الفصل التاسع

2018 Words

عثرات الماضي .. كالقدر المحسوم مغصوبون على ملاقاته و تلقفه برحب و سعة حتى لو جُرحت أيادينا من تحمل أكثر مما نستطيع ، فهناك شبح خفي تفاديناه دون أن نعلم لم نكن سنستطيع عليه صبراً ! عاد مراد إلى منزله بعد يوم أرهقه به التفكير بالماضي و الحاضر و ما ستئول إليه الأمور بالمستقبل ، إنتابه شعور غريب لم يستطع تحديده ، شعور متناوب بين الألم و القوة .. ألم الماضي .. و قوة الحاضر نفض عن رأسه ما يفكر به و إتجه إلى المطبخ يبحث عن والدته و بالفعل وجدها تصنع له الطعام المفضل لديه " صينية رقاق باللحمة " ، قبّل رأسها بحنو فإبتسمت له ثم إستدار ليجلس بجانبها ، فسحب مقعد و وضعه أمامها و جلس عليه ، فلمحت سؤال يتردد بعينيه فعلمت ما يريد السؤال عنه بحسها الأمومي الصادق و قالت :- نزلت و كانت عايزة خدامة تحضرلها الفطار ضيق مراد ما بين عينيه و لكن سريعا ما إستوعب عمن تتحدث فسألها بتردد :- عرفتك ؟ لوت ج

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD