bc

جمال الروح ??

book_age12+
5
FOLLOW
1K
READ
drama
tragedy
mystery
like
intro-logo
Blurb

تتحدث القصه عن جمال الروح فتاه تتزوج بشاب غنى والذى ينتحل شخصية اخوه التوأم لحمايته وابعاده عن عمله السي بعد ان دخل ف غيبوبه ثم يعود اخوه ويحاول الانتقام منه بسبب غيرته الام تحاول ان تجمع بين ابنائها

chap-preview
Free preview
الجزء الاول
كنت رايحه بيت عمي وعلي فكرة ماما بعتتني عندهم بحجه غير مقنعه وانا كنت مستغربه بس بصراحه انا اتخنقت من قاعدة البيت وقولت اروح اقعد معاهم شويه ولقيت مرات عمي عماله تغمز لبنتها وتشاور بعنيها عليا وحسيت ان في حاجه بتحصل انا مش فهماها وعشان كدا وقفت واستأذنت منهم عشان امشي ولسه بفتح باب شقتهم لقيته في وشي ..بصلي بستغراب وقالي انتي مين وقفت ومش عارفه ارد ولقيت مرات عمي جت بسرعه ورحبت بيه وكمان بنت عمي لقيتها بتبعدني من قدامه بعنف وبتقرب منه بطريقه غريبه وهو عينه عليا وبيبصلي بصه غريبه اوي ونظراته بصراحه كانت حاده ولها معنى مش فهماه ..بس مرات عمي وبنت عمي كانوا بيرحبوا بيه بطريقه غريبه اوي وكانه شخص مهم وله منصب كبير في الدوله ولقيت مرات عمي بتتكلم بصوت عالي قاصده تسمعني هي بتقول ايه مرات عمي: اهلا يا خطيب بنتي خطيب بنتها طب ازاي وامتى بس عادي بقى وانا مالي ربنا يوفقهم مع بعض وخرجت من شقتهم ورجعت بيتنا ولقيت ماما بتقولي اوصفيلي عريس بنت عمك شكله عامل ازاي :::ايه دا ياماما هو انتي كنتي عارفه ان بنت عمي اتخطبت ومقولتليش ماما: اومال انا بعتاكي هناك ليه مش عشان تشوفي العريس ..دا بيقولوا انه غني اوي وراجل له اسمه في البلد :::مش لدرجادي يا ماما دا لسه شاب صغير علي كل الا انتي بتقوليه دا ..يعني مايعديش ال 30 سنه ماما: صغير ايه ..بقولك دا راجل وله كلمته ويقدر بكلمه واحده منه يشيل ناس من منصابهم ويحط ناس تانيه بدالهم دا كلمته مسموعه اوي :::يبقى مب**ك علي بنت عمي ياماما وربنا يوفقهم دخلت ماما المطبخ تكمل الا كانت بتعمله وانا مسكت تليفوني وقعدت قدام التلفزيون اتف*ج علي اي حاجه تسليني وبعد ساعتين لقيت بابا رجع من شغله بدري عن كل يوم وعمال يبصلي بتوتر سألته في ايه لقيت توتره بيزيد وبص للأرض وقالي (مب**ك) طبعا ضحكت وقولتله مب**ك علي ايه يا بابا هو انا نجحت تاني ولا ايه ..فضل يبصلي بحزن ولقيته بيقولي يلا ادخلي اجهزي عشان تروحي بيت جوزك ....... دخلت ماما المطبخ تكمل الا كانت بتعمله وانا مسكت تليفوني وقعدت قدام التلفزيون اتف*ج علي اي حاجه تسليني وبعد ساعتين لقيت بابا رجع من شغله بدري عن كل يوم وعمال يبصلي بتوتر سألته في ايه لقيت توتره بيزيد وبص للأرض وقالي (مب**ك) طبعا ضحكت وقولتله مب**ك علي ايه يا بابا هو انا نجحت تاني ولا ايه ..فضل يبصلي بحزن ولقيته بيقولي يلا ادخلي اجهزي عشان تروحي بيت جوزك جوزي هو بابا قال جوزي اكيد لا ماقلش كدا اكيد بيهزر صح يا بابا انت بتهزر ..بصلي بابا بحزن وقالي وعيونه بتلمع بالدموع لا يا "داليدا" مش بهزر انتي اتجوزتي فعلا واتكتب كتابك من ساعه وجوزك منتظرك في بيته دلوقتي ..طبعا بابا بيهزر بس هو ليه شكله بيتكلم جد وماما جت علي كلامه وبصتله بذهول ماما: جواز ايه يا عبدالرحمن الا انت بتتكلم عنه بابا: بنتك اتجوزت واتكتب كتابها ومش عايز كلام كتير وانتي يا داليدا اعرفي ان جوازك دا كان قصاد حياتي وحياتك وحيات والدتك ماما بذهول: يعني ايه الكلام دا ..هو انت بعت البنت بابا بحزن: انا اشتريت حيات بنتي بجوازها لانه لو ماكنش اتجوزها كان هيقتلها كلام بابا رعبني وصرخت بعلو صوتي وسألته هو يبقى مين بس بابا من الخوف مقدرش حتى ينطق اسمه وفي اقل من لحظه لقيت الباب بيخبط وبابا بيفتح لشخص لابس بدله رسميه وبابا كلمه بحزن وقاله ان انا جاهزه وبكل حزن قالي (روحي معاه يا دليدا دا هيوصلك لبيت جوزك ) صوت بكاء ماما وجع قلبي وحسيت ان انا رايحه للموت بس مش مهم موتي لو بابا وماما هيعيشوا هما اهم عندي من الدنيا كلها ومشيت ورا الشخص دا ولقيت عربيه كبيره اوي قدام البيت والشارع كله واقف يتف*ج على جمال العربيه والشخص دا فتح باب العربيه وطلب مني الدخول وحسيت وكأني اميره رايحه للأمير بتاعها بس مفيش اميره بتروح لأميرها بالغصب وهي اصلا ماتعرفش هو يبقى مين وبعد وقت لقيت نفسي في عالم تاني وفي دنيا تانيه غير الا احنا عايشين فيها ..لقيت حواليا قصور وبينهم وبين بعض مسافات كبيره ملهاش اخر وكأن الا عيشين هنا ملوك مش بشر زينا ووقفت العربيه قدام قصر ضخم وواقف قدام القصر روبوت علي شكل انسانه ولما قربت منها اكتشفت انها انسانه زينا من لحم ودم بس جسمها كان ثابت وعنيها قدامها وصوتها حاد ومفيش فيه اي احساس ورحبت بيا بجمود واخدتني جوا القصر دا وانا ماشيه مزهوله ومش مصدقه وحسه اني جوا مسلسل تركي وبسأل نفسي هو في كدا فعلا في قصور وناس عايشه كدا حقيقي وخرجني من تفكيري دا روبوت تانيه بتاخد مكانها واعذروني لان بشبهم بالروبوت لانهم بيتحركوا وبيتكلموا فعلا زي الروبوت وبينفذوا التعليمات بطريقه منضبطه جدا حتى في مشيتهم ووسط تفكيري دا لقيت نفسي قدام باب اوضه وقالتلي ادخلي وسبتني ومشيت وقفت وخبطت ومفيش حد بيرد فتحت الباب لقيت الاوضه فاضيه بس فيها حاجه غريبه حسه فيها بروح قريبه من روحي وبرفان ريحته انا عرفه صحبه وفي احساس بالاطمئنان غريب حساه ومش فاهمه ليه وبعد دقايق لقيت الباب بيتفتح وبيدخل وهو بيبصلي بنفس الطريقه وكانت صدمه ان اشوفه مرتين في نفس اليوم بس هو هنا بيعمل ايه ..قرب مني واتكلم بحده ::: الاوضه عجبتك داليدا: اوضة ايه الا عجبتني مش انت تبقى... بصلي بعمق وقالي كملي انا ايه.... داليدا: مش انت خطيب بنت عمي الا انا شوفتك النهارده عندهم ابتسم بسخريه وبعد عني بخطوات ولقيته بيخلع جاكت بدلته ولسه بيحط ايده علي ازرار قميصه صرخت بعلو صوتي وقولتله انت هتعمل ايه حرام عليك لا ماتعملش فيا كداااااا ..بصلي باستغراب وقالي بتصرخي ليه هو انا جيت جنبك ..طبعا رديت عليه الرد الطبيعي وقولتله ان المشهد دا انا عرفاه كويس وعرفه ايه الا هيحصل بعده بصلي بدهشه وقالي انا مش فاهمه قصدك ايه داليدا: يعني انا عارفه بعد ماتخلع جاكت بدلتك و تخلع قميصك ايه الا هيحصل ضحك بمرح وقالي ايه الا هيحصل داليدا: هتتهجم عليا طبعا بصلي بعمق وفضل يضحك بطريقه فوق كلمة رائعه ومش هنكر ان ضحكته دي خ*فت قلبي وشكله كان حلو اوي ولقيته بيقولي وهو بيضحك انتي شكلك بتقري روايات وبتتف*جي علي مسلسلات كتير ..قولتله اومال انت كنت هتعمل ايه ..ضحك تاني وقالي ماكنتش هعمل حاجه انا بغير هدومي عادي كنت حسه انه فعلا مش هيعمل حاجه من الا جت في بالي بس برضه انا مش فاهمه هو بيعمل ايه هنا وعشان كدا سألته تاني داليدا: انا مش فاهمه حاجه ..مش انت خطيب بنت عمي ..هو انت بتعمل ايه هنا وانا ليه حسه ان انا عايشه في حلم وكل دا مش حقيقي بصلي بنظره غريبه قوى وقالي بصوت رعب قلبي ::: كل حاجه قدامك هنا حقيقيه الا حاجه واحده هي الا مش حقيقيه بصتله وانا منتظره اعرف ايه الحاجه الا مش حقيقيه ولقيته بيقول بطريق غريبه نزلت علي تحت والقصر كان فاضي وكئيب وكأنه بيت للاشباح وكان واسع بطريقه مخيفه وفضلت ادور فيه عن اي حد وانادي واقول يا بشر يالي هنا ولقيت واحده وقفت قدامي بطريقه خضتني وصرخت في وشها وقولتلها انتي طلعتيلي منين قالتلي تحت امرك قولتلها بقولك انتي طلعتيلي منين قالتلي برضه تحت امرك ..قولت ايه الملل دا هي هتفضل طول اليوم تقولي تحت امرك ..قولتلها هو استاذ ياسين فين بصتلي بصدمه وقالتلي مفيش حد هنا اسمه ياسين نعععم لحظه كدا يعني ايه مفيش حد هنا اسمه ياسين بصتلها بصدمه وقولتلها ياسين صاحب القصر دا هزت راسها وقالتلي بس صاحب القصر دا ميت بقاله شهر ايه الجنان الا انا فيه دا اومال مين الا كان معايا فوق امبارح دا ..بجد انا بدأت اخاف وقولت لازم امشي من القصر دا حالا وطلعت فوق تاني واخدت شنطتي ونزلت ولسه بفتح باب القصر لقيته في وشي وبيقولي رايحه فين رجعت خطوتين وانا ببصله بخوف وهو بيبصلي بدهشه وبيقولي انتي سمعاني هزيت راسي ب لا ..ضحك وقالي ولما انتي مش سمعاني بتردي عليا ازاي ..وقفت وانا مش قادرة اتحرك وقولتله انت ميين ..ضحك وقالي انا جوزك انتي نسيتي ..قولتله واسمك ايه ..بصلي بصدمه وقالي انا ياسين جوزك مالك انتي فيكي ايه وقفت ابص حواليا وادور علي الا قالتلي ان مفيش حد هنا اسمه ياسين عشان اقولها هو دا ياسين جوزي وسألته مين صاحب القصر دا ..ضحك وقالي (انا) قولتله طب ليه بيقولوا ان صاحب القصر ميت من شهر ..ضحك وقالي عشان انا فعلا ميت بقالي شهر لااااا كدا كتير والله دا عايز يجنني ولا ايه بجد عصبني وانفعلت عليه وقولتله (انت هتهزر ولا ايه ولما انت ميت اومال مين الا قدامي دلوقتي عفريته) ضحك وقالي حاجه زي كدا هو ايه دا انا مش فاهمه حاجه بصتله بصدمه وقولتله برعب(يعننني اااانت عفررييت) ضحك وقالي اعتبريني كدا رجعت بخوف وفضلت اقرأ قرأن واقوله (ابعد عني اتحرق) واقرأ قرأن تاني وهو يبصلي ويضحك ويقولي (لا مش هتحرق) ..هو ايه دا والنبي عفريت وبيستظرف دا ولا ايه وبصراحه ضحكه دا قلقني المفروض دا لو عفريت يتحرق ولا يحصله حاجه وانا عماله اقرأ القرأن لكن دا كل ما اقرأ يضحك ويبصلي باعجاب ..قولتله انت عفريت مسلم ولا ايه بصلي وضحك وقالي تحبي تشوفي بطاقتي ..اتعصبت وقولتله انت كمان بتهزر في المصيبه دي ..قالي مفيش مصيبه ولا حاجه انتي الا مكبره الموضوع لما قالي كدا بقى مقدرتش امسك نفسي واتعصبت عليه وقولتله بكل غضب ( ارجوك رجعني عند ماما ) ضحك وقالي حبيبتي انتي كبرتي خلاص وبقيتي متجوزه وعيب تقولي رجعني عند ماما بصراحه بقى انا تعبت منه ومن الرعب دا ونفسي اعرف هو ايه ومين وليه وهو مش عايز يريحني وبيقول الكلمه وع**ها قعدت علي الارض وانا عماله افكر اعمل ايه في المصيبه الا انا فيها دي ولقيته بيقرب مني وبيقعد جنبي وبيقولي ولا تعملي اي حاجه الموضوع بسيط جدا بصتله برعب ..هو ازاي عرف انا بفكر في ايه ..وقولتله انا دلوقتي اتأكدت ان انت عفريت ضحك وقالي وتأكدتي ازاي اتكلمت بثقه وقولتله عشان انت قرأت افكاري دلوقتي ودا شغل عفاريت ..قالي لا يا حبيبتي العفاريت ليهم افعال خارقه اكبر من كدا ..قولتله زي ايه ..قالي حاجات كتير بس للاسف مش هينفع اورهالك ..قولتله ليه ان شاءالله ..ضحك وقالي (عشان انا مش عفريت) بجد هيجنني لااا بجد بجد دا جنني خلاص بصتله وقولتله تعرف انا مش هستغرب من اي حاجه تقولها او تعملها بعد كدا وعفريت بقى مش عفريت مايهمنيش قالي وهو دا الا انا عايزه ..قولتله طب انا جعانه عندكم اكل ولا شغل عفاريت وكدا ..بصلي بدهشه وقالي بجد جعانه ..قولتله طبعا انا من امبارح ماكلتش حاجه ..وقف وقالي ايه رأيك اعزمك علي الغدا بره ..فرحت طبعا وقولتله موافقه يالا بينا وبصراحه كنت بفكر ان اهرب منه واحنا برا القصر المرعب دا ولقيته ابتسم واخدني وروحنا برا القصر وفتحلي باب عربيته وكلم الحرس بتوعه وقالهم مش عايز حد معانا وركب العربيه جنبي وشغل العربيه وخرجنا برا القصر ..طبعا من وقت ماخرجنا وشوفته وهو بيتكلم مع الحرس بتوعه وانا مصدومه لان شوفته واحد تاني غيره هو الا بيتكلم ..بيتكلم بصوت وطريقه غير الا بيتكلم معايا بيها وكأنهم شخصين جوا شخص واحد وفضلت ابصله وانا هتجن ولقيته ابتسم وقالي( لا ماتتجننيش ولا حاجه بكره تتعودي وياريت تشيلي فكرة الهروب من دماغك لان انا مش هسمحلك تبعدي عني) صدمني بجد بجد صدمني انه قرأ افكاري كدا ولقيته بيبتسم تاني وبيقولي (ماتستغربيش انا اكتر انسان في الدنيا دي بعرف انتي بتفكري في ايه ..) بصراحه انا خلاص فعلا هبطل استغرب من اي حاجه يقولها او يعملها ووصلنا مطعم كبير ودخلنا وطلبت اكل كتير اوي وهو كان بيبصلي بدهشه لانه طلب حاجه خفيفه جدا والاكل اتحط قدمنا وانا اكلت بجوع رهيب وكنت متجاهله نظراته المندهشه وهو مش مصدق ان بنت في نحافتي بتاكل الكميه دي ..خلصت اكل وقولت الحمدلله انا كنت جعانه اوي ..ضحك وقالي الف هنا يا حبيبتي تحبي اطلبلك حاجه تاني ..عملت فيها كيوت وقولتله لا كفايه كدا اصل مش بحب اكل كتير ..ضحك وقالي ليه يا حبيبتي دا انا كنت بفكر ندخل المطبخ جوا تاكلي برحتك بدل ما الناس تعبوا من كتر تحويل الاكل من جوا لهنا .. وكان بيتكلم وهو بيضحك وانا اتحرجت جدا من كلامه بس رديت عليه بغضب وقولتله معلش بقى اصل جوزي مجوعني من امبارح ..رد عليا وفجأني وهو بيقولي اعذوريه اصلك امبارح خ*فتي قلبه وعقله بصتله وانا مش مصدقه رقته واختياره للكلام الا بيدخل قلبي وبقيت مش عارفه ارد اقول ايه بجد **فني جدا وكنت هموت من الخجل ..ضحك وقالي نفسك تروحي فين تاني .. مش عارفه ليه محسسني ان هو طالع من المصباح السحري وحسه انه عايز يحققلي كل امنيه ليا ودا شئ كان مفرحني جدا بصراحه لان اجمل احساس البنت ممكن تحسه لما تلاقي حد بيحبها ونفسه يحققلها كل احلامها وطول الوقت يسألها نفسك في ايه عشان يعمله وهو دا الا كنت بحسه معاه ..بصلي وقالي ليه بتبصيلي كدا ..ابتسمت وقولتله انا نفسي في حاجه واحده بس ..قالي نفسك في ايه داليدا: نفسي اعرف انت مين دخلت ماما المطبخ تكمل الا كانت بتعمله وانا مسكت تليفوني وقعدت قدام التلفزيون اتف*ج علي اي حاجه تسليني وبعد ساعتين لقيت بابا رجع من شغله بدري عن كل يوم وعمال يبصلي بتوتر سألته في ايه لقيت توتره بيزيد وبص للأرض وقالي (مب**ك) طبعا ضحكت وقولتله مب**ك علي ايه يا بابا هو انا نجحت تاني ولا ايه ..فضل يبصلي بحزن ولقيته بيقولي يلا ادخلي اجهزي عشان تروحي بيت جوزك جوزي هو بابا قال جوزي اكيد لا ماقلش كدا اكيد بيهزر صح يا بابا انت بتهزر ..بصلي بابا بحزن وقالي وعيونه بتلمع بالدموع لا يا "داليدا" مش بهزر انتي اتجوزتي فعلا واتكتب كتابك من ساعه وجوزك منتظرك في بيته دلوقتي ..طبعا بابا بيهزر بس هو ليه شكله بيتكلم جد وماما جت علي كلامه وبصتله بذهول ماما: جواز ايه يا عبدالرحمن الا انت بتتكلم عنه بابا: بنتك اتجوزت واتكتب كتابها ومش عايز كلام كتير وانتي يا داليدا اعرفي ان جوازك دا كان قصاد حياتي وحياتك وحيات والدتك ماما بذهول: يعني ايه الكلام دا ..هو انت بعت البنت بابا بحزن: انا اشتريت حيات بنتي بجوازها لانه لو ماكنش اتجوزها كان هيقتلها كلام بابا رعبني وصرخت بعلو صوتي وسألته هو يبقى مين بس بابا من الخوف مقدرش حتى ينطق اسمه وفي اقل من لحظه لقيت الباب بيخبط وبابا بيفتح لشخص لابس بدله رسميه وبابا كلمه بحزن وقاله ان انا جاهزه وبكل حزن قالي (روحي معاه يا دليدا دا هيوصلك لبيت جوزك ) صوت بكاء ماما وجع قلبي وحسيت ان انا رايحه للموت بس مش مهم موتي لو بابا وماما هيعيشوا هما اهم عندي من الدنيا كلها ومشيت ورا الشخص دا ولقيت عربيه كبيره اوي قدام البيت والشارع كله واقف يتف*ج على جمال العربيه والشخص دا فتح باب العربيه وطلب مني الدخول وحسيت وكأني اميره رايحه للأمير بتاعها بس مفيش اميره بتروح لأميرها بالغصب وهي اصلا ماتعرفش هو يبقى مين وبعد وقت لقيت نفسي في عالم تاني وفي دنيا تانيه غير الا احنا عايشين فيها ..لقيت حواليا قصور وبينهم وبين بعض مسافات كبيره ملهاش اخر وكأن الا عيشين هنا ملوك مش بشر زينا ووقفت العربيه قدام قصر ضخم وواقف قدام القصر روبوت علي شكل انسانه ولما قربت منها اكتشفت انها انسانه زينا من لحم ودم بس جسمها كان ثابت وعنيها قدامها وصوتها حاد ومفيش فيه اي احساس ورحبت بيا بجمود واخدتني جوا القصر دا وانا ماشيه مزهوله ومش مصدقه وحسه اني جوا مسلسل تركي وبسأل نفسي هو في كدا فعلا في قصور وناس عايشه كدا حقيقي وخرجني من تفكيري دا روبوت تانيه بتاخد مكانها واعذروني لان بشبهم بالروبوت لانهم بيتحركوا وبيتكلموا فعلا زي الروبوت وبينفذوا التعليمات بطريقه منضبطه جدا حتى في مشيتهم ووسط تفكيري دا لقيت نفسي قدام باب اوضه وقالتلي ادخلي وسبتني ومشيت وقفت وخبطت ومفيش حد بيرد فتحت الباب لقيت الاوضه فاضيه بس فيها حاجه غريبه حسه فيها بروح قريبه من روحي وبرفان ريحته انا عرفه صحبه وفي احساس بالاطمئنان غريب حساه ومش فاهمه ليه وبعد دقايق لقيت الباب بيتفتح وبيدخل وهو بيبصلي بنفس الطريقه وكانت صدمه ان اشوفه مرتين في نفس اليوم بس هو هنا بيعمل ايه ..قرب مني واتكلم بحده ::: الاوضه عجبتك داليدا: اوضة ايه الا عجبتني مش انت تبقى... بصلي بعمق وقالي كملي انا ايه.... داليدا: مش انت خطيب بنت عمي الا انا شوفتك النهارده عندهم ابتسم بسخريه وبعد عني بخطوات ولقيته بيخلع جاكت بدلته ولسه بيحط ايده علي ازرار قميصه صرخت بعلو صوتي وقولتله انت هتعمل ايه حرام عليك لا ماتعملش فيا كداااااا ..بصلي باستغراب وقالي بتصرخي ليه هو انا جيت جنبك ..طبعا رديت عليه الرد الطبيعي وقولتله ان المشهد دا انا عرفاه كويس وعرفه ايه الا هيحصل بعده بصلي بدهشه وقالي انا مش فاهمه قصدك ايه داليدا: يعني انا عارفه بعد ماتخلع جاكت بدلتك و تخلع قميصك ايه الا هيحصل ضحك بمرح وقالي ايه الا هيحصل داليدا: هتتهجم عليا طبعا بصلي بعمق وفضل يضحك بطريقه فوق كلمة رائعه ومش هنكر ان ضحكته دي خ*فت قلبي وشكله كان حلو اوي ولقيته بيقولي وهو بيضحك انتي شكلك بتقري روايات وبتتف*جي علي مسلسلات كتير ..قولتله اومال انت كنت هتعمل ايه ..ضحك تاني وقالي ماكنتش هعمل حاجه انا بغير هدومي عادي كنت حسه انه فعلا مش هيعمل حاجه من الا جت في بالي بس برضه انا مش فاهمه هو بيعمل ايه هنا وعشان كدا سألته تاني داليدا: انا مش فاهمه حاجه ..مش انت خطيب بنت عمي ..هو انت بتعمل ايه هنا وانا ليه حسه ان انا عايشه في حلم وكل دا مش حقيقي بصلي بنظره غريبه قوى وقالي بصوت رعب قلبي ::: كل حاجه قدامك هنا حقيقيه الا حاجه واحده هي الا مش حقيقيه بصتله وانا منتظره اعرف ايه الحاجه الا مش حقيقيه ولقيته بيقول بطريق غريبه دخلت ماما المطبخ تكمل الا كانت بتعمله وانا مسكت تليفوني وقعدت قدام التلفزيون اتف*ج علي اي حاجه تسليني وبعد ساعتين لقيت بابا رجع من شغله بدري عن كل يوم وعمال يبصلي بتوتر سألته في ايه لقيت توتره بيزيد وبص للأرض وقالي (مب**ك) طبعا ضحكت وقولتله مب**ك علي ايه يا بابا هو انا نجحت تاني ولا ايه ..فضل يبصلي بحزن ولقيته بيقولي يلا ادخلي اجهزي عشان تروحي بيت جوزك جوزي هو بابا قال جوزي اكيد لا ماقلش كدا اكيد بيهزر صح يا بابا انت بتهزر ..بصلي بابا بحزن وقالي وعيونه بتلمع بالدموع لا يا "داليدا" مش بهزر انتي اتجوزتي فعلا واتكتب كتابك من ساعه وجوزك منتظرك في بيته دلوقتي ..طبعا بابا بيهزر بس هو ليه شكله بيتكلم جد وماما جت علي كلامه وبصتله بذهول ماما: جواز ايه يا عبدالرحمن الا انت بتتكلم عنه بابا: بنتك اتجوزت واتكتب كتابها ومش عايز كلام كتير وانتي يا داليدا اعرفي ان جوازك دا كان قصاد حياتي وحياتك وحيات والدتك ماما بذهول: يعني ايه الكلام دا ..هو انت بعت البنت بابا بحزن: انا اشتريت حيات بنتي بجوازها لانه لو ماكنش اتجوزها كان هيقتلها كلام بابا رعبني وصرخت بعلو صوتي وسألته هو يبقى مين بس بابا من الخوف مقدرش حتى ينطق اسمه وفي اقل من لحظه لقيت الباب بيخبط وبابا بيفتح لشخص لابس بدله رسميه وبابا كلمه بحزن وقاله ان انا جاهزه وبكل حزن قالي (روحي معاه يا دليدا دا هيوصلك لبيت جوزك ) صوت بكاء ماما وجع قلبي وحسيت ان انا رايحه للموت بس مش مهم موتي لو بابا وماما هيعيشوا هما اهم عندي من الدنيا كلها ومشيت ورا الشخص دا ولقيت عربيه كبيره اوي قدام البيت والشارع كله واقف يتف*ج على جمال العربيه والشخص دا فتح باب العربيه وطلب مني الدخول وحسيت وكأني اميره رايحه للأمير بتاعها بس مفيش اميره بتروح لأميرها بالغصب وهي اصلا ماتعرفش هو يبقى مين وبعد وقت لقيت نفسي في عالم تاني وفي دنيا تانيه غير الا احنا عايشين فيها ..لقيت حواليا قصور وبينهم وبين بعض مسافات كبيره ملهاش اخر وكأن الا عيشين هنا ملوك مش بشر زينا ووقفت العربيه قدام قصر ضخم وواقف قدام القصر روبوت علي شكل انسانه ولما قربت منها اكتشفت انها انسانه زينا من لحم ودم بس جسمها كان ثابت وعنيها قدامها وصوتها حاد ومفيش فيه اي احساس ورحبت بيا بجمود واخدتني جوا القصر دا وانا ماشيه مزهوله ومش مصدقه وحسه اني جوا مسلسل تركي وبسأل نفسي هو في كدا فعلا في قصور وناس عايشه كدا حقيقي وخرجني من تفكيري دا روبوت تانيه بتاخد مكانها واعذروني لان بشبهم بالروبوت لانهم بيتحركوا وبيتكلموا فعلا زي الروبوت وبينفذوا التعليمات بطريقه منضبطه جدا حتى في مشيتهم ووسط تفكيري دا لقيت نفسي قدام باب اوضه وقالتلي ادخلي وسبتني ومشيت وقفت وخبطت ومفيش حد بيرد فتحت الباب لقيت الاوضه فاضيه بس فيها حاجه غريبه حسه فيها بروح قريبه من روحي وبرفان ريحته انا عرفه صحبه وفي احساس بالاطمئنان غريب حساه ومش فاهمه ليه وبعد دقايق لقيت الباب بيتفتح وبيدخل وهو بيبصلي بنفس الطريقه وكانت صدمه ان اشوفه مرتين في نفس اليوم بس هو هنا بيعمل ايه ..قرب مني واتكلم بحده ::: الاوضه عجبتك داليدا: اوضة ايه الا عجبتني مش انت تبقى... بصلي بعمق وقالي كملي انا ايه.... داليدا: مش انت خطيب بنت عمي الا انا شوفتك النهارده عندهم ابتسم بسخريه وبعد عني بخطوات ولقيته بيخلع جاكت بدلته ولسه بيحط ايده علي ازرار قميصه صرخت بعلو صوتي وقولتله انت هتعمل ايه حرام عليك لا ماتعملش فيا كداااااا ..بصلي باستغراب وقالي بتصرخي ليه هو انا جيت جنبك ..طبعا رديت عليه الرد الطبيعي وقولتله ان المشهد دا انا عرفاه كويس وعرفه ايه الا هيحصل بعده بصلي بدهشه وقالي انا مش فاهمه قصدك ايه داليدا: يعني انا عارفه بعد ماتخلع جاكت بدلتك و تخلع قميصك ايه الا هيحصل ضحك بمرح وقالي ايه الا هيحصل داليدا: هتتهجم عليا طبعا بصلي بعمق وفضل يضحك بطريقه فوق كلمة رائعه ومش هنكر ان ضحكته دي خ*فت قلبي وشكله كان حلو اوي ولقيته بيقولي وهو بيضحك انتي شكلك بتقري روايات وبتتف*جي علي مسلسلات كتير ..قولتله اومال انت كنت هتعمل ايه ..ضحك تاني وقالي ماكنتش هعمل حاجه انا بغير هدومي عادي كنت حسه انه فعلا مش هيعمل حاجه من الا جت في بالي بس برضه انا مش فاهمه هو بيعمل ايه هنا وعشان كدا سألته تاني داليدا: انا مش فاهمه حاجه ..مش انت خطيب بنت عمي ..هو انت بتعمل ايه هنا وانا ليه حسه ان انا عايشه في حلم وكل دا مش حقيقي بصلي بنظره غريبه قوى وقالي بصوت رعب قلبي ::: كل حاجه قدامك هنا حقيقيه الا حاجه واحده هي الا مش حقيقيه بصتله وانا منتظره اعرف ايه الحاجه الا مش حقيقيه ولقيته بيقول بطريق غريبه

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook