الفصل الثامن

2094 Words

إستشاط عمر غيظا و قد تملك منه الغضب فقال بلهجة لا تتناسب مع هيئته الراقية :- إسمع يا بني إنت ، إنت م**م تلبسهلها لسبب معرفهوش بس متقلقش هعرفه بس ساعتها مش هرحمك قال المعيد بنبرة ثابتة رغم الخوف الذي دب بداخله :- دة أنت بتهددني بقى إستقام عمر من جلسته بعد أن إستعاد هدوءه ثانية لكن نبرته تزداد حدة :- مشيه زي ما يجي معاك و أظبط الكلام على مقاسك ، هي غشت تمام كدة و مش هتقعد يوم واحد في الكلية زيادة عن كدة ، و يا أنا يا أنت ثم مال قليلا بجزعه و أكمل بتهديد :- كل عيش علشان أخرتك ما تبقاش وحشة و على إيدي ثم رمقه بنظرة غاضبة و إستدار فجذب يد تلك المشدوهه التي تفاجأت بذلك الجانب من شخصيته التي لن تلحظه من قبل و رحل من المكتب ممسكا إياها في يده ثم أخرج هاتفه باليد الأخرى و أجرى إتصالاً فجاءه الرد سريعا و بعد العديد من السلامات و التحيات قال عمر :- عايز منك خدمة ضروري ... **********

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD