لا تقولى هذا الكلام ايفرلين : لا تهتمى هل وجدتي الوظيفة التى أخبرتك بها
كريستين : اسفه مازلت ابحث اعدك أن اجدها ايفرلين : اشكرك لمساندتى في حياتى السودويه
كريستين : لا تقولى هذا انت رائعه ومميزه اثق أن اليوم الذى تعرفين انك رائعه سيأتى قريبا لا تقلقى
ايفرلين : حسنا اعطنى كوب قهوة لاذهب للجامعه
كريستين : حسنا
بينما هي تعد القهوه دخل شخص ببدلة سوداء و معه مظلة سوداء تعجب جميع من بالمقهى لان الجو جميل و الشمس صاطعه لماذا يحمل مظله دخل المقهى و قال لكرستين
اعطني كوب قهوه بالبندق و بلبن اللوز قليل الدسم و سكر ناعم و أن تكون غير مستويه تماما تعجبت ايفرلين من طلبه وانصدمت كرستين لكنها قالت حسنا بتردد بينما تعد قهوة السيد كانت قهوة ايفرلين جاهزه اخذتها وكانت تحتسيها وهي تمعن النظر بالسيد فقد كان شديد الوسامه
نظر إليها وقال هل تنظرين لي
كريستين : ولما قد انظر لشخص مثلك
لم يعرها أية اهتمام
نادت كرستين على صاحب القهوة قالت من طلب هذه القهوة قال أنا
كريستين : اعذرنى لقد نسيت انك من طلبها
قال لها لا بأس اخذ القهوة و شم رائحتها و قال هل هذا حليب بقر كامل الدسم
تعجبة انه كيف عرفها من رائحتها
كريستين : أجل بتوتر وتردد
قال أنا اردتها بحليب اللوز قليل الدسم
كريستين : اسفه اعذرني قال لا بأس
كريستين : ساعد لك واحدة أخرى و هذه على حسابي
ايفرلين : ساخذها على حسابى
.
قال يمكنني دفع حسابها قالت أنا لم أوجه الكلام لك
اخذتها وتركت النقود و قالت له خذ هذا حساب قهوتك القذرة أيضا
تعجب من ردة فعلها لانه لم يسبق له أن عاملته فتاة بهذه الطريقه حيث أنه من شدة وسامته كانو يعملوه باحترام لينالوا رضائه و لكنه في نفس الوقت أعجبته شخصيتها القويه
دخلت ايفرلين الجامعه وجلست تتناول الفطور وجدت ذالك السيد يدخل الجامعه فتعجبة قالت لا بد أنه طالب ولاكن يلى وسامة أنه جذاب جدا كل ذالك كانت تقوله في مخيلتها و لكنه كان يسمعها جلست ايفرلين بعد تناول الفطور في حديقة الجامعه بجانب زهرتها المفضله توليب لتراجع ماذا لديها اليوم و تراجع بعض المواد و تذاكرها بعد الانتهاء ذهبة لحضور المحاضره الاولى لتجلس بجانب النافذه في المقعد الاول لكي ترا جمال الجو الجميل كان ذالك اليوم الأول في الترم وكانت هذه أخر سنه بالنسبة لها سمعت الطلاب يتحدثون عن مدرس علم الجبر كانوا يقولون إنه شخص بارد و وسيم و منظم و دقيق في المواعيد يدخل في ميعاد الحصه دون أى خلل
لفتت ايفرلين وجهها لهم و أطلقت تشه ساخرة ثم إعادة وجهها و قالت في مخيلتها لا بد أنه شخص هارم و اذا كان وسيم كما يقولون لن يكون كالسيد الوسيم الذى قابلته صباحا وبينما هى تفكر سمعة صوت أحد الطلاب يقول لقد جاء المعلم ثم ذهلت لأنها لم تتوقع أنه دقيق هكذا ليدخل ثم تظهر الصدمة على وجهها لقد كان السيد الذي قابلته في المقهى صباح دخل و وضع حقيبته على المقعد كان لون حقيبته اسود مثل ما يلبسه وقف جميع الطلاب الاحترام له قال بنبرة صوت بارده احيكم جمعا انا الاستاذ ادريان قال جميع الطلاب بما فيهم ابرلين مرحبا استاذ ادريان نحييك نحن ايضا فى وسط التحيه كان هناك فتيات في الخلف يقولون يال وسامته أنه وسيم جدا كان يسمع كل هذا رأى تلك الفتاه التى قابلها صباحا تنظر له نظرة باردة رفع حاجبه و ابتسم ابتسامه جانبيه لها كما كأنه يقول لن ارحمك نظرة له نظرة بارده و لاكن كانت تقول فى نفسها لا بد أن آخر سنة لى ستكون بداية عذابى لاكن حقا يال وسامته سمع كل ما كانت تقوله قال الاستاذ ادريان يمكنكم الجلوس جميعا جلس جميع الطلاب باحترام و تقدير و بداء يشرح الدرس قال ساعيد لكم درسا اخذتموه من قبل فى سنين فاتت و هو الديناميكية كى تستطيعوا استيعاب الدروس الجديده قالوا حسنا الا ايفرلين قالت في نفسها اه يال الملل هذا الدرس سهل جدا و تافه سمع ذالك رغم أنها كانت تقول في أفكارها هذا الكلام قال لهم جميعا انتبهوا لى حتى عندما انتهى من شرحي ساعطيكم بعض المسائل لتحلوها هنا في المحاضره قال جميع الطلاب حسنا قال قبل أن إبداء اريد منكم تعريف اسماء أنفسكم حتى اتعرف عليكم بداء من الخلف و كانوا الطلاب يقولون اسمائهم و منهم بعض الفتيات اللواتي كانوا يعرفون عن أنفسهم بطريقة لطيفه و رقيقه لجذب انتباهه كانت تقول ايفرلين في نفسها يال حماقتهن انهم يبدون مقززين لا لطيفين حتى جاء الدور عندها و وقفت و قال ما اسمك قالت ايفرلين سيدى قال هذا الاسم يبدوا قديما لا بأس به ايفرلين : له ويال قدامت اسمك انت ايضا نظر لها نظرة بارده و لاكنه كان مصدوما لان جميع الفتيات لا يعاملنه هكذا لينالوا رضائه و بعض الفتيات في الخلف كانوا يقولون كيف تقول له هذا انهم وسيم اهى لا ترى ام ماذا قال لها ساعتبرك لم تقولى شيئا يمكنكى الجلوس جلست و هى تقول غبي في نفسها سمعها وقال في نفسه سنرى من الغبي بعد انتهائي من الشرح بداء يشرح و كانت لا تستمع له بل كانت تكتب في كتاب لها نظر إليها و قال في نفسه استمرى حتى لا تجاوبي على الاسئلة التي جهزتها لكى من أجل ان نرى من الغبي انتهى من الشرح و قال للطلاب هل فهمتم قالوا نعم قال هل انتم جاهزون للاسئلة التي ساطرحها عليكم قالوا نعم قال حسنا ساختبركم في البداية فى اسئلة الضرب و القسمه قالوا حسنا قالت ايفرلين في نفسها يال التفاهة بداء يسأل الطلاب حتى قال لايفرلين لماذا لا تنتبه إلى الشرح و الاسئله ايفرلين: لأنها اسئلة تافهة و ممله ادريان : لها حقا إجابة بتحريك رأسها بمعنى أجل ادريان : حسنا لنرى قال لها 26 ضرب 35 يساوى ماذا قالت بدأنا في التفاهة أنها تساوى 910 قال حسنا لنصعب الوضع قليلا 350 ضرب 190 صمتت خمس ثوان وقال الأستاذ ادريان ارئيتم جزاء من . . . . لم يكمل كلامه حتى قالت 66500 تعجب وقال حسنا ماذا عن 1569 مقسمة على 530 صمتت مجددا لعشر ثوانى و قال للطلاب كما كنت اقول . . . . قاطعته مجددا قائله 2 و 96 بالمئه تعجب الجميع و قال الطلاب كيف هذا ادريان : اذا انت جيدا بالحساب ما رايك أن أعطيتك مساله في ما كنت اشرح و لاكن سنجعلها صعبة قليلا ايفرلين : لا بأس عندى و كتب المساله على السبوره وقال تعالى جائت عنده أعطاها القلم الخاص بالسبوره و قال ابدائي الحل ابتسمت ابتسامه جانبيه و اخذت القلم و بدأت في الكتابه كانت المساله طويله و كبيره لدرجة تعجب الطلاب منها و زاد تعجبهم عندما وجدوها تحلها انتهت في خمس دقائق تعجب الجميع و قال استاذ ادريان في نفسه يال ذكائها لا بد أنها طالبه متفوقه أنها من نوعى المفضل من الطلبه أغلقت القلم و قالت تفض يا استاذ مارك قال اسمى استاذ ادريان قالت بسخف اوه اسفه لقد نسيت لانه اسم قديم ذهبت و تركته غاضب و جلست في مقعدها انتهت المحاضره تركهم و قال للطلاب تشرفت تشرفت بمقابلتكم جميعا و خاصة انت يا افرلين قالت تشه ايفرلين في نفسها كما ولو أننى مهتمه انتهت جميع محاضرات ايفر لين و جلست فى حديقة الجامعه بجانب زهرتها المفضله توليب كالعاده كان الوقت أصبح متأخرا بدأت النجوم بالظهور و القمر و كانت تراقبها و هنا عرفنا أنها تحب مراقبة النجوم و القمر وأنها مهتمة بعلم الفلك جاء الاستاذ ادريان و جلس بمقعد قريب منها و هو لم يكن يعلم بوجودها إلى ان شم رائحتها لأن لديه حاسة شم قويه نظر بجانبه ليراها مستمتعه احسة ايفرلين بنظرات أحد لها ونظرة بجانبها لتراه وقف الاستاذ ادريان و تحرك نحوها و قال اتسمحين لي بالجلوس قالت له تفضل افسحت لكى يجلس و قال اوتحبين مراقبة النجوم قالت أجل هذا ما يعطيني صفاء الذهن و ماذا عنك قال أنا أيضا احب ان اراقب النجوم و علم الفلك قالت ايفرلين إذا نحن متشابهان قال اسف على المرة الأولى التي رايتك فيها كنت قاسي معك قالت ايفرلين لا بأس انا من يجب أن أعتذر عن معاملتى لك في المرة السابقة و في المحاضره قال لا بأس و لاكن انت جيدة في الرياضيات قالت أجل احبها كثيرا قال إذا لما لم تدخلي كلية هندسه قالت لا لان دخول الهندسه كان حلم ابي قبل أن يرمينى فى الشارع مع قطاع الطرق و انا صغيره لذالك لم ارد أن احقق حلمه و لاكني لم اتخلى عن حلمى فأنا أريد أن أصبح شخص مهم في علم الرياضيات قال الاستاذ ادريان لذالك دخلت كلية محاسبه قالت نعم شعر الاستاذ ادريان في نفسه بالحزن عليها بسبب قصتها قال لها لقد تأخر الوقت دعيني اقلك في سيارتى قالت اسفه انا لا اركب مع الغرباء قال لا تخافي فأنا لن اختطفك أو اقتلك قالت حسنا بتردد لانه لا يوجد خيار آخر لها لأن الوقت قد تأخر كثيرا ركبت معه و كانت تنظر من النافذه كان الصمت سيد المكان إلى ان بداء هو بالكلام قال إذا افرلين قالت نعم كم عمرك قالت 21 قال الم تتم 22 قالت أجل قال متى سيكون عيد ميلادك قالت لماذا تريد أن تعرف قال انه مجرد سؤال قالت بعد شهر و لاكن انا لا احتفل به قال كيف قالت أتريد أن تحضره لتعرف قال و ما الذى يجعلنى أن أحضر عيد ميلاد شخص مثلك يا ايتها الطفله الصغيره تذمرت و قالت أنا لست طفله صغيره بتذمر قال ارئيت تذمرك انت مجرد طفله لم تكن تستطيع فعل شئ سوا شتمه بداخلها و لاكنه كان يسمعها إلى أن وصلت إلى المنزل و قال هاقد وصلنا يمكنكي النزول قالت ايفرلين شكرا لك على التوصيله هذه يا استاذ ادريان قال لها لا بأس ودعها ثم تركها و رحل إلى أن وصل إلى منزله ليري صديقه بالداخل قال له لما تاخرت قال له لما تسال يا ماركوس قال هذا ليس من عاداتك فأنت دائما منظم قال حصلت مشكله ليس بالأمر الكبير لاكنه كان يعرف ما بداخله قال حسنا كما تريد هل انت مستعد لمهمتنا قال حسنا لتظهر أنيابهم و يتغيرون و هنا عرفنا انهم من مصاص الدماء لهذا كان يستطيع سماع كل ما تقوله ايفرلين في نفسها و كانت حاسة شمه قويه ليعرف أي لبن صنع منه قهوته و أن ايفرلين موجوده بالجوار ذهب كل من ماركوس و ادريان إلى عالمهم ليلا قوا الملك يخبرونه عن أحوال الارض ثم يعودون لياتى صباح اليوم التالى و تذهب ايفرلين كالعادة لصديقتها قالت ايفرلين لكرستين صباح الخير قالت كرستين كيف حالك قالت ليس بأفضل حال قالت لماذا قالت صاحب الشقة طردنى لانى لا املك المال قالت كرستين تعالى إذا العيش معى قالت لا اريد اتعابك قالت لا بأس و ايضا وجدت لك عملا قالت ايفرلين بفرح حقا قالت كرستين نعم قالت ما هو العمل قالت العمل هنا بالمقهى معى لأن صاحب المقهى يريد موظفين قالت كرستين لم اجد افضل منك لانك طاهية ماهره و ستسكونين معى قالت لا اعرف كيف ارد لك الجميل قالت لا بأس يمكنكي البدء غدا اخذت ايفرلين قهوتها و خرجة لتصتدم بأحد كانت على وشك أن تسقط إلى ان امسكها كان الأستاذ ادريان انهضها و قال لما العجله يا صغيره قالت ايفرلين انا لست صغيره قال حسنا حسنا تركها لتذهب لاكن ايفرلين لم تذهب الى الجامعه ذهبت للمنزل لتجمع اغراضها لترحل و تذهب لمنزل صديقتها كرستين دخل الاستاذ ادريان الى الجامعه و لاكنه تعجب لأنها لم تكن موجوده عند زهرتها المفضله قال لا بد أنها في المدرج دخل الاستاذ ادريان الفصل لاكن لم يجدها أنهى محاضرته و عاد للمنزل قال لابد أنها ستاتى غدا قال ماركوس من التى ستاتى غدا قال ليس لك شأن
قال له على راحتك لاكنه يعلم ماذا هنالك الصباح التالى ذهب الستاذ ادريان إلى المحاضره دون الذهاب للمقهى وصل المحاضره و لكنه لم يجدها و ......يتبع