الفصل الواحد و العشرون

2250 Words

في صباح اليوم الباكر إحتشدت القوات لتنفيذ المهمة ، أخذ آسر يراقب المكان جيداً ثم رفع يده و أعطى إشارة للقوات أن تتقدم ، فإنفرطت العساكر و حاوطت المكان بأكمله ، أغلقوا عليهم المداخل و المخارج بالحارة حتى تلك الأنفاق الذي صنعوها للهرب في الظروف الطارئة ، قامت الشرطة بمداهماتها .. حينما تأكد آسر أنهم أمنوا الحارة جيدا ، أعطى إشارة أخرى بالهجوم ، فإقتحمت القوات البيوت المتهالكة و إنتزعوا الأناس من أَسِرَتهم و هم في حالة زعر مما يحدث حولهم ، أصابتهم حالة من الفزع و عدم التصديق بأنهم أصبحوا فريسة سهلة تمكن جهاز الشرطة من القبض عليهم بعد سنين طويلة إستطاعوا فيها أن يحموا أنفسهم من غارات الحكومة المفاجأة ، بل أن كل بيت كان له باب خلفي للطوارئ و المداهمات التي تحدث على غفلة من جهة الحكومة التي باءت كلها بالفشل .. دخل مجموعة من العساكر بيت خليل ، فإستيقظ فتحي بغضب حينما وجد يد قوية تض*به لتفيقه

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD