الفصل السابع عشر

2037 Words

بعد إنتهاء ذلك اليوم الطويل و مع خروج آخر الضيوف المدعوين على الحفل و قفت سيليا مع مراد ينظرون إلى المكان الذي كان يضم عدد كبير من رجال الأعمال منذ قليل .. وشوشت الرياح الشجيرات الصغيرة التي تحاوط الحديقة فأص*رت صوتاً خفيضاً منعشاً ، و داعبت النسمات تلك الخصلات ال**تنائية فأخرجتها عن سكونها على كتفيها البضيتان التي أفصح عنهما ذلك الفستان الأ**د اللامع .. و لسعة البرد الخفيفة ض*بت ذراعيها فرفعت كفها تدلك به إحداهما علها تذ*ل ذلك الإحساس بالبرودة الذي أصابها .. رمقها مراد و تابع تصرفاتها بهدوء ، هذه الأنثى الرقيقة التي تنبعث منها روح خفيفة راقية و هادئة أن تكون قادرة على تحويل هذا المكان من الهدوء إلى الضجيج .. و كيف لقلبه الحزين أن يكون بهذا الغباء بأن يترك إمرأة مثلها تفعل لأجله المستحيل و لا يشعر تجاهها سوى بصداقة مجردة من أي مشاعر أخرى ! أخرج نفسه من دائرة تفكيره المغلقة و قال

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD