الفصل السادس و العشرون

2206 Words

مال عليها قليلا ثم قال بخفوت :- بس إنتِ مش من حي النشالين أصلا يا أروى .. نظرت له أروى بإستفهام و سألت :- مش فاهمة ؟ تحمحم آسر ثم أكمل و هو يشير إليها كي تجلس على الأريكة :- ممكن تقعدي و أنا هفهمك كل حاجة ؟ بدأت أروى تفقد أعصابها فهتفت به قائلة :- تفهمني أيه ؟ و إيه اللي إنت تعرفه عني أنا معرفهوش ؟ إنت متعرفنيش أصلا تن*د آسر و قال :- أنا فعلا معرفكيش ، أو ما كنتش أعرفك ، بس أعرف ناس تعرفك كويس أوي يا أروى و تتمنى بس تعرف إنك موجودة أكملت اروى هتافها :- بردو مش فاهماك ، يا بني إفهم أنا مليش حد و لا أعرف حد و لا حد يعرفني ، طلعت كدة مليش غير أبويا و مراته الله يحرقها و خلاص .. حاول آسر إقناعها فتلك الحالة التي هي عليها الآن من إنكار للواقع تجعله يشعر بالشفقة عليها فأمسك يدها و قال :- إنتي اللي مش عايزة تفهمي ، يا أروى إنتي ليكي أهل أم و أخ يتمنوا يشوفوكي لو لحظة نفض

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD