الفصل السابع الجزء التانى

2237 Words
لتحزم جميله قرارها وتقترب من تلك الغرفه وتمسك المقبض وتفتح الباب لتتفاجأ مما رأته وتقف مكانها بذهول لتجد غرفه جميله واسعه تعد من أكبر الغرف فى الفيلا ومرسوم على الحائط الامامى صورة لعهد وليث وليث يحتضن عهد بسعادة والحائط المجاور ذو الخلفيه البنفسجيه والمرسوم عليه صورة عهد وهى تضحك بسعادة والحائط المقابل ذا اللون الوردى ومرسوم عليه صورة لعهد وهى تشرب عصير ولتجد الغرفه فى غايه الاناقه والترتيب ويتوسطها سرير مزين بالورود من شتى الأنواع والغطاء الذى يوجد عليه مطبوع عليه صورة لعهد وليث لتنظر بجوارها لتجد خزانه ملابس لتتوجه إليها وتفتحها لتجد فساتين كثيرة ذات التصميم المدهش والطابع المحتشم وتنظر أمامها لتجد نافذة كبيرة بطول الباب لتفتحها لتجدها مطله على حمام السباحه ويوجد بجانب النافذة طاوله وبجوارها كرسيين لتنظر جميله كل هذا بغضب لتجد صوت يأتى من ورائها . ليث بغضب : مش قلتلك الأوضه دى متدخلهاش . جميله بغيظ : لسه بتحبها بعد ما سبتك . ليث بغضب: ودا يخصك فى ايه . جميله بصراخ : انا خطيبتك وهبقى مراتك ولازم ميكونش فى حياتك غيرى انا حبك ليا انا مش ليها دى واحدة متستهلش دى بتجرى ورا الفلوس. لتجد صفعه قويه على وجهها لينظر لها ليث بغضب : عهد تبقى حب حياتى تبقى عشق الليث وعمرى ما هنساها حتى لو سبنا بعض حتى لو خرجتى قلبى من جسمى بردك مش هتعرفى تخلينى انساها لأنها روحى ومفيش انسان يقدر يعيش من غير روحه فاهمه وبعد كدا متدخليش فى حياتى . جميله بشر : حاضر يا ليث اسفه مش هعمل كدا تانى . ليث بهدوء: تمام يلا اخرجى من الأوضه . لتخرج جميله من الغرفه ليغلقها ليث . جميله : يلا علشان نفطر . ليث بهدوء: تمام يلا . لتحضر جميله الفطار بينما جلس ليث فى الحديقه ينظر إلى جميله وهى تحضر الطعام ليتذكر عندما كان يحضر الفطار لعهد ليبتسم فى نفسه ليقطع شرودة صوت جميله . جميله بإبتسامه: الاكل جاهز اتفضل . ليث بهدوء: تسلم ايدك . جميله بإبتسامه: الفيلا محتاجه نغير د*كوراها بعد ما نتجوز هغير الد*كور كله . ليث بغضب: لأه انا بحب نظام الفيلا كدا . جميله بهدوء : تمام الى انت عاوزة . لينظر لها ليث ويتذكر عهد وهى جالسه أمامه . ليث بإبتسامه: ايه رأيك يا حبيبتى نغير د*كور الفيلا بعد الجواز . عهد بإبتسامه: لا يا ليث الد*كور جميل كفايه انو ذوقك . ليث بإبتسامه: بس يا حبيبتى لازم حتى نغير د*كور الغرف . عهد بإبتسامه وهى تمسك يدة : انا هعيش معاك حتى لو فى بيت صغير المهم تكون جنبى . ليمسك ليث يدها ويقبلها لتنظر له عهد وتبتسم . ليقطع شرودة صوت جميله : ليث ليث . ليث : نعم . جميله بإبتسامه: كنت بقولك هنخرج بكرا . ليث بهدوء: لأه مش هينفع انا عندى حفله بكرا . جميله بإستغراب : حفله ايه . ليث بهدوء: حفله تكريم فى المقر تبع شغلى . جميله بإبتسامه: تكريم لمين . ليث بهدوء: تكريم للكينج وبعض الضباط وانا كمان . جميله بذهول : الكينج بجد انا فى الكليه الدكتور بتاعى كان بيحكلنا عنه وعن مهماته واذاى بيحلل المهمه ويضع الخطه ينفع اجى معاك عاوزة اشوفه . ليث بهدوء: بلاش يا جميله . جميله بإستغراب : ليه هو شخص مش كويس . ليث بهيام : دا احسن شخص . جميله بإبتسامه: يبقى تمام هاجى معاكى علشان خطرى . ليث بإبتسامه: تمام يا جميله . ******* فى صباح يوم جديد استيقظت عهد استعدادا للحفل لترتدى بنطلون اسود وبلوزة بيضاء بنصف اكمام وكوتشى ابيض وتركت شعرها البندقى الجميل منسظل على ظهرها وارتدت ساعه انيقه تليق بمكانتها ومنصبها لتنزل من منزلها لتجد يوسف وقاسم وفريقها منتظرها وكل شخص معه سيارته ليقترب منها يوسف ويقبل رأسها . يوسف بحنان: طالعه قمر يا قلبى . قاسم بفخر : اهلا بعودة الكينج . اسامه بثقه : مفيش شكل الكينج . محمد : وفريقك وراكى . عهد بإبتسامه: وانا عمرى ما هخذل فريقى يلا علشان منتأخرش . يوسف بإبتسامه: هتركبى معايا وكل واحد هيركب عربيته وشويه هيمشوا قدامنا وشويه ورانا . عهد بهدوء: ليه . قاسم : حمايه ليكى . يوسف بإبتسامه: يلا علشان منتأخرش . ليفتح نبيل باب السيارة لعهد لتبتسم عهد وتركب بجوار يوسف ويركب كل واحد سيارته وينطلقوا وفق كلام يوسف . ******* فى المقر حيث تقام حفله التكريم حيث وصل ليث وجميله لينزل ليث من السيارة وجميله التى كانت ترتدى فستان وردى جميل وحذاء فضى لتمسك بيد ليث ويدخلوا المقر حيث كان فى استضافتهم كرم . كرم محتضنا ليث : اهلا بالوحش . ليمد يدة ليسلم على جميله : اهلا انسه جميله . جميله وهى تمد يدها : اهلا . ليدخل ليث ويجلس على طاوله وجميله بجانبه ليتحدث ليث مع كرم لتنظر جميله حولها لتجد أن الحفل ملئ بالضباط من جميع الرتب يظهر عليه الجديه والثقه لتتدقق النظر لتتعرف على الكينج لتستدير لليث . جميله بإبتسامه: هو فين الكينج . ليث بهدوء: لسه مجاش . جميله بإبتسامه: طبعا منصب جامد لازم يكون آخر الحاضرين . كرم : انتى . ليقطع كلامه ليث : بس يا كرم . جميله بإستغراب : فى ايه . ليث بهدوء: مفيش . بينما وصلت سيارة يوسف والفريق لتقف السيارات وتنزل عهد من السيارة ويوسف بجانبها وعلى الجانب الآخر قاسم ووراءهم يقف الفريق لتدخل عهد بثقه وفخر فهى الكينج الذى يتحدث عنه الجميع وعن ثقته بنفسه ليعلم الجميع بحضورها ليقف الجميع احتراما لها ليقف ليث وكرم وجميله التى تنظر حولها بذهول فكل هذا من أجل أن الكينج جاء لتدخل عهد الحفل لتنظر جميله بذهول فهى لا تصدق ماذا جاء بهذا الفتاه إلى هنا فهى من خريجه كليه عاديه واين هو الكينج هل الذى بجانبها وام الآخر هل عهد تركت ليث من اجل الكينج ليقطع شرودها توجه اللواء أحمد الإستقبال الكينج لتجده يسلم على عهد هل حقا عهد الكينج ام انا اتخيل ام وقع على رأسى شئ لتجد عهد تدخل ووراءها الجميع والجميع يلقى لها التحيه حتى ليث وكرم فهى فعلا الكينج لتجلس عهد وفريقها على أحد الطاولات المعدة للكينج وفريقه خصيصا ليجلس الجميع . جميله وما زالت الصدمه تؤثر عليها : هو عهد ايه الى جابها هنا ومين الاشخاص إلى معاها وليه كله وقف وبيلقوا التحيه حتى انت . كرم بهدوء: علشان عهد هى الكينج . لتجلس جميله بصدمه ولا يخرج الكلام من فمها فلماذا قالت لى سابقا أنها خريجه كليه عاديه ؟ أكانت تضحك على ؟ لن أتركك وسأنتقم منك ! ليقف اللواء أحمد على المنصه وينادى على الكينج للتكريم لتقف عهد بفخر وتصعد على المنصه ليكرمها اللواء احمد ليصفق الجميع لتقف عهد بجواره وهو ينادى على الضباط لتكريمهم ليسلمهم اللواء أحمد الوسام الخاص بهم ويسلم على عهد لينادى اللواء أحمد على ليث ليصعد ليث إلى المنصه ليأخذ الوسام ثم يتوجه إلى عهد ليسلم عليها لينظر لها ليث كم اشتقت الى لمسه يدها ليذهب ويقف بجانب الضباط لتقف عهد أمامهم ليبدأ الجميع فى التصفيق لينظر لها يوسف بفخر فهذه تلميذته التى تفرق بين عملها وحياتها الشخصيه لينتهى التكريم وتتوجه عهد للمغادرة لتخرج من الحفل وفى طريقهم إلى الخارج اوقفهم صوت ليستديروا . جميله بسهريه : اهلا بالكينج بجد برافو طب مقولتليش ليه مش عيب . محمد بغضب : حضرتك مين واذاى تكلمى الكينج كدا . جميله بإبتسامه: متقوليلهم انا مين يا عهد ولا اقولك اقول انا ، انا خطيبه ليث . لينظر لها الفريق بغضب ليمسك يوسف يد عهد ليهدئها . جميله بإبتسامه: بس شكلك مبضيعيش وقت سبتى ليث وارتبطى علطول . قاسم بغضب : احترمى نفسك واعرفى انتى بتكلمى مين . يوسف بغضب شديد : هخليكى متشوفيش الشمس تانى فاهمه . اسامه : عرف خطيبتك يا ليث هى بتكلم مين وممكن نعمل فيها ايه . ممدوح : عهد الى كنتى تعرفيها غير الكينج وياريت تستوعبى دا بسرعه قبل ما يضيع الوقت وتلاقى نفسك فى مكان متعرفيش تطلعى منه . جميله بخوف : محدش يقدر يعملى حاجه طول ما ليث معايا. نبيل بسخريه : ولا حد يقدر يطلعك ولا حتى خطيبك ليث . بينما ليث فى عالم آخر كان ينظر إلى عهد والى ملابسها الأنيقة وخدودها الحمراء التى تخطب قلبه . قاسم بضحكه ساخرة : سلام يا خطيبه ليث . ليمسك يوسف يد عهد ليحاول أن يخبر الجميع أن من يقترب من صغيرته سوف تكون العواقب وخيمه ليغادر عهد المقر ليفتح لها يوسف باب السيارة ويدخلها السيارة ويركب كل شخص سيارته وينطلقوا بينما نظرت جميله بغيظ لهم واقسمت أن تنتقم من تلك التى تدعى عهد . جميله بغيظ : شايف قالوا ايه يا ليث . كرم بهدوء: هما مغلطوش دى الكينج وعقاب أنهم يخلكوا متشوفيش الشمس تانى دا بسيط اوى ولا حتى ليث يقدر يعملك حاجه . ليث بهدوء: يلا نمشى. ***** بينما فى المطار كان ينتظر سيف منه وبعد مدة قصيرة تعلن المضيفه عن وصول طائرة نيويورك لينظر سيف الى المسافرين ليجد منه تخرج وابتسامتها الجميله التى تخطف قلبه حيث ترتدى بنطال جينز ازرق وبلوزه بيضاء وجاكيت ابيض وكوتشى ابيض وشعرها الجميل المنسدل خلفها ليقترب منها . منه بإستغراب : حضرتك استاذ سيف . سيف بإبتسامه: ايوة . منه وهى تمد يدها : اهلا بحضرتك عهد قالتلى عن حضرتك . ليمد سيف يده إليها ليبتسم لها : اتفضلى . ليسير سيف ومنه بجانبه بأتجاه مقر الخروج من المطار ليفتح لها باب السيارة لتبتسم له منه وتركب بالسيارة متجهين إلى مزرعه يوسف ليصلوا بعد مدة قصيرة ليجدوا الجميع جالس حول الطاوله لتركض منه بإتجاه عهد وتأخذها فى حضنها . عهد بإبتسامه: وحشتينى اوى يا حبيبتى. منه : انتى اكتر بس زعلانه منك . عهد : ليه . منه : بعتالى حراسه ليه ومش واحد ولا اتنين لأه دول خمسه . عهد بإبتسامه: علشان يحموكى . محمد : ينفع أسألك سؤال يا عهد . عهد بهدوء: اتفضل. محمد : انتى كان بقدرتك ترجعى لليث وتقوليله الحقيقه أو حتى تتصلى بيه بعد ما سيبتيه فى نفس اليوم . روان : ملوش لزوم الكلام دا يا محمد . عهد بهدوء: استنى يا روان انا فعلا فكرت فى كدا بس الى متعرفهوش أن انا لما رجعت البيت وقررت اروح لليث كانت الساعه ١١ باليل لقيت الباب بيخبط فروحت افتح . Flashback لتفتح عهد الباب لتقف بذهول لتجد حمزة أمامها ليمسك يد عهد تحت عدم استعابها ليبعدها عن الباب ويدهل ويغلق الباب . عهد بصدمه : انت اذاى خرجت من السجن انا ليه قابضه عليك . حمزة بثقه : هربت يا روح حمزة . عهد بغضب : يعنى ايه هربت وجايلى ليه . حمزة بإبتسامه: علشان اقولك متفكريش ترجعى لليث علشان لو قربتى منه انا مدى لواحد أوامر انو لو شافك قربتى من ليث هيقتله قدام عينك ولو ليث عرف حاجه هقتله انا بنفسى قدام عينك . عهد بغضب : انت مجنون قولتلك انا عملت فيك كدا بسبب شغلى مش ذنبى سيبنى بأه يا اخى دا جوزى فاهم يعنى ايه جوزى . حمزة بإبتسامه: وهتطلقى منه يا عهد . وقبل أن تتحدث عهد رن هاتف حمزة ليرد حمزة ثم يغلق الهاتف . حمزة بإبتسامه: معلش يا قلبى مضطر امشى بس لو كلامى متنفذش يبقى انتى الى حكمتى على ليث بالموت سلام يا عشق الحوت . ليغادر حمزة بينما جلست عهد على ركبتها بحزن لتحزم امرها لتنزل من منزلها وتذهب إلى المطار حتى لا يؤذى حمزة حبيبها . وعندما انتهت عهد من كلامها نزلت دمعه من عينيها ليأخذها يوسف فى حضنه . محمد : اسف يا عهد . علاء : مين جميله دى وعرفاكى منين . عهد : دى بنت عم ليث . اسامه : انتى مطلقتيش من ليث ليه . عهد بهدوء: انا افضل انى ابعد عنه بس اكون مراته حتى لو اتجوز واحدة غيرى عاوزة أفضل مراته وعلى اسمه مش عاوزة اسم راجل تانى غيرة انا عملت دا كله وسافرت علشان مطلقش منه بس للأسف كل شئ انتهى وإجراءات الطلاق هتم . مليكه بحزن : متزعليش يا عهد وان شاء الله ليث يعرف الحقيقه ويرجعلك . عهد بهدوء: لأه يا مليكه لو ليث عرف الحقيقه انا هكدبها المهم يبقى عايش . نبيل : بس ليث بيتعذب يا عهد . عهد بحزن : انا بتعذب اكتر منه كل كلمه قولتهاله كنت بموت الف مرة بسببها طول ما انا بعيدة عنه كنت كل يوم بموت الف مرة كل ما بشوف صورته وانا مش جنبه كنت بحس انى روحى راحت انت فاكرنى مبسوطه وهو مع واحده تانيه انا قلبى بيوجعنى وبحس أنه هيقف ونفسى اروح واقتل البنت دى بس بستحمل كفايه انو قدامى وبخير انا تعبانه بجد . ليحتضنها يوسف بحنان فقد عانت زهرته كثيرا ليجدوا فجأه رجال كثيره تحيط بهم ومعه اسلحه متوجهه عليهم ليقفوا جميعا بصدمه ليرفع يوسف الفريق أسلحتهم . يوسف بغضب : انتوا مين . ليظهر حمزة من وسطهم بإبتسامه . حمزة بإبتسامه: وحشتينى اوى يا عهد . عهد بهدوء: نزلوا سلاحكم وكل واحد ياخد مراته ويدخل . قاسم : بس . عهد بهدوء: مفيش بس نفذوا إلى قولت عليه . لينزل الفريق سلاحه ليأمر حمزة أيضا رجاله بتنزيل أسلحتهم ويأمرهم بالمغادرة . عهد بهدوء: تعالى يا حمزة نتمشى شويه ونتكلم . حمزة بإبتسامه: موافق . ليسير حمزة وعهد فى المزرعه لتقف عهد وتنظر لحمزة . عهد بهدوء: عاوز منى ايه يا حمزة . حمزة بجديه : عرفت ان ليث خطب ففرحت جدا وقولت لازم اجى اشاركك فرحتى بس الى زعلنى انى عرفت انك راحه الصعيد عند ليث . عهد بهدوء: متخافش معرفش حاجه انا راحه علشان إجراءات الطلاق . حمزة بسعادة: بجد اخيرا . عهد بهدوء: متحلمش كتير يا حمزة انا عمرى ما هكون لحد بعد ليث ليث حبى الوحيد افهم بقا . حمزة بإبتسامه: اطلقى بس وانا هخليكى تحبينى ذى ما انا بعشقك وبعدها هعيشك احلى حياه معايا . عهد بهدوء: انا تعبت يا حمزة نفسى تفهم بقا انى بحبك ليث ومش هحب حد غيرة . حمزة بهدوء: ميهمنيش انتى هتكونى ليا حتى لو بالقوة انا سيبتك كتير وانا خلاص زهقت انا ممكن اخدك دلوقتى بس لأه هستحمل لحد ما تطلقى وبعدها محدش هيمنعنى عنك . ليبتسم لها حمزة : انا هسيبك تستمتعى دلوقتى ولينا كلام تانى بعدين سلام يا عشقى . ليغادر حمزة ليأتى لها يوسف والاخرين . عهد ببكاء : مش عاوز يسيبنى يا يوسف . ماذا سيحدث لقصه عهد وليث هل ستنتهى ؟ هل سيأخذ حمزة عهد ويجعلها تحبه ؟ انا عارفه أن الفصل مش هيعجبكوا اوى بس من الفصل الجاى الأحداث هتتغير وان شاء الله تستمتعوا .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD