الفصل الاول
(الفصل الاول بعنوان: المعالج وكلب الصيد)
انا: ڤينوم الي**ان الرابع مصاص دماء الطول 190سم السن 600سنة انا ابيض اللون عيناي حمراء كالدم ولدي انياب طويلة وانف صغير ورموش طويلة وارتدي دائماً كالنبلاء الانجليز ملحوظة مهمه انا لست بطل هذه القصة بل الشرير.
تبدء هذه القصة في عام 1995عندما كان عميد الأكاديمية على فراش المرض وكانت ابنته الوحيدة سلوى جالسه قربه وهو يوصي فيها.
ارثر عميد الأكاديمية: بنتي انا عايز اسالك سؤال مين هو عدوك اللدود.
سلوى: كل من يهدد الوجود البشري.
آرثر: و بالتحديد.
سلوى: مصاصي الدماء.
آرثر: انا حسيب لك ادارة الأكاديمية وكل املاك العيلة بأسمك لكن في ناس مش هتقبل بالكلام ده وهتبقى في خطر كبير دايما خليكي على طول جنب الفريدوا ولو هاجمك تهديد والفريدوا مش جنبك يبقى اهربي على السرداب في هناك الذي سوف يحميكي دائما وابدا.
وبعد لحظات فارق آرثر الحياة وبعد مراسم الدفن ومغادرة الجميع خلدت سلوى ذات ال 18ربيع الى الفراش وهي تبكي في **ت ولكن سمعت صوت إطلاق نار واحد الخدم يصرخ: سلوى هانم اهربي من فضلك.
ولم تدرك سلوى ماذا تفعل لان الفريدوا غير موجود معها الان وعندما اقترب الخطر منها اكثر صعدت الى فتحة التهوية واخذت تهرب عبرها وهي تسمع صوت عمها: سلوى انستي الصغيرة اين انتي.
وعندها واصلت الهرب حتى وصلت الفتحة المجاورة لباب السرداب ولكن عندما قفزت منها لوت كاحلها واص*رت صوت دل عمها على مكانها واسرعت الى الداخل لكن اصابها عمها بعيار ناري في قدمها وسقطت ارضا.
عمها: انتي مش عارفه انا استنيت اخويا آرثر قد ايه عشان يموت وبعد عشرين سنه من الانتظار يسبلك كل حاجه ليكي لوحدك انا هاخد كل حاجه انا عايزها حتى لو اضطريت اقتل بنت اخويا الغالية.
سلوى: انت متخلف جداً عشان كده ابويا لم يترك لك اي شيء.
عمها: انت ازاي تتكلمي معايا بالطريقة دي يا جزمه انتي.
وصفعها بكعب المسدس على وجهها و**ر لها إحدى اسنانها وهي سقطت مجددا ولكن اخذت قليل من التراب ونثرته على وجه عمها وهو صرخ من الألم وهي ركضت نحو احدى أركان الغرفة واطلق احد حراسه الثلاثة النار على كتف سلوى واصطدمت هي بتابوت كان ملصق على الركن وسقطت معه ارضا بقوة وانفتح التابوت وكنت انا بداخله مربط بأوراق البردي كالمومياء ونزفت دمائها وهي ملقاة على وجهي ودخلت قطرات من دمها على فمي الذي كان الجزء الوحيد المكشوف مني ومفتوح كا مومياء جافة ولكن ما ان دخلت قطرات دمها على فمي حتى عادت الي نضرت بشرتي ومزقت الأوراق عني وكنت نحيف جدا من قلة الدماء وما رأيتني عمها ريتشارد وحراسه الثلاثة حتى صرخوا من الرعب.
ريتشارد: ما هذا الشي انا لم اسمع عنه من قبل من اخي آرثر.
ونهضت سلوى عني لكن هي الوحيدة التي لم تكن خائفة مني أبداً.
سلوى (باستغراب) : ده مصاص دماء هو ده الشخص المفترض يحميني انت ايه اللي عملتوا يا بابا بس.
ريتشارد (بهلع) : اطلقوا على ذالك الشيء حالا فجرو دماغه اقتلوه.
انا تفاديت رصاصاتهم بسرعة واصبت ببعضها وامسكت يد احد حراسه و**رتها واخذت المسدس واطلقت على دماغ الثاني وانتزعت عنق الثالث وحاول ريتشارد الهرب لكن انا اطلقت النار على كلتي ساقيه و سقط ارضا واخذ يزحف ويصرخ بألم ورعب انا تركته وغرزت انيابي فى احد الحراس وشربت دمائه حتى اخر قطرة منها وكذالك فعلت مع الأثنين الآخرين والتفت الى سلوى ومشيت نحوها ببطيء وهي ركضت نحوي وحملت مسدس من الأرض واخذت تطلق النار علي وانا واقف امامها بثبات حتى نفذت رصاصاتها تماما.
انا (بصوت اشبه بوساوس الشيطان) : انا لا اموت برصاص كهذا ابدا فأنا مصاص دماء في النهاية أليست قوة رائعة.
وامسكت بعنقها والصقتها مع الحائط الأبعد في لحظة واحدة والصقت فمي مع اذنها وهمست لها.
انا: هل تريدين هذه القوة نعم اليس كذالك كل ما عليك هو ان تشربي القليل من دمي او تدعيني اشرب من عنقك سوف تصبحي خالدة لن تعرفين الموت او التجاعيد سوف تحظين بكل ما تمنيته يوماً.
لكن هي ركلتني بين فخذي وركضت بعيدا واخذت مسدس اخر وعادت تطلق علي النار وانا امسكت المسدس من بين يديها و**رته نصفين والصقتها الى الجدار.
انا (بغضب مصطنع) : هو انتي غ*يه ولا ايه انا قولتلك مش هموت أبداً انا ملك الخالدين انا السم الذي يسري على هذه الارض انا الشيطان المرعب انا اعرض عليك الخلود او الموت الآن (واصلت إطلاق النار علي) استسلمي بقا.
وصفعتها صفعة **رت لها سنها.
سلوى (بنبرة غيظ وتحدي) : انا مش هستسلم أبداً حتى لو موت مش هستسلم برضو لأني رئيسة عائلة هليسنج لأني عميده أكاديمية ڤان هلسينج لأني شرف العائلة كلها لأني محاربة لأني انسانه لا تستخف بالبشر أبداً يا مسخ لان البشر بس الذين يقتلون المسوخ.
انا صفقت لها ثم انحنيت لها كالفرسان.
انا (بتذلل) : سامحيني يا رئيسة عائلة هليسنج سامحيني يا سيدتي سامحيني يا my master انا خادمك الامين وحارسك المخلص.
ريتشارد: انت بتقول ايه انا هو رئيس عيلة هليسنج الوحيد انا وبس سامعني يا مسخ.
انا (باحتقار) : انت ريحة دمك مش حلوة انت مستحيل تكون رئيس عيلة هليسنج أبداً.
ريتشارد: ا****ة عليك.
واطلق النار على جبين سلوى ولكن انا وضعت يدي على جبينها وتصديت للرصاصة وهي اسندت مسدسها على كتفي.
انا: متأكدة يا سيدتي ده مهما كان اخر رجاله عيلة هليسنج لو مات حتى لو اتزوجتي مش هيكون ابنك رئيس عيلة هليسنج التالي وسوف ين**ر ختم إلزام الطاعة الذي وضعه ڤان هليسنج علي وسوف اصير حرا لكي ابيد البشرية من جديد.
اطلقت سلوى النار بدون أدنى ذرة تردد.
سلوى: ساعتها انا هقتلك قبل ما اموت عندك مانع.
انا: لا بل بالع** فالموت على يد*ك هو شرف كبير لي فقتل السيد لكلب الصيد الخاص به اكبر مكافأة يمكن ان يعطيها له رصاصة الرحمة.
سلوى: انت اسمك ايه.
انا: انحنيت لها
انا (بأقصى تواضع ممكن) : والدك كان يناديني بي (الي**ان).
سلوى: اتبعني يا ال**.
انا نهضت عن الأرض ونفضت ثيابي ولحقت بها ككلب مطيع.
انا: ههههههه اخيرا لقد عدت ايها العالم الفاني.
(بعد عشرين سنه في ضواحي مدينة في بلد يجري فيه نهر التايمز)
كانت سلوى تجلس على مقعد داخل خيمة وسط ضباط كثر.
ضابط: انت بتقولي ايه يا انسة سلوى.
سلوى (فتاة في 38من العمر وعينيها كبيرة وزرقاء اللون وتضع عليها نظارة كبيرة وترتدي ثياب النبلاء الانجليز بدلة وجيبة طويله وكرفته وقلادة من الذهب).
سلوى: انا قولت القرية دي محتلة من قبل مصاص دماء وزومبي كمان تحت سيطرته.
(ملحوظة: الزومبي في هذه القصة ينتجون عندما يمتص مصاص دماء دماء انسان لا يطابق فصيلة دمه او يمتص دمائه حتى اخر قطرة منها ولكن هذا لا يحدث ان كان الشخص قد مات قبل ذالك او كان مصاص الدماء مثل ڤينوم مصاص دماء اصلي حول نفسه بنفسه).
ضابط: انتي بتمزحي مش كده مفيش حاجه اسمها مصاص دماء وزومبي في الدنيا دي.
سلوى: لا انت اللي مش عارف عنهم لان موظف من مستواك مش المفروض يعرف عنهم اساسا لكن هم حقا و أكاديمية ڤان هليسنج شغلتها الاساسية هي التخلص منهم في سريه تامه.
ضابط: احنا بعتنا فرقة من القوات الخاصة على هناك.
سلوى: يبقى اتمنى إن الي** يوصل هناك قبل ما يموتو كلهم.
(في القرية المقصودة)
كان هنالك ضابطة وحيدة تهرب مسرعة وتطلق النار خلفها على بقية الضباط الذين تحولو كلهم الى زومبي وامسك بها احدهم وهي وضعت مسدسها على دماغه ولكن لم تستطع إطلاق النار على زميلها فض*بته بكعب المسدس على رأسه وهربت وعندها سمعت صوت إطلاق النار الكثيف والتفت الى الخلف و وجدتني اقتل في الزومبي بدون ذرة شفقة و لكن انا لم اكتفي بقتلهم بل اخذت اشرب دمائهم بكل وحشية وهي خافت واخذت تطلق النار علي.
الضابطة: انت مش انسان.
انا (ببرود) : يعني ده سبب يخليكي تخربي لي القميص بتاعي كده.
وهربت مرعوبة نحو مستشفى صغيرة في وسط القرية وهناك وجدت طبيب عجوز وكان نفس مواصفات المجرم الذي جاءت للقبض عليه.
الضابطة: انت هو لكن انت انسان.
المجرم: ايوه مقارنة بالزومبي اللي بره انا طبيعي لكن مش انسان انا مصاص دماء.
وهي رفعت مسدسها نحوه لكن هو أشار اليها بمعنى تعالي وهي متنومه مغناطيسيّ وجاءت بين ذراعيه.
مصاص الدماء: انا مش عايز اعمل مصاصة دماء حرة لا انا ها حولك لزومبي لكن قبل كده انا هستمتع بلحمك الطري ده شوية.
ومزق لها ثيابها وعندها ان**ر الباب ودخلت انا منه.
مصاص الدماء: انت مين.
انا: كلب الصيد اللى جاى عشان يصطادك.
مصاص الدماء: هههههه تصطداني انا انت تايه ولا حاجه اقتلوه.
وخرج من غرف المستشفى زومبي كثر مسلحين برشاشات واخذوا يطلقون النار علي وانا واقف بثبات.
مصاص الدماء: انت زميل مش كده ليه عايز تنقذها.
انا: مش عايز انقذها ابدا انا عايز اصطادك انت.
وسحبت مسدسين كبيرين وافرغتهما على الزومبي بين اعينهم حتى اخر واحد منهم وغيرت الخزن بسرعة وهو احاط عنق الضابطة كرهينة.
مصاص الدماء: دي اخر انسانه انت مستحيل تسيبها تموت مش كده انا مش طالب كثير انا عايزك تسيبني في حالي او تنضم لي.
انا: يا ضابطة انتي عاوزه تعيشي ولا لا.
مصاص الدماء: اسمعني طيب.
انا: يا ضابطة انتي عاوزه تعيشي ولا لا.
الضابطة: اه عايزة.
قبل ان تكمل الجملة كنت قد اطلقت النار عليها واخترقت رصاصتي قلبها وقلب مصاص الدماء معا ومات هو وهي ظلت تلفظ اخر انفاسها.
انا: كنت بنشن على رئتك بس اخطئت اسف لسه عاوزه تعيشي.
الضابطة: ااا ايوه عايزه اعيش.
انا: دي ليلة زي العسل.
وغرزت انيابي على عنقها.......