الفصل السادس عشر

1987 Words

إلتفت له عمر و هو يضغط على فكيه بغيظ مكتوم و دث يديه بجيب بنطاله و فرد جزعه بشموخ ثم سأله بنبرة ساخرة بعض الشيء :- و مين إنت إن شاء الله ؟؟ إستطاع قاسم أن يرى نيران الغيرة تتأجج من مقلتيه فإستوعب الأمر سريعا قائلا بإبتسامة لطيفة :- أنا قاسم أخوها لسيليا ، تشرفت بشوفتكم أنهى كلماته و رحل فهو لا يحب أن يكون سببا في إثارة غيرة أحد أو سببا في إفتعال مشاكل ، فإنسحب بهدوء و ترك نور تستشيط غضباً قال عمر بغضب مكتوم :- ممكن أعرف كنتي واقفة معاه بتعملي إيه ؟ ردت :- ما هو قالك على فكرة .. أنا كنت هقع و هو سندني سألها بغيظ :- و إيه اللي قومك من مكانك أصلا تخصرت نور و هتفت :- ليه إن شاء الله هو أنا هفضل قاعدة محبوسة على الكرسي و لا إيه ! قال و هو يضغط على فكيه بغضب :- ما قولتش لحضرتك إتحبسي بس كنتي تقدري تنادي عليا أو على مراد و كنا هنيجي ناخدك هتفت و هي تشيح بيدها أمام وجهه :-

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD