الفصل العاشر الجزء الثانى

1953 Words
ليقترب الحاج المعتز ويمسك يدها ليجد أن مازال هناك نبض . الحاج معتز بأمل : لسه عايشه اتصلوا بسرعه بالإسعاف . لتأتى الإسعاف بعد مدة قليله ليأخذوا عهد وليث معها ممسكا بيدها بشدة حتى لا تتركه وركب الحاج معتز سيارته وانطلق وراء سيارة الاسعاف ليصلوا إلى المستشفى بعد مدة لينزلوا عهد من سيارة الإسعاف وتم أخذها إلى غرفه العمليات لينظر لها ليث بخوف كلما ابتعدت عنه كأن روحه تسلب منه لينظر لها من زجاج غرفه العمليات ودموعه تنزل على وجهه ليأتى الحاج معتز ويضع يده على كتف ابنه . ***** بينما فى منزل يوسف حيث الفريق مجتمع فى منزل يوسف ، ويتحدثون فى أمور السفر ليتوقف يوسف عن الكلام ويشعر بوخزة فى قلبه . اسامه بإستغراب : مالك يا يوسف . يوسف بخوف : حاسس ان فى حاجه وحشه حصلت انا هتضل بعهد اطمن عليها . قاسم : ما انت لسه مكلمها من ساعه . يوسف بقلق : مش عارف حاسس بوجع فى قلبى خايف يكون حصلها حاجه . نبيل : متخافش يا يوسف عهد بخير وكمان هتسافر معانا بكرا . يوسف بخوف : لا لازم اتصل اطمن عليها . علاء : خلاص يا جماعه خليه يتصل علشان يرتاح . ليحاول يوسف الاتصال بعهد لكن ليس هناك رد ليزداد خوف يوسف ليتصل بالحاج معتز ليرد الحاج معتز . يوسف بلهفه : عهد مبترودش على تليفونها ينفع تخليها تكلمنى . الحاج معتز بحزن : عهد فى المستشفى يا يوسف . يوسف واحسن أن الأرض تدور به : فى المستشفى ليه . الحاج معتز بهدوء : اضربت بالرصاص . ليقع الهاتف من يد يوسف ويقع على رقبته ليقترب منه الجميع بخوف . قاسم بقلق : مالك يا يوسف . يوسف وهو فى عالم آخر : عهد اضربت بالرصاص . ليقع هذا الكلام كالصاعقة على مسامعهم ، ليمسك نبيل هاتف يوسف : ايوة مستشفى ايه . ليعطيه الحاج معتز عنوان المستشفى . قاسم بقلق: يلا نروحلها يا يوسف . يوسف بخوف : عهد مش هيحصلها حاجه صح يا قاسم . قاسم بحزن : عمرها ما هتسبنا يا يوسف . محمد بقلق : يلا يا جماعه نروح نطمن عليها هى كويسه . ليمسك قاسم يد يوسف ويوفقه من على الأرض وهو فى عالم آخر ليركب قاسم سيارته ومعه يوسف وكل فرد من الفريق ركب سيارته وانطلقوا إلى المستشفى ، ليصلوا بعد مدة طويله لينزل يوسف من السيارة مسرعا ويسأل الاستقبال عن غرفه عهد ، ليذهب إلى غرفه العمليات ليجد ليث واقف امام غرفه العمليات والحاج معتز يجلس على الكرسى ويضع وجهه بين يديه ليذهب يوسف بغضب إلى ليث ويدفعه ويلكمه لكمه قويه . يوسف بغضب : كل دا بسببك عارف لو حصلها حاجه هقتلك يا ليث . ليمسكه قاسم ويبعده عن ليث بينما ذهب الحاج معتز الى ليث الذى وقع على إثر لكمه يوسف . قاسم بقلق: أهدى يا يوسف مش وقته . يوسف بغضب : لا وقته لو عهد جرالها حاجه يا ليث قسما بالله لهمحيك من على وش الدنيا ، كانت غلطه منى يوم ما سلمتهالك ، هخليك تندم يا ابن الدمنهوري وهقولك الى يخليك ندمان طول عمرك . ليقطع كلامه اسامه : خلاص يا يوسف . يوسف بغضب شديد وصوت عالى : لا مش خلاص البنى ادم دا لازم يفهم كل حاجه ، عهد مسبتكش علشان الفلوس يا ليث ، عهد سابتك علشان تحميك من حمزة ، حمزة هددها أنها لو مسبتكش هيقتلك ، وهى ضحت بكل حاجه علشانك ، بس طلعت غلطانه لإنك واحد متستهلش ، انا قولتلك علشان تحس بالذنب لحد ما اموتك بإيدى . بينما ليث كان فى حاله من الصدمه الشديدة ، هل حقا عهد لم تخدعنى ؟ لقد اهنتها كثيرا وظلمتها ، ليقطع شرودة خروج الدكتور من غرفه العمليات ليرى الجميع بإتجاهه . يوسف بقلق : عهد كويسه صح . الدكتور بيأس : احنا عملنا إلى علينا بس الرصاصه جيت جنب القلب وخرجناها بصعوبه بس فقدت دم كتير ومحتاجه نقل دم ضرورى . قاسم مسرعا : خد منى . اسامه بقلق : فصيله دمها oسالب مش اى فصيله مننا . نبيل : ريهام نفس الفصيله هتصل بيها هخليها تيجى . الدكتور : احنا محتاجين نقل دم بسرعه لكدا للحاله هتبقى صعبه جدا وممكن تموت . ليغادر الطبيب ليذهب الجميع ويسأل فى المستشفى عن شخص لديه نفس الفصيله ليقف ليث فى منتصف المستشفى ينظر حوله ويضع يدة على رأسه بحزن وقلق ليرجع الجميع إلى غرفه العمليات بخوف فلم يجدوا شخص يحمل نفس فصيله الدم . يوسف بخوف : يعنى ايه هنعمل ايه دلوقتى . ليخرج الطبيب من غرفه العمليات. يوسف بقلق : ملقناش نفس الفصيله. الدكتور : خلاص احنا نقلنالها دم فى شخص جه واتبرعلها بالدم بكميه كبيرة . يوسف بقلق : طب هى عامله ايه دلوقتى . الدكتور : دخلت فى غيبوبه ادعولها . ليغادر الطبيب بينما أسند يوسف رأسه بحزن على أحد الحوائط ليجد قاسم يضع يده على كتفه . قاسم بهدوء : هتفوق وهتبقى كويسه يا يوسف . يوسف بحزن: يا رب يا قاسم . ليجلس الجميع فى انتظار استيقاظ عهد من غيبوبتها ، فى منتصف الليل ليسمعوا صوت إنذار والممرضات يركضن الى غرفه عهد ليدب الرعوب فى قلوب الجميع ويركض ليث ويوسف وينظروا من الزجاج ليجدوا الطبيب يمسك جهاز الانعاش ويبدأ فى انعاش القلب من جديد وجهاز رسم القلب يعلن توقف القلب ، ليسرع الدكتور فى انعاش القلب أكثر من مرة لكن ليس يوجد استجابه . ليث بخوف شديد : متسبنيش يا عهد . بينما فى غرفه عهد حيث يستلقى كجثه هامدة والطبيب يحاول انعاش قلبها حيث فى مخيله عهد ، فتحت عهد عينيها لتجد نفسها ترتدى فستان ابيض جميل ويوجد أمامها بحر لتجلس على الشاطئ خاصته وتحرك يدها فى البحر بإستمتاع لتجد شخص أمامها كبير السن ذو لحيه بيضاء ويرتدى ابيض أيضا . الرجل : اذيك يا عهد عجبك المكان . عهد بإبتسامه: جدا . الرجل بإبتسامه : عندك حق مكان جميل مفيش فيه وجع والم ولا ناس تهين ناس ولا حد يجبر حد على حاجه كل حاجه فيه صافيه مفيش تعكير ، ايه رأيك تيجى معايا اوريكى مكان احسن من دا . عهد بإبتسامه: موافقه . لتذهب مع الرجل ليوقفها صوت لتلتفت لتجد ليث ويوسف كل احبائها ورائهم ، لينظر لها يوسف وليث بخوف . ليث بحزن : متسبنيش يا عهد انا محتاجلك . يوسف بقلق : مش هقدر اعيش من غيرك انتى بنتى واختى وكل اهلى بلاش تسبينى مش عاوز اخسرك يا عهد . عهد بإبتسامه: بس انا راحه مكان احسن يا يوسف متقلقش عليا هبقى مبسوطه هناك . يوسف بحزن: بس احنا مش هنبقى مبسوطين . عهد بإبتسامه: انا اديت مهمتى يا يوسف ونفسى ارتاح بقا . ليث بخوف : انا مش هقدر اعيش من غيرك يا عهد . عهد بإبتسامه: لا يا ليث انت لازم تعيش انا عملت دا كله علشان تعيش هتوحشونى . لتغادر عهد من الرجل لتجد يوسف ممسكا بيدها وليث باليد الأخرى : مش هنسيبك . ليحاول الطبيب انعاش قلبها مرة أخرى بعد يأس لينبض قلبها من جديد لينظر الأطباء إلى بعضهم بإبتسامه بينما فرح الجميع بالخارج ليحتضن قاسم يوسف بسعادة وليث الحاج معتز ليخرج الطبيب ليتجه إليه الجميع . الطبيب : الحمد لله انقذناها بصعوبه . يوسف : ينفع نشوفها . الطبيب : لأه مش دلوقتى الاول لازم تتنقل غرفه عاديه الاول . الحاج معتز : يا يلا يا جماعه تعالوا ارتاحوا عندنا لحد بكرا يكون عهد فاقت . اسامه : احنا مش هنتحرك من هنا غير لما نطمن أنها فاقت . ****** جاء اليوم التالى والجميع منتظر استيقاظ عهد ليدخل الطبيب إلى غرفتها ثم يخرج ليتوجه إليه الجميع . الطبيب : الحمد لله هى فاقت بس لسه تعبانه . نبيل : ينفع ندخل نشوفها . الطبيب : موافق بس بلاش تكلموا معاها كتير لسه الحاله مش مستقرة . علاء : شكرا يا دكتور . ليغادر الطبيب ليدخل يوسف والفريق وليث ليوفقه يوسف . يوسف بغضب : خليك هنا مش كفايه الى حصل بسببك اخرج بأه من حياتها . ليث بهدوء: اسمعينى يا يوسف انا غلطان بس . يوسف بغيظ : مفيش بس وياريت مشوفش وشك تانى . وقبل أن يتحدث ليث دخل يوسف واغلق الباب ليضع الحاج معتز يدة على كتف في ليث . الحاج معتز : من حقه يا ولدى الى حصل لعهد مش قليل . ليث بهدوء: كنت عارف يا ابوى . الحاج معتز : ايوة يا ولدى بس عهد منعتنى انى اقولك . ليث بحزن : عهد عانت كتير اوى مش عارف هترضى ترجعلى ولا لأه . الحاج معتز : عهد بتحبك واكيد هترجعلك . بينما فى الداخل حيث يرقد عهد على السرير ليجلس يوسف بجوارها ويمسك يدها لتبتسم له عهد . يوسف بهدوء : كدا كنتى عاوزة تسبينى . عهد بإبتسامه: غضب عنى يا يوسف مكنتش اقدر اشوف ليث بيموت قدامى . يوسف بجديه : انا جهزت إجراءات السفر واول ما تقومى بالسلامه هنسافر . عهد بهدوء: هو ليث برا . يوسف بغضب : خلاص لازم تنسيه . قاسم بسخريه : بعد ما قولتله كل حاجه . عهد بصدمه : انت قولتله يا يوسف ليه عملت كدا . يوسف بغضب: ايوة كل يحس بالذنب مش كفايه أن بسبب كنتى هتسبينا . عهد بهدوء: ينفع تدخله يا يوسف . يوسف بغضب: لا يا عهد الانسان دا مش هخليه يقرب منك تانى . عهد بهدوء: ارجوك يا عهد نفسى اشوفه . يوسف بجديه : قولت لأه انا هخلص إجراءات المستشفى ونسافر ونكمل علاجك فى مستشفى برا . عهد : انا مش هسافر غير لما اشوف ليث . قاسم : خلاص يا يوسف دا جوزها بردك وهو كان يعرف منين الى حصل لازم تعذورة . يوسف بغضب: انا مبعزورش حد عهد كانت هتضيع منى بسببه . عهد : يوسف اسمعنى انا كويسه لوسمحت عاوزة اشوف ليث . ليخرج يوسف بغضب من الغرفه ليقابل ليث ليقترب منه ليث بغضب : عارف لو حصلها حاجه بسببك تانى مش هرحمك . ليمسكه قاسم ويأخذة بعيدا عن ليث . نبيل : عهد عاوزة شوفك يا ليث ادخل . ليدخل ليث بندم ليجد عهد تبتسم له ليجلس بجوارها ويمسك يدها . ليث بحزن : اسف يا عهد عارف انى مستهلش انك تكونى معايا معرفتش احميكى . لتضع عهد يدها على فمه لتبتسم له : كفايه انك قدامى بخير وانا الحمد لله كويسه يبقى خلاص . ليث بندم : بس انا جرحتك وقلتلك كلام غلط فى حقك . عهد بإبتسامه: المهم انك معايا دلوقتى انا مش عاوزة حاجه تانيه . ليأخذها ليث فى حضنه ويقربها منه بشدة لتغمض عهد عينيها لتستمع بحضنه بعد زمن . ليث بإبتسامه: وانا مش هسيبك تبعدى عنى تانى . لبعدها عنه : بس يوسف مش هيسمحنى . عهد بإبتسامه : سيبه عليا . ليقترب منها ليث لينظر لها بخبث لتبتعد عنه عهد بإستغراب : فى ايه ليث . ليث بإبتسامه: يعنى اخيرا رجعتيلى مفيش حاجه كدا . عهد بخجل : ليث احنا فى المستشفى . ليث بإبتسامه: ايه يعنى واحد ومراته . ليدخل يوسف فجأه ليبتعد ليث عن عهد . يوسف بغضب: متقربش منها انت خلاص هطلقها . ليث بغيظ : عمرى ما هطلقها . عهد بهدوء: خلاص يا جماعه يوسف تعالى اقعد . ليقعد يوسف وينظر إلى ليث بغضب لتمسك عهد يد يوسف ليبعدها ليث . ليث بإبتسامه: كدا احسن . لينظر له يوسف بغيظ . عهد بإبتسامه: يوسف علشان خطرى سامح ليث ، انت عارف ان ليث مكنش يعرف حاجه . يوسف بغيظ : عهد ميهمنيش انتى كنتى هتموتى بسببه . عهد بإبتسامه: بس انا دلوقتى كويسه وانا بحب ليث وهو كمان بيحبنى . ليث ببراءه : اه ولهى بموت فيها يا عمو . يوسف بغضب: عمو فى عينك ، حبكوا برص انتوا الاتنين ، لا ياعهد لازم يطلقك وتسافرى معانا . ليث بغضب: خلاص بأه يا يوسف بنتحايل عليك من ساعتها يلا بأه عاوزة اقعد مع مراتى شويه على انفراد . يوسف بغيظ : شايفه بيقول ايه . عهد بإبتسامه: خلاص بأه يا يوسف سماح المرادى يا جو . يوسف بتنهيدة : تمام علشان خاطرك . ليث بإبتسامه: الحمد لله ولا ورجعنا يا ابو نسب . يوسف بغضب: ليث انا لسه متعصب منك.، متعصبنيش اكتر . ليث : خلاص يلا اطلع برا عاوز اقعد مع مراتى . عهد بغضب : اطلعوا انتوا الاتنين برا انا تعبانه . ليضحك يوسف وليث على منظر عهد ، ليقبلها ليث من خدها ويخرج هو ويوسف ، ليقفوا امام غرفه عهد يضحكوا، لينظروا أمامهم لتختفى الابتسامه فجأه ليجدوا حمزة يقف أمامهم . ماذا سيفعل ليث ويوسف بحمزة ؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD