على الجانب الآخر هناك هنادي ، لم تكن هنادي على قدر مختلف من ذلك الشغف الذي يشعر به عمر ، و لكن كان ذلك بطريقه نوعا ما مختلفة ، لم تكن هنادي تشعر بداخلها انها قادره على تغيير العالم مثل عمر ، او لم يكن لديها ذلك الهاجس و تلك المخيلات ، التي كانت تجول في رأسه ، و لكنها كانت دوما تحلم بالتغيير ، تحلم بعالم افضل ، تتمنى ان تعم المساواه و يعم الخير كل ارجاء المعمورة ، ان يسعد هؤلاء الأش*ياء ، ان يهنأوا و يذوقوا من حلاوة الحياه ، و عدلها و استقامتها و لو حتى ان ذلك كان لايام معدودة ليس مهما ، و لكن الاهم انه لا يصح على اي حال من الاحوال من ان يعيش اغلب سكان الارض في بدائيه عقيمة ، و يعيش قله قليلة مختارة في المستقبل ، لا يصح ان يكون هناك اثنين من البشر بينهما مئات الاف السنين من الفاصل الزمني ، و هم يعيشون على الأرض واحدة ، تقول هنادي لم اكن احلم بالمساواة المطلقة لان هذا لم يحدث على مدار تاريخ البشريه ، فدائما ما كان هناك الغني و الفقير ، ابن الوزير ..، و ابن العامل ، دائما ما كنت ترى طوابق الطبقية في كل فتره زمنيه في تاريخ البشريه ، هذا شيء مفروغ منه ، و محاولة تغييره ليس سوى خيال ، لن يتحقق يوما ما ، و لن يكون هناك شيء مغاير له ، و هذا ليس بتشاؤم ، او طاقه سلبية ، و لكن تلك المساواة المطلقة لن تحدث سوى في الاخره ، اما الدنيا فهي سميت دنيا لأنها ناقصه ، لن يحدث فيها هذا القدر الكبير من المثاليه التي لن تتواجد ابدت هنا ، على هذه الأرض ، و بين هؤلاء البشر ، و لكن على الأقل ان تكون هناك مساواه في الفترة الزمنية ، كيف تريد ان تخبرني ان احد يعيش البدائية ، و اخر يعيش التطور ، و هما يعيشان في نفس المكان و في نفس الفتره الزمنية .. !! كيف وصل الانسان الى هذا الحد من الطغيان .. !! نعم لطالما كان الانسان طاغيا ، لطالما كانت ثروات الارض و كنوزها موزعه بطريقه غير عادلة ، و هذا مفهوم و مستوعب عقليا ، كما قلت سابقا ، نحن لسنا في الجنه بعد .. و لكن هذا الحد جنوني هذا الحد لا يرضي احدا ابداً .. كانت هنادي هي تلك الفتاه التي كانت دوما خاطفة للانظار ، كانت دوما محط انظار و اعجاب من كل شباب سنها ، لم تكن مغرورة و متكبرة ، و لكنها كانت تعلم انها جميله ، تعلم ان لها طلة سحرية وهبها لها الله ، كانت تعلم بجمالها و كانت تقدره جيدا ، الكثير من الشبان هناك كانوا يتودودن لها و يتمنون بمحادثه معها ، و لكنها كانت تمتع بشخصية قوية ايضا ، كانت تعلم كيف تتصدى لها ، و لا تصبح لقمه سائغه للماره ، من يريد التقرب منها يتقرب منها بسهوله ، كانت جيده جدا في وضع حدود لها ، و لم تفكر في اي شاب .. فقط هذا غريب الأطوار ، عمر ، من كان يأتي في خاطرها ، و لا تعلم لماذا تفكر به ، رغم ان ما جمعها به من محادثه لا يتخطى الجملتين ، عندما كانت تلعب الحصى و العصاه مع الفتيات الأخريات، و كان عمر يجلس على مقربه من النيل يسرح في مخيلاته البعيده ، ثم فجأه يجدها امامه ، تقطع مخيلاته ، ثم يعتدل في توتر ، لا يعلم ماذا هناك ، تنظر له في خجل ، ثم تقول له ..
هنادي : انا متأسفه لمقاطعتك ، ولكننا كنا نلعب لعبه و خسرت فيها و قد حكموا عليا بأن أتسول منك عمله نقديه ..
* يتبلم وجهه لا يعلم ماذا يقول
ثم تكمل حديثها ..
، هنادي : حسنا ، ساخبرهم ان ليس اد*ك نقود معدنيه
، عمر : لحظه انتظري
* يدخل يده في جيبه و يبدأ يبحث عن عملات ، لم يجد سوى عمله نقديه كان سيشتري بها خبز و هو في طريق عودته .. ثم مد يده و اعطاها لها ..
، هنادي : لا عليك شكرا ..
عمر : اذا لم تأخذيها سيجعلونك تذهبين لشخص اخر .. و تتعرضين للاحراج مجددا ، خذيها حتى لا يفعلوا بك ذلك .
هنادي : شكرا لك .
اخذتها هنادي و استدارت في خجل ، و منذ ذلك الحين ظلت محتفظة بتلك العملة الورقية التي اعطاها لها ، و لا زالت تفكر بة ، لا تعلم ما قد نال اعجابها بة ، فهو لم يكن اوسم الشباب ، او ذو بنية جسدية بل كان نحيفا نوعا ما ، كما انة كان متوترا جدا ، و يتلعثم في كلامك ، و لكن كان ساحرا لها ، في اقل من دقيقة علمها كيف يكون الانجذاب لأول مرة في حياتها ، لم تشعر مطلقا بهذا الشعور تجاة أي شاب اخر ، حتى ان صديقاتها عندما كن يتحدثن عن اذواقهن في الرجال ، و مواصفات فتي الاحلام ، عندما كان يحين دورها ، لم تكن تعلم ماذا تقول ..!! ، هي حتى لم تكن تعلم ما هي المواصفات التي تشدها او تعجب بها ، لانها لم يسبق لها ان جربت هذا الشعور ، او شعرت بالانجذاب الى احدهم ، اما بعد تلك الصدفة ال**برة مع عمر ، عندما حان دورها في المرة التالية ، وجدت نفسها تخبرهم عن مواصفات عمر دون ان تشعر ، قالت ، لا أريدة متعجرفا مغرورا يعلم انه وسيم .. اريدة طبيعيا لا تهمة المظاهر و لا يحاول ان يلفت النظر او يجعل المحيط ان يعجب بة ، احب هذا الشاب الذي تجدين في عينة حدة و ذكاء ، تشعرين تجاهة ان وراؤة الكثير ، تشعرين انة مميز ، عيناة سوداء داكنة ، تخبئ الكثير ، عندما تنظرين لهما تشعرين انك تذهبين في رحلة بعيدة ، في روحة و عقلة ، ليس سطحيا تافها ، ل**نة يتحدث قبل عقلة ، كما نجدة في شباب تلك الأيام ، اعتقد انني من النوع الذي يجد الذكاء جذاب اكتر من الشكل ، و لكن لن اكون مثالية و خادعة ، بالطبع الشكل مهم ، و لكن الشكل بالنسبة لي ربما مختلف قليلا عنكن ، لا احب هؤلاء الشبان الملونة ، ذو العيون الخضراء و الشعر الأشقر ، احب الملامح العادية الهادئة ، الملامح البسيطة الخاطفة ، ظلت تتحدث و توصف ، حتى علمن صديقاتهن ان هناك إن في الموضوع ، و بدأن يتلائمن عليها ، و يغمرنها بالغمزات و النظرات ، كل منهن تريد ان تعرف من صاحب تلك المواصفات ، من هو الذي جعل هنادي لأول مره تشارك في ذلك الحوار ، بل و انها انخرطت فيه جدا .. و باتت تتكلم كثيرا عنها ، هذا ما دفع هنادي لأن تهرب منهن في لطافة و تعود لمنزلها ، فهي حتى لا تعرف ماذا تقول لهن ، كن منتظرات منها ان يسمعن قصة عن شاب على الأقل دارت بيني وبينه محادثات طويلة ، حتى يتسنى لي ان اتحدث عنه بتلك الطريقه ، اما لو عرفن الحقيقه سيسخرون بشده ، اكل هذا من شخص تسولت منه ورقه نقديه بسبب حكم لعبه !! خاطبت نفسها باستنكار .. اكل هذا فعلا من شاب تسولت منه عمله نقديه !! هل انا غريبة الأطوار ايضا ام ماذا .. ؟ .. هناك شيء غير طبيعي بي ، و لكن هل سأراه مرة أخرى !! هل ستجمعنا صدفه أخرى ، !! ام ان هذا هو كل شيء ، !! هزت رأسها في استنكار ثم خلدت الى النوم ..
في المنزل الآخر ، لن اقول ان عمر لم يشعر بانجذاب تجاه تلك الفتاه الغريبه التي قا**ها !! من مجنون لا ينجذب الى هنادي ، او يفكر بها ، بالتأكيد ظل برهه يتذكر الموقف ، و يفكر بها ، و لكنه لم يعطي الأمر اكبر من حجمه انه موقف عارض ، لا يمكن ان يتكرر و لا يمكن ان يدور بينهما حديث اخر او ان يلتقيا مجددا ، حتى و ان وجدها عن طريق المصادفة ، فهو لا يثق ابدا في قدرته في محادثة الفتيات ، ليس لديه تلك القدره و الاساليب اللعوبه الموجودة لدى اصدقاؤه في خلق حديث او محاولة التودد لفتاه يعجبن بها ، كما انه دائما يرى نفسه صاحب رساله ، يرى دائما انه خلق من اجل مهمه محدده ، واضحة ، و سليمة ، لذلك لم يفكر ابدا في الابتعاد عن تلك المسألة ، مرت الأيام .. يمكن أن تقول انهما نسيا بعضهما ، و كل منهما لم يعد يعطي الأمر اكبر من حجمه ، هناك العديد من الاشخاص الذي يقابلوا من يعجبون به بطريقه عارضه في احد الايام ، او في احد التجمعات ، ثم يختفي و لا يظهر مجددا .. و ينسون امر ذلك الشيء ، حسنا ليست المره الأولى التي تحدث لشخص !! .
حتى جاء العيد ، كانت مظاهر الاحتفال في المدينة رائعه جدا ، الجميع يرتدي اجمل الثياب ، و يتزين و يخرجون و يتجمهرون في اماكن عديده ، الاشخاص هنا يعلمون جيدا كيف يسعدون انفسهم بأبسط الأشياء ، ربما السعاده هي الشيء الوحيد الذي لا يحتاج للتطور من اجل تحقيقه ، على اليمين كانت هناك فرقه غنائيه يغنون امام الجمهور ، يعزفون الطبول ، و الالات المصنوعه من الخشب و المعدات البسيطة ، يغننون و يتراقصون ، و الناس من حولهم يأخذون في الرقص و الغناء في اجواء جميله جدا ، و حماسيه للغايه .. في ناحيه أخرى ، كان ذلك الساحر أوستن يمارس هوايته في اذهال ال*قول و العيون في الناس من حوله .. عن طريق بعض الأل**ب و الخدع البصرية بالكروت الورقيه ، و المناديل ، و غيره ، تلك الأعياد بمثابة فرصه قويه ، و جيده جدا لأولئك الموهبين ، فرصه لهم لأن يسترزقوا منها ، و يستطيعون ان يحصلوا على الأموال الكثيره ، مقابل موهبتهم ، انهم يعلمون انهم ليس اغلب الاشخاص ، ليس لديهم قدراتهم في العمل الروتيني المتكرر ، يموتون اذا دخلوا ايام قليله في تلك الدائره ، انهم مثل السمك ، و تلك الدائره توجد خارج محيطهم ، اذا دخلوها يموتون فوراً ، لذلك يعلمون جيدا انهم لن يستطيعون **ب الأموال ، او عمل شيء سوى عن طريق موهبتهم ، حتى و ان بذلوا خلالها مجهودات خرافية تفوق تلك المجهودات التي تبذل في أي عمل روتيني آخر ، و لكن هكذا هم و هذه هي طريقتهم في البقاء ، و هذا امر طبيعي جدا .. كل منها له شفرته ، له السر الخاص به ، الحقيقة الأكيدة التي تأكدت منها يوم بعد يوم ، انه ليس هناك في اي حال من الأحوال و على مدار تاريخ البشر ، منهج موحد لكل الأشخاص ، ليس هناك خطه تجدي نفعها مع كل الاشخاص ، كل منا له طريقته ، و له مفتاحه الخاص الذي يشغله هو وحده دون البقيه ، كل منا له ب**ته ، و له سره و له طريقته الخاصة ، ما ينفع مع أحد ليس بالضرورة أن ينفع مع الآخر ، و هذه هي الرحلة يا عزيزي .. هذه هي الرحلة ، لم تكن الرحلة ابدا في الناس ، او الظروف ، او الاماكن ، او الأزمنة ، او الأرض .. او السماء ، الرحلة الحقيقة في اعماقنا نحن ، بداخلنا نحن ، انها رحلة طويلة و مهمة يجب ان يخوضها كل منا داخل نفسه ، يفهم طبعها ، يفهم تكوينها ، و يبدأ في ان يتعلم و يجد طريقه لترويضها و فهمها ، و ايجاد الخطة المناسبة لها ، ايجاد الفكره و الطريق التي تستطيع ان تسير به ، و المرهق نوعا في الأمر ، و المفاجئ لي شخصيا عندما توصلت اليه ان كل فتره معينه .. ( قد تقدر بسنه ، سنتين ، ثلاثه ، اكثر او اقل ) لها مفتاحها الخاص ، فما نفع معك ، ليس بالضروره ان ينفع مع غيرك ، و ما نفع معك الآن ، ليس بالضروره ان ينفع معك بعد سنه ، لذلك نحن مطالبين دوما من فتره لأخرى ان نقوم بتلك الرحلة ، و ان نجد الحل لهذا الغاز بتلك الفترة الزمنية التي نعيشها ، و ليس معنى هذا ان نعيش دوما داخل انفسنا ، فهذا ايضا شديد الخطورة ، بالتأكيد ليس هذا هو الحل ، فهذا بدوره بمثابة فخ أيضا ، اذا لم تعد من رحلتك ستسجن هناك .. ستخاول ان تجد مخرجا ، و لن تجده بسهولة ابدا ، اذا المراد دائما ، ان نقوم بتلك الرحله داخل انفسنا بين كل حين و الاخر ( عندما تلح الضروره الى ذلك ) .. حتى نصل الى حل لغز الفتره التي نمر بها ، حتى نجد المفتاح و الحل الذي يحدد الباب الذي نستطيع العبور من خلاله هو فقط ، ثم نخرج و نمارس الحياه الواقعيه مرة أخرى ، و نحاول ان نجد الباب الذي وجدنا مفتاحه . و نحاول ان نجد الطريقه التي سنعبر بها من خلاله .
على الناحيه الأخرى ؤ كانت تستعل مظاهر الرقص على احد المسارح الخشبيه العامه و سط حشد الناس
، حيث ان كل اثنين يرغبان في اداء رقصه ما يصعدان سويا على المنصه الخشبيه ، و يقومان في استعراض رقصتهما الخاصه امام الجميع ، على ايقاع الاغاني و دقات الطول ، و اصوات المعازف ، كانت الرقصات بعضها مبهر جدا ، و بها الكثير من الخطوات الماهره و المتناسقه بين الزوجين الراقصين ، و البعض منها كان سيء للغايه ، و كان يثير سخرية و استهزاء و ضحك الجميع من الحشد ، كان عمر يقف وسط اصدقاؤه و يتابعون الرقصات في جو مرح و مبهج و مضحك و سط الحشود ، على الناحيه الاخرى في حشد النساء كانت ايضا هنادي تقف في مع صديقاتها ، مرة يحلمن باليوم الذي ستصعد فيها احداهن مع حبيبها على تلك المنصه .. و تؤدي رقصتها الخياليه معه امام الجميع .. حتى يصفق الجميع لهما بحراره شديده ، ينالان بها استحسان الجميع .. و كلماتهم البراقه ، و مرة كن يشعرن بالخجل الشديد ايزاء هؤلاء الذين أدوا رقصات خائبه ، و لا يستطيعن ان يمسكن انفسهن من الضحك .
ظلت الاجواء حماسيه و مرحه للغايه ، حتى انتهى الجميع .، و لم يبقى هناك زوجين راغ*ين في الانضمام .. وقف المنظم و المسؤول عن تلك الفقره ، و مسك مذياعه ..
و قال .. :
حسنا سأختار اثنين بطريقه عشوائيه هل انتم مستعدون ..
* ردد الجميع بصوت عالٍ مع التصفيق .. نعم نعم !!
اصاب الارتياب الشديد قلب عمر عندما وجده ينظر في عينه من وسط كل تلك الحشود ..ثم فجأه !! اشار اليه بأصبعه و قال له ..
المنظم : انت .. نعم انت .. هيا إصعد !!
* توتر عمر بشده و رفض ، و لكن اصدقاؤه حمسوه و دفعوه للصعود فوق المنصة ، هيا يا رجل الليله ليلتك ستفعلها ، وجد عمر نفسه على المسرح لا يعلم كيف ، و لكن كل يشعر به هو انه اصبح مفروضا عليه ، بداخله يشعر بتوتر شديد و رهبة امام ذلك الحشد الكبير ، و لكنه بداخله شيء يريد ان يغتنم الفرصه لي**ر حاجز رهبته ، شيء بداخله يريد ان يفعلها انها فرصه كبيره .. كما ان تصفيقات و صافرات اصدقاؤه له حمسته للغايه .. و بدأ يشعر بالثقه قليلا ، و بدا يخاطب نفسه .. سأفعلها ، سأفعلها .
أخذ المنظم يدب عينه في حشد النساء ، و كانت المفاجأه ، عندما وجد ان الفتاه التي رفعت يدها ، و اختارها المنظم للصعود كانت ، هي .. هنادي !! تبلم عمر و نسي الاجواء و نسي الحشد و نسي امر الرقصه و لم يعد ينظر في تلك الجميله التي قا**ها صدفه مرة اخرى تطلب الصعود تتقدم بخطوات الدلال نحو المسرح لتؤدي الرقصه معه !! بعد ان اخذت تعتريه الثقه بدأ قلبه يخفق بشده !! انها تريد ان تؤدي الرقصه معي !! هل كانت تفكر بي مثلما كنت أفعل !! اسئله كثيره و مفاجأه قويه هجمت على عقله لم يكن هناك الكثير من الوقت لأن يجيب عليها .. في لحظه واحده اصبح امام تلك الجميله على مسرح واحد امام هذا الحشد الضخم و مطالب منه ان يرقص معها رقصه خياليه !! لم يكن يتخيل ابدا ان يكون اول لقاء حقيقي مع احداهن سيكون مفضوحا بهذا الشكل امام الجميع امسك يدها .. و دقت المعازف و بدأ الجميع يترقب بدء الرقصه .