تتبين نزاهة معادننا في الأزمات ، حينما تستوجب علينا المواقف الوقوف لمساندة من تسببوا لنا بجراح عميقة ، جرحوا كرامتنا و شرخوا كبريائنا و ألسنتهم كانت علينا **وط مسنونة ، لكن قابلناها بالود في الأزمات ، و تعمقنا معهم في المشكلات لنزيح عنهم غمامتهم السوداء .. بدأت أن تفيق رضوى من نومها الذي طال لعدة ساعات ، لم تنقطع فيهم جميلة عن عمل " كمادات لها " و قراءة القرآن بجانبها .. فتحت عيونها الزرقاويتين ببطء و رفعت يدها تتحسس قطعة القماش المبتلة الموضوعة على جبينها ، أرادت أن تزيحها فأوقفها صوت جميلة التي لم تكن تنتبه لوجودها :- حمد لله على سلامتك يا رضوى .. وقت إستغرقته رضوى كي تستوعب وجود جميلة بغرفتها ، و يبدو أنها كانت تعتني بها بمرضها ، فإزداد شعور وخز الضمير بداخلها و الذي يسيطر عليها منذ فترة .. لم تشعر سوى بدمعات تتسرب من جانبي عينيها و هي تغمضهما بحرج و خزي من تلك السيدة التي أهان

