(الفصل الثاني بعنوان: انا لست انسان)
انا غرزت انيابي على عنقها وهي اخذت تص*ر اهات خافتة قليلا ثم اختفت كل جراحها وصارت باردة مثلي واحتضنتني بحثا عن الدفيء لكن لم تجد سوا الصقيع.
انا: اسمك.
الضابطة: مريم ڤيكتور.
مريم ڤيكتور: (السن 24سنة وشكلها كلوا شبه اللبنانيين بعنيها الخضراء وبشرتها البيضة.)
وانا حملتها بين زراعي وصلت طائرة الهليكوبتر الخاصة بي سلوى ونزلت منها.
سلوى: ساعتين عشان مصاص دماء واحد.
انا: اسف.
سلوى: انا هطلب للانسه الاسعاف انت سيبها وروح.
انا (بلذة) : لا فات الاوان هي دلوقتي بقت ملكي انا خلاص.
وعندها فقط لاحظت سلوى اثار انيابي على عنق الضابطة.
سلوى: انت مين اداك الأذن عشان تعمل كده.
انا: انتي قولتي روح ابحث ودمر وانقذ وانا نفذت المطلوب مني بالحرف انتي ماقولتيش لا تشرب هذه غلطتك انتي والان سيدتي الفجر اقترب وداعا.
وركبت على الهليكوبتر وتركتها تنظف الفوضى مع اتباعها وعدت بالهليكوبتر الى مقر الأكاديمية الذي هو عبارة عن قصر فخهم قديم لكن عظيم ومرتب لولا اصوات الطلاب وهم يتدربون ليل نهار لأجل صيد مصاصي الدماء لظننته متحف او ما شابه.
(على ل**ن بطل القصة)
انا: ليوناردوا ميشيل فتى في 18عشر من العمر ايطالي الج*سية ازرق العينين جسدي رياضي طولي 160سم ابيض اللون اشقر الشعر (هو لا يعرف هذا لكنه نسخة من كونان الي**ان) ).
انا منذ صغري وانا اعلم إني لست انسان لست مصاص دماء او ما شابه لكن لست انسان ايضا كيف يمكن للبشر ان يتعلموا 60لغة مختلفة في عمر العاشرة كيف يمكن للبشر ان يتعلموا البرمجة ويدخلوا الجامعة ويتخرجوا منها ويحصلوا على جائزة نوبل في سن 18هذا هو انا اصدقائي يطلقون علي لقب العبقري لكن عن نفسي انا واثق اني لست انسان المهم توجهت بي سيارتي الفارهة نحوا إحدى البارات الليلية لعلي اجد بعض المرح ولكن رئيت ما شدني الى جراج البار فذهبت اتفقده و وجدت فتاة شابة مع حبيبها وهو يقبل شفتيها.
الولد: حان الوقت.
وغرز أنيابه على عنقها بقوة وهي انتفضت بشدة حتى اخر لحظة ثم تحولت الى مصاصة دماء وانا كل هذا اراقبهما بفضول فهذه ليست اول مره اشوف شيء كهذا واقتربت مني الفتاة.
مصاصة دماء: انت جميل خالص وهتبقى احلى لم تصبح مصاص دماء.
انا: لا شكرا.
مصاص الدماء: ليه كده بس يا زميلي احنا عايزينك بشوقك مش بالغصب لكن شكلك من النوع اللي بيجي بالغصب بس.
وامسك بعنقي وقبل ان يغرز أنيابه.
انا: بحزرك هتموت لو ما بعدتش عني.
ولكن هو اقترب مني اكتر وعندها انا انتزعت موس من الفضة معلقة على عنقي في سلسلة وزبحته بها بسرعة وهجمت عليا مصاصة دماء وامسكت بعنقي وانا اخرجت وتد بحجم قلم حبر من الفضة وغرزته في ص*رها عدة طعنات سريعة حتى ماتت وذهبت الى داخل سيارتي وفتحت الصندوق واخرجت قميصى بدل قميصي الذي امتلئ بالدم ابدلته بسرعة ودخلت البار واخذت اشرب وانا اشاهد الرقص حتى جاءت فتاة في العشرين شكلها مخمورة وجلست تتغزل فيا وطلبت لي ويسكي وانا احتسيته و جلست تقبيل شفتاي وهي استغلت الفرصة لتعض عنقي فهي مصاصة دماء في النهاية لكن على الرغم من انها عضت عنقي الى انني لم اتحول الى مصاص دماء أبداً بل لم اتألم حتى وهي نظرت لي بفزع.
مصاصة دماء: هو انت المعالج.
انا: فات الاوان انتي وقعت في ايدي خلاص.
وامسكت بعنقها وغرزت انيابي على عنقها وهي اخذت تنتفض بقوة وترتعش حتى عادت بشريّة تماما نعم انا اسمي المعالج لان عضت انيابي تشفي المسوخ من امثالها لكن لا اعرف كيف ولماذا كل ما اعرفه انه 16سنة عثروا علي امام دار الايتام فقط لا غير وخرجت الى البار ارقص كما لو ان شيء لم يحدث وعندها حصل مالم اكن اتوقعه أبداً انطلقت اضواء الإنذار واخذت الطفايات تنطلق وانقطعت الكهرباء واخذ الأمن يخرجون الناس (إجراءات لصرف الناس لان هليسنج قد وصلت) وانا رئيت رصاصات تمزق كل مصاصي الدماء الذين كنت اريد ان اعالجهم جميعا.
(على ل**ن ڤينوم)
انا كنت وسط احد بارات البشر المقززة تلك اطلق النار بسخاء على تلك الأشياء التي تظن نفسها مصاصي دماء وعندها رئيته لوهلة ظننته كونان الي**ان لكن لا انه شيء ما ليس مصاص دماء ولا بشري ليس مسخ حتى ما هذا الشيء اجبرني ختم إلزام الطاعة على ان ابلغ سلوى عبر سماعة البلوتوث.
انا: سيدتي انا قتلت خمسة عشر مصاص دماء لكن تبقى اربعة اخرين وشيء غير معروف ليس انسان وليس مصاص دماء.
سلوى: مادام ليس انسان اذا اطلق النار عليه دمره.
وانا اطلقت النار على عنق مصاصة دماء وعبرت الرصاصة الفضية نحو دماغ الأخر وعندها قفذ الهدف الرئيسي عبر النافذة وخلفه الشيء غير المعروف واخذت اطاردهما لكن عندما وصلت كان الهدف الرئيسي قد ركب سيارته وانطلق وقفذ الشيء غير المعروف فوق سقف سيارته وتشبث به وانا دفعني الفضول للمراقبة فأنا اسرع من تلك السيارة في النهاية لكن فقط لأجل المظاهر ركبت على دراجتي ولحقت بهما.
(على ل**ن ليون)
انا لن اسمح لفريستي الأخيرة بالهرب دون علاج وتشبث بالسيارة وتدليت بنصفي السفلي و**رت الزجاج بركلة من قدمي وقفذت الى الداخل ومصاص الدماء حاول ان يطلق النار علي لكن انا امسكت المسدس من بين يديه والقيته عبر النافذة وغرزت انيابي على عنقه حتى عاد بشري من جديد ولكن لم يكن هناك من يقود السيارة لذا عملنا حادثة وانقلبت السيارة وخرجت منها بأعجوبة م**ور الساق واعرج و وجدت ڤينوم امامي نعم انا اعرفه جيدا كل مصاصي الدماء يتحدثون عنه انه المؤسس لي مجتمع مصاصي الدماء الذي انقلب عليه كقطة تأكّل صغارها.
(على ل**ن ڤينوم)
انا وضعت مسدسي على جمجمة ذالك الشيء غير المعروف ولكن لمحت شيء غريب الهدف الرئيسي تحول الى انسان ليس بنسبه 100% لكن انسان بلا شك وعلى الرغم من ذالك اطلقت النار على الهدف الرئيسي فأنا محض كلب صيد في النهاية ولقد تلقيه مهمتي ولكن ختم إلزام الطاعة رفض ان يسمح لي بقتل الشيء غير المعروف لهذا بلغت سلوى.
انا: سيدتي لقد تغييرت بعض الاشياء في تقريري ذالك الشيء غير المعروف قد اعاد الهدف الرئيسي الى انسان.
سلوى: انت بتقول ايه هاتو هنا حالا.
ولكن الفتى استغل اللحظة واخرج مسدسه واطلق النار على رجلاي الاثنين انا لم اتفادى لأني ظننتها رصاصات عادية لكن كانت من الفضة بل وانفجرت بعد ان اصابتني ونسفت لي قدماي نسفا وغرز أنيابه على عنقي واخذت انيابي تصغر وشعري يعود الى اللون الأشقر لبضعة ثواني فقط وعدت مصاص دماء مجددا وركلته على وجهه بقدماي التي كانت قد شفيت بالفعل وهو اطلق النار علي وانا تفاديتها وكان قد هرب نحوا إحدى الأزقة وهناك وجد عدوي اللدود امامه.
انا: انا مضت مدة طويلة ايها الكاهن.
الكاهن: (جوزيف ايسكاريوت قائد في منظمة black plus العمر 49سنة لم أراه الوجه اسمر سمار خفيف وعليه خدش طولي على عينه اليمنى عينيه خضراء وضخم الجثة ويرتدي بالطوا اسود وبنطلون اسود وكل شيء اسود)
ايسكاريوت: انا بخير ايها الجثة مالذي تفعله خلف هدفي.
انا: بل انه هدفي انا.
الفتى: انتوا تقولوا ايه انا مش هدف حد.
احنا الاثنين مع بعض: اخرس ايها الش*ي.
وسحبت مسدسين كبيرين وافرغتهما على ايسكاريوت الذي سحب حربتين مطهرتين (تشبه سكاكين الجزارين لكن نحيفة بحيث ثلاثة منها حتى تساوي سكين واحدة ولديه مسكة اشبه بمسكة الحربة ولكن قصيرة وعليها كلمات باللاتينية) وتصدى بهما لرصاصاتي حذفهما نحوي وانا تفاديتها ولكن هو كان قد وصلني بالفعل وغرز الثالثة في بطني وانا اطلقت النار على كتفه وهو تراجع عني وانفجرت رصاصتي في كتفه وانفجرت حربته في بطني والفتى دخل قسم الشرطة.
انا: الو سلوى هانم الهدف في قسم الشرطة دلوقتي اهجم.
سلوى: لا بلاش هبل انا هتصرف.
ايسكاريوت: الو انا لاحقت الهدف حتى قسم الشرطة و المسخ ڤينوم امامي هل اقتل الجميع واحضر الهدف.
انوكي (رئيس المنظمة) : لا عد الى هنا انا سوف اتصرف.
انا: المرة الجاية هقتلك يا كاهن.
ايسكاريوت: المرة الجاية هقتلك يا مصاص دماء.
وضحكنا معا بعض ضحكة سيكولوجيّة........... يتبع.
الجزء الثالث بعنوان: مستنسخين)
انا عدت الى قصر هليسنج ودخلت الى غرفة الضابطة التي كانت فاقدة الوعي منذ ان احضرتها الى هنا وجلست بقربها امسح في شعرها فقد كانت تذكرني بي اكيرا في سذاجتها وجاءت سلوى برفقة خادمها المخلص (الفريدوا: رجل في سن 79 اشيب نحيف ابيض البشرة يرتدي نظارة ذات عدسة واحدة وقميص بحمالات وتحته قميص كم طويل ابيض وبنطلون اسود وحذاء كبير اسود.) وجلست على كرسي قربي وخادمها واقف بقربها وفتحت الفتاة عينيها ببطيء وما ان رأتني حتى صرخت برعب ومن ثم استعادت هدوء اعصابها.
مريم: اين انا.
سلوى: في قصر هليسنج مقر اكاديمية ڤان هليسنج لصيد المسوخ.
مريم: مسوخ.
انا (بهدوء) : كيف تشعرين كمصاصة دماء ايتها الشرطية.
وعندها تذكّرت انها اصبحت مصاصة دماء وانا ناولتها مراية ونظرت الى نفسها فوجدت انياب وعيون حمراء ولون ابيض شاحب.
مريم: انا هنا بعمل ايه.
سلوى: انتي عندك خيارين اما ان نطهرك الان او ان تصبحي تلميذه في الأكاديمية.
مريم: ادرس ايه يعنى.
انا: في العادة كنتي هتدرسى لمدّة سنتين ونص قبل ما تسطيعي صيد مصاصي الدماء ولكن لأنك مصاصة دماء سوف تبدئين الان لكن برفقتي انا او اي مدرس اخر.
مريم (بعد تفكير طويل) : لا انا عايزه ابدء معاك انت.
انا: يبقى استعدي عندك لحد غروب الشمس للبدء في العمل.
(عند غروب الشمس)
كانت قد ارتدت ثياب العمل السوداء قميص وبنطلون ومعه بندقية قناص ورشاش صغير وجاءت الى مكتب العميد حيث كنت انا وسلوى في انتظارها.
سلوى: في مصاصة ومصاص دماء مبتدئين عاملين مشاكل في الطريق السريع بيقتلوا اي حد بيعدي من هناك مهمتك تخلصي عليهم مع اماشي.
مريم: علم.
(في الطريق السريع)
كان هنالك مصاصة دماء شابة مراهقة تشرب دماء احد السائقين ومصاص دماء شاب مراهق يرتدي بنطلون فقط يشرب دماء زوجة السائق وقربهم عدة سيارات محترقة وبعد ان انتهوا من الشرب اطلقوا النار على الزوجين كي لا يتحولوا لزومبي
الفتاة: احنا هنبقى خالدين انا وانت صح.
الفتى: اكيد وهنعيش مع بعض للأبد نحب في بعض للخلود يا كليد.
كليد: بحبك يا بوني.
بوني: بموت فيكي يا كليد.
وعندها علت صافرات الشرطة وركب بوني على الدراجة النارية وامامه ركبت كليد و وضعت رجليها حول خصر بوني واخذت تطلق النار من رشاش صغير على سيارات الشرطة وهو يقود بها مسرعا داخل النفق وهي فجرت صندوق اول سيارة واغلقت النفق.
بوني: مبسوطة ياقلبي.
كليد: بعشقك بجنون يا بوني.
وعندها وجدانيّ اقف امامها في وسط الطريق واطلقت النار على إطار الدراجة النارية وسقط كلاهما أرضى.
بوني: انت مين.
انا: كلب الصيد الذي ارسل لصيدكما.
كليد: اقتلوا يا حبيبي.
واطلق بوني وكليد النار علي وانا واقف بثبات حتى فرغت رصاصتهما وعندها اشعل ضابط مصباح على وجهي وراتنى بوني وكليد.
كليد: ده ده ده ده المؤسس.
واخذت تركض خارج النفق تاركة من ادعت حبه قبل قليل لمصيره وهو غير خزنة رشاشه واطلق النار علي حتى فرغت رصاصاته تماماً.
انا: لا يمكنك شفاء نفسك ولا يمكنك القتال دون ال**ب البشر المقززة هذه ولا يمكنك التحول الى ضفدع او وطواط وتظن انك بإمكانك العيش للأبد يالك من حثالة.
واخرجت مسدسي واطلقت ثلاثة رصاصات واحده على ص*ره من جهة اليمين والثانية على جهة الشمال والثالثة بين عينيه وسقط جثة هامدة
انا (عبر التخاطر) : كليد قادمة نحوكي لا تخطئي يا شرطية.
الضابطة: لا يمكنني اصابتها فهي على بعد 10كيلو متر مني وبدن منظار والدنيا ظلام.
انا: هتكون مشكله بالنسبة للبشر لكن انتي مش بشريّة لو اطلقتي كبشرية فسوف تفشلي كبشرية تجاهلي عينيك البشرية وتخيلي انك تملكين عين ثالثة على جبينك واطلقي.
(على سطح إحدى المباني على بعد 10كيلو متر مني)
كانت مريم تستمع لي عبر التخاطر وترد عبر سماعة البلوتوث وتركز على فكره وجود عين ثالثة على جبينها ورئت الفتاة تركض مفزوعة واطلقت النار على ص*رها والقتها جثة هامدة.
والتفتت لتجدني بقربها على السطح.
مريم: انا اطلقت النار عليها من مسافة 10كيلو متر واصبتها بسهولة وعلى الرغم من ان البندقية تزن 12كيلو جرام لم اشعر بأي ارتداد وبسمعك جوة دماغي انا ايه الحصل لي بالضبط.
انا: ليس بعد ما ذال هنالك الكثير للتعلميه فقد بدء طريقك في الظلام للتو.
(في مكان اخر في دار ايتام)
كان هناك صغرين يتشاجران وجاء ايسكاريوت ليفصل بينهما بأن وضع قطعتين من الحلوة داخل فم كل منهما و**ت الصغيرين.
ايسكاريوت: انا قولت م***ع العنف الى مع المنش*ين او المسوخ ماشي.
الصغيرين: ماشي.
وذهبا معا الى الداخل وجاء كاهن اخر و وقف امام ايسكاريوت .
الكاهن: في دولة هليسنج قد ظهرت الكثير من المسوخ مؤخراً.
ايسكاريوت: كويس يبقى كثير منهم مات.
الكاهن: لا يبدوا ان تلك الفتاة سلوى ابرع من ما كنا نعتقد فقد قللت الخسائر الى اقصى حد ممكن.
ايسكاريوت: ما دامت في بلدهم فلا دخل لنا بهم.
الكاهن: لا هذه المرة في بلد على حدودهم ظهرت مسوخ في قرية على الحدود تلك البلد تحت مسؤولية منظمتنا ولن ندعهم يحصلون على فرائسنا فيها.
ايسكاريوت: وإن قاطعني احد من الأكاديمية فماذا افعل.
الكاهن: نحن وحدنا من نمثل أدوات التطهير في هذا العالم ولن ننسحب امام مقلدين.
ايسكاريوت: فليطعن كل من يسلك طريق الظلام بي 99حربه من النور.
الكاهن: امين.
(في القرية المقصودة)
انا كنت اقف داخل منزل نصف مشتعل اراقب مريم وهي تطلق النار بغزارة على كمية من الزومبي في كل اجسادهم.
انا: انهم لم يصبحوا زومبي باختيارهم لذا نحن نطلق عليهم في دماغهم او قلبهم رئفة بهم.
واطلقت النار على دماغ دستة منهم والتفتت الي وهي تغير خزنة رشاشها الصغير.
مريم (بصوت يملئه الاستمتاع) : امرك يا ماستر.
انا في سري *يبدوا انها اخيرا قد فهمت من نكون نحن المسوخ *
انا: ههههههههههه
وهي انزلقت على الارض كلاعبي كرة القدم وافرغت رصاصات رشاشها حتى اخر واحد منهم و وقفت تراقب دمائهم بش**ة و نظرت الى اخر واحد منهم وكان يزحف على الأرض وداست على رأسه حتى سحقتها ونظرت الى يدها المليئة بالدماء وقربتها لتل*ق الدم لي اول مره وانا اراقبها بهوس مترقب ولكن قبل ان تفعل اخترقتها عدة حراب مطهرة على عنقها وص*رها وكافة نصفها العلوي وسقطت ارضا.
انا(بغضب) : حراب مطهرة ايسكاريوت اين انت.
ايسكاريوت جاء يمشي ببطيء شديد و تجاوزني و وقف خلفي ملصقا ظهره بظهري.
انا: اين مصاصي الدماء الذين كانو هنا.
ايسكاريوت: قتلتهم جميعا كانو مجرد حثالة لم يتبقى سواكم انتم.
انا (بش**ة للحروب) : حقا.
واستدرت اليه وهو كذالك وطعنني بحربتين على كتفي وانا اطلقت النار على جبينه وسقط ارضا.
انا: كم انت شجاع ايها الكاهن لتهاجم مصاص دماء من الأمام في وسط الليل لكن أ**ق.
والتفت الى مريم.
مريم: اه اه اه اه اه انا.
انا: لا تتحدثي فقد اصبتي بكثير من الحراب المطهرة.
ايسكاريوت (وهو على الأرض) : ياله من صوت رقيق لتص*ره مصاصة دماء مثلك لكن هذا غير كافي لقتلك فلم تصب ولا واحده منهم قلبك.
ونهض وكانت الرصاصة قد اختفت فتحتها بين عينيه.
انا: متجدد.
ايسكاريوت: لقد تمت هندستي وراثيا لكي استطيع قتل امثالك.
وانا حاولت إطلاق النار عليه مجددا لكن هو قطع لي يدي وغرز الكثير من الحراب المطهرة على ص*ري والصقني مع الجدار وقطع لي رأسي بقوة.
ايسكاريوت: هل كل ما لد*ك يا ورقة هليسنج الرابحة يالكم من حثالة مثيره للشفقة.
والتفت الى مريم فوجدها قد هربت واخذت معها رأسي وتركت لوحة من الدم خلفها وهو لحق بها ببطيء وثقة كبيرة وهي اخرجت الحراب المطهرة من جسدها بصعوبة فالفضة مؤلمة لمصاصي الدماء المبتدئين من امثالها.
مريم: انت ورطني في كل ده وسيبتني يا ماستر انا لازم اهرب وابلغ المدام سلوى عن الحصل.
لكن عندما وصلت الباب لمست شيء مخفي بينها وبين الباب واحترق جزء من جلد يدها (حاجز كحاجز انوبيس في الأسطورة).
مريم: ايه ده.
ايسكاريوت (بشماتة واستمتاع) : ده حاجز مستحيل مسخ ذيك يقدر يخرج من هنا.
وسن حرابه مع بعض.
ايسكاريوت: اخرسي وسيبيني اقطعك في هدوء يا انسه متوحشة.
مريم(بهلع) : حيقتلني هيقطعنى حتت لا لا لا مش عاوزه اموت.
انا (الرأس الذي بين يديها) : بطلي جبن واشربي دمي وسوف تصبحين اقوى من ان تموتي سوف تصبحين ملكة الخالدين سوف تصبحين نوسڤيراتوا الثالثة (نوسڤيراتوا تعني: ملك الا حياة. والأول هو انا والثاني هو نوسڤيراتوا والثالثة ممكن تكون مريم.) .
ولكن مريم اخذت ترتعش و ايسكاريوت اطلق حرابه عليها واصاب رجلها ورأسي والصقه على الجدار ورفع حرابه عاليا لكي يقطع رأسها لكن قبل ان يفعل اطلقت سلوى النار على حرابه و**رتها أجزاء صغيرة.
سلوى: الكاهن ايسكاريوت Angel of death ايسكاريوت الس**ح ايسكاريوت القائد لفرقة الكهنة الس**حين التابعة لمنظمة black plus انت بتعمل ايه هنا ده اختراق كبير للمعاهدة التي بيننا انصحك بالانسحاب حالا والا سوف تصير ازمة دبلوماسية بيننا.
ايسكاريوت (ضحكه ساخرة) : هههههه انسحب انا لا تستخفى بنا ايتها الع***ة نحن أدوات التطهير في هذا العالم ولن ننسحب امام مقلدين لعناء امثالكم.
وهجم على حراسها الأثنين واطلقوا عليه النار وهو قطع رأس كلاهما في طرفه عين وهجم بحرابه على سلوى التي تصدت له بسيف **يوف المبارزين الرياضين.
ايسكاريوت: انتم حثالة لا تستحق الذكر حتى لقد قطعت رأس منظف القمامة الذي تتفاخرين به في ثانيه واحده فقط.
سلوى (بسخرية) : قطعت رأسه بس كده.
ايسكاريوت: ماذا.
سلوى: يستحسن ان تنسحب فوراً.
مريم صوبت مسدسها على رأس ايسكاريوت.
مريم (بشجاعة) : ابعد يدك عن مدام سلوى يا وحش.
سلوى: مش هتقدر ت**ب الجولة دي يا ايسكاريوت احسن لك تنسحب فوراً.
ايسكاريوت: انا على وشك ان.
سلوى: يبقى اعملها بسرعه قبل ما اللي انت قطعت رأسه يرجع ويقطع رأسك.
ايسكاريوت: ايه.
واحاطت الوطاويط بالمكان.
وطواط: انت ليه ما شريبتي من دمي ها.
واجتمعت الوطاويط لتشكلني من جديد.
سلوى (بفخر كأنها امي) : قطعت رأسه مزقت قلبه لا تخلط بينه وبين مصاصي الدماء الأخرين انه ثمرة جهد مئة عام لقد استطاعت عيلة هليسنج ان تروض اقوى مصاص دماء في الوجود نوسڤيراتوا ڤينوم الي**ان الثالث هو لا يقارن بأي مسخ رئتيه في الدنيا كلها.
وهجم ايسكاريوت علي وقطع لي كلتا يدي وعادت بسرعة البرق وانا اطلقت عليه عدة رصاصات وهو تفادى بعضها واصابت بعضها.
ايسكاريوت: اذا لن استطيع قتلك الان بهذه الأسلحة لنا لقاء اخر في المرة الجاية هقتلكم كلكم.
والقى قنبلة دخان وهرب.
(في غرفة الإجتماعات)
(ملحوظة انا عندما اقول vip المقصود منه احد لا أريد اذكر اسمه) .
Vip: ايه اللي بيحصل ده يا انسه سلوى.
سلوى: قصدك ايه بالضبط.
Vip 2:قصدنا على مصاصي الدماء الكثير الذين ظهروا مؤخرا.
Vip 3:في حدود للمعلومات التي نستطيع حجبها عن الشعب وانتي بتتجاوزيها بشدة.
سلوى: احنا بنشرح كل مصاص دماء بنقتلوا ولقينا جواهم دي.
واخرج الفريدوا شريحة معدنية صغيرة و وضعها على الطاولة.
Vip 1:ايه دي.
سلوى: دي جهاز إرسال او ما شابه.
Vip 2:قصدك ايه بالضبط.
سلوى: انا قصدي إن في حد يتحكم بي مصاصي الدماء.
وعلت الدهشة وجوه الجميع.
سلوى: وفي شي تاني.
Vip 3:في ايه تاني.
سلوى: لما شرحناهم اكتشفنا انهم جميعا لديهم نفس ال DNA الخاص بي ڤينوم.
ونظر الجميع إلي بنظرة تساؤل.
انا: ماهذا الهراء.
سلوى: شوف بنفسك.
وناولتني جهاز ايباد.
انا: هههههه (ضحكه ساخرة) ده مذهل ده ممتع ده مش ال Dna بتاعي لا ده ال DNA بتاع حبيبتي معشوقتي كونان الي**ان الرابعة
انا: انا بطلب الأذن عشان اروح ازبحهم كلهم........ يتبع.