الفضل الثالث عشر الجزء الثانى

3940 Words
ليرجع قاسم والفريق الى مصر ويخرجوا من المطار حيث علاء ونبيل ممسكين بمارك والباقى بعضهم يمشى ورائهم وبعدهم يمشى أمامهم ليجدوا يوسف بعث لهم سيارتين ليركبوا وينطلقوا الى المقر حيث يجلس يوسف وليث يتحدثون وفرحين بعودة عهد والفريق . ليث بغضب: هى اتأخرت كدا ليه . يوسف بضحك : اصبر يا ليث هما تقريبا وصلوا المطار . ليث بإبتسامه: معنتش قادر اصبر وحشتنى اول ما أشوفها هخدها ومش هخليكم تسلموا عليها . يوسف بضحك : هتخدها عهد الليث بردك يا عم سيبنا نشبع منها قبل ما تجوزها . ليث بغيظ : لأه . ليجدوا قاسم ووراءه الفريق يدخلون ليقف ليث ويبحث عن عهد ولكن لم يجدها ليسأل قاسم . ليث بضيق : هى فين عهد . قاسم بإرتباك : عهد ! يوسف بخوف من ارتباكه : انطق ساكتين ليه فين عهد . ليحكى له اسامه كل شئ ليقع هذا الكلام كالصاعقة على مسامع ليث ويوسف ليجلس ليث على الكرسى بخوف شديد ويضع يده على رأسه بقلق بينما توجه يوسف إلى قاسم بغضب وتمسكه من ياقه قميصه . يوسف بغضب: ايه الكلام الفارغ دا انطق ، انا خليت عهد امانه فى رقبتك ، تقوم تسبها ، عارف لو حصل حاجه لعهد مش هرحمك يا قاسم ، هيبقى انت السبب . ليمسك محمد يوسف ويحاول أن يبعده عن قاسم بينما قاسم فى عالم آخر . قاسم لنفسه : انا السبب ، اذاى سيبتها . محمد بهدوء : خلاص يا يوسف هو مش ذنبه حاجه عهد هى إلى أمرتنا بكدا . ليدفعه يوسف بقوة ، يوسف بغضب : انتوا إخوتها قبل ما تكونى فريقها انا سلمتهالكم ومطمن . نبيل : عهد هترجع يا يوسف متقلقش وشويه هنعرف اخبارها ليجلس يوسف بغضب ممزوج بخوف شديد ليجلسوا جميعا منتظرين اخبار عن عهد ، وبعد ثلاث ساعات من القلق والخوف والتوتر الذى يعم المكان صدح صوت هاتف لينظر الجميع الى مص*ر الصوت ليجدوا هاتف محمد ويظهر اسم چاك على الجهاز ليفتح محمد الهاتف بسرعه ويفتح مكبر الصوت . "الحوار مترجم من الاسبانيه " محمد بقلق : اهلا چاك أين عهد . چاك بحزن : لا اعرف ماذا اقول . ليث بغضب : هيا تكلم سريعا . چاك بحزن: لقد انفجرت سيارة عهد بعد رحيلكم وهى بإتجاهها لغابات أسبانيا . لينظر الجميع لبعضهم بذهول وعدم تصديق . يوسف بخوف : وكيف حال عهد . چاك بحزن: لقد ذهبت إلى مكان الحادث وجدوا السيارة محروقه تماما وأخرجوا جثه مشوه من أثر الحادث وأخذوا عينه منها لتأكد منها . ليث ودب الخوف فى قلبه : وما نتيجه هذه العينه ليست عهد . چاك بحزن : بلا أنها عهد . ليقع ليث على رقبته بذهول وصدمه ويوسف الذى وقع على الكرسى وهو ينظر إلى الفراغ . قاسم بصدمه : لا مستحيل ليس هذا صحيحا انت تكذب . چاك : لقد أثبت تحليل الدم وDNA أنها عهد انا اسف لم استطع فعل شئ . لتنتهى المكالمه والجميع فى عالم آخر ليقوم ليث ويخرج من الغرفه ويتوجه خارج المقر ويركب سيارته وينطلق إلى فيلته ، بينما فى المقر ينظر الجميع حولهم بذهول وعدم تصديق ويوسف الذى يجلس وهو فى عالم آخر فصغيره وابنته واخته وكل شئ بالنسبه له بعد أهله قد رحلت وتركته هل هذا صحيح ليقترب منه اسامه . اسامه بحزن : قوم يا يوسف هوصلك البيت . يوسف بعدم إدراك : لا لا انا هستنى عهد . اسامه بحزن شديد : قوم معايا يا يوسف . يوسف بغضب : بقولك هستنى عهد ايه مبتفهمش . اسامه بهدوء : أهدى يا يوسف عهد مش هتيجى دلوقتى تعالى نروح واول ما تيجى هجبهالك تعالى . يوسف بإبتسامه : بجد عهد هترجع . اسامه بألم : ايوة تعالى . ليمسك اسامه يدة وهو يحاول أن يجعله يذهب للبيت فحاله يوسف ستتدهور كثيرا إذا لم يستوعب الأمر ليخرجوا من المقر لينظر اسامه إلى الضباط ليجدهم جميعا الحزن يظهر على وجههم فلابد أنهم عرفوا كل شئ ليتوجه إليه ضابط . الضابط بحزن : تحبوا اجى معاكوا اوصلكم . اسامه بهدوء: شكرا بس لوسمحت خلى حد يوصل بقيه الفريق . الضابط : حاضر يا فندم . ليخرج اسامه من المقر ويوسف معه لا يدرك ما حوله ليركبوا السيارة وينطلق اسامه إلى بيت يوسف ، بينما دخل الضابط غرفه الفريق ومعه زملائه ليقترب الضابط من محمد . الضابط : محمد باشا لوسمحت حاول تقنع الباقى يروح ارجوك . محمد بألم : حاضر اتفضل انت . ليخرج الضابط وزملائه ليتوجه محمد إليهم ويقنعهم على الذهاب للمنزل ومحمد الذى أمسك يد قاسم الذى يجلس وهو ينظر أمامه ليقف قاسم ويذهب مع محمد وهو لا يشعر بشئ ليذهب كل فرد إلى بيته . ******* وصل ليث إلى فيلته ونزل من سيارته ودخل الفيلا وفور دخوله وقع على ركبته لتأخذ الدموع مجراها على وجهه ظل يبكى بألم ووجع فقلبه يتألم كثيرا ليجد عهد أمامه تمسك وجهه بين يديها . عهد بإبتسامه: ليه الدموع دى . ليث بإبتسامه: عهد انتى هنا ارجوكى متبعديش عنى . عهد بإبتسامه: انا عمرى ما هبعد عنك انا موجودة حوليك فى كل مكان وكمان انا زعلانه منك . ليث بإبتسامه: ليه . عهد بإبتسامه: علشان الدموع دى غاليه عندى اوى انا بحب اشوف ضحكتك بس انا مضطرة ابعد مش بإيدى صدقنى ، وانت لازم تبقى قوى لحد ما ارجعلك ، لتقترب منه عهد وتهمس فى أذنه : بحبك يا ليثى وتطبع قبله على خده ، ليأخذها ليث فى حضنه ويغمض عينيه ، ليث بحب : وانا بعشقك يا عهدى . ليفتح ليث عينيه ولم يجد عهد لينظر حوله بذهول ، ليث بصدمه : عهد حبيبتى انتى فين ، ليدرك أنه كان مجرد خيال ، ليصرخ بوجع : عهد متبعديش عنى عهد . ************ وصل اسامه إلى منزل يوسف ودخل الفيلا لتتوجه إليهم ايمان بصدمه من حالتهم . ايمان : مالك يا حبيبى ايه الى حصل يا اسامه . اسامه بحزن: عهد . ايمان بقلق : فى ايه انطق عهد حصلها حاجه . اسامه بدموع : عهد مممماتت. لتنظر ايمان إلى يوسف بصدمه غير مستوعبه ما يقوله اسامه لينظر لها يوسف بألم لتحتضنه إيمان وتبكى ليغادر اسامه ليقع يوسف على الأرض وسحب ايمان معه وظل يبكى فى حضنها وايمان تبكى وتربط على ظهرة بأسى . يوسف ببكاء وضعف : عهد هترجع يا ايمان صح . إيمان بحزن شديد : ايوة يا يوسف عهد عمرها ما هتسيبنا . ******** بينما توجه كل فرد من الفريق إلى منزله وهو فى قمه صدمته . "فى منزل محمد " دخل محمد الفيلا الخاصه به ليجد روان تجرى عليه وتحتضنه بشوق ليحتضنها محمد بحزن شديد كم كان بحاجه اليها لتسمع روان صوت بكاء محمد لتبتعد عنه بخوف . روان بقلق : مالك يا حبيبى . محمد بدموع وعيون حمراء : عهد ماتت يا روان . لتشعر روان بذهول وتنظر حولها ولا تستطيع التنفس لتشعر أن الهواء قد نفذ لتفيق على صوت بكاء محمد لتنظر له لتجده يجلس على الأرض يبكى بحزن شديد لتقترب منه وتأخذه فى حضنها وتبكى هى أيضا فهى خسرت شخص اعتبرتها اختها الكبيرة . محمد بحزن : عارفه يا روان انا اول ما اتعرفت على عهد كانت ذى الزهرة الجميله الى ممنوع الواحد حتى يلمسها كانت جدعه جدا وقفت جنبى لما كان كل الى فى الكليه بيسخروا منى ويعيرونى انى من الملجأ . Flash back كان محمد يجلس فى زاويه منفردة فى الكليه حيث ليس له اختلاط بأحد ويقرأ فى كتاب ليقترب منه اربع شباب وفتاه . الشاب بسخريه : مش عارف الكليه دى بقت تلم ناس من الزباله ليه وتخليهم معانا . الشاب الآخر : وكمان فاكرين نفسهم فى يوم الايام هيبقوا ذى أسيادهم . الشاب الثالث بضحكه ساخرة : وكمان بيجبوهم من الملجئ . الفتاه بسخريه : يعنى ايه ملجئ يا بيبى. الشاب الرابع : يعنى يا حبيبتى معندهومش اب ولا ام رموهم فى الشارع من الاخر أو تلاقى الأم غلطت ورمت ابنها . ليقف محمد بغضب : احترم نفسك واتكلم بأدب . الشاب الأول بهدوء : انت نسيت نفسك ولا ايه ولا عاوز تقارن نفسك بينا ، فوق واعرف أننا اسيادك. محمد بغيظ : انا هنا طالب شكلكم ومسمحش أن اى حد يغلط فيا فاهم . الشاب الثانى : انت اتجننت ولا ايه بتعلى صوتك عليا انت لازم تتربى . ليقترب منه الأربعة ليلكمه الشاب الأول لينظر محمد بإستغراب فلم يشعر بشئ ليجد أحد يمسك بيد الشاب بقوة ليدفعه ليقع أرضا . عهد بسخريه : قوم ورينى الرجوله بلاش تستقوى على واحد ضعيف قوم . ليقف الشاب وينظر لها بغيظ ليقف بجواره بقيه الشباب بتوتر لينظر محمد إلى عهد ليجد أن معها اربعه شبان يظهر عليهم القوة والثقه . الفتاه بستهزاء : احنا مغلطناش دا حاول يتحرش بيا والشباب بيدافعوا عنى . عهد بعنف : اخرس انتى . الفتاه بخوف : انا بقول الحقيقه انتى مش مصدقانى ومصدقه واحد تربيه ملاجئ . لتنزل صفعه قويه على وجه الفتاه لتضع الفتاه يدها مكان الضربه لتبعد يدها لتجد فمها ينزف . عهد بهدوء: قولتلك مش عاوزه اسمع صوتك وانتم محدش عاوز يقول حاجه . الشاب الثانى بإرتباك : احنا اسفين يا كينج مش هتتقرر تانى . عهد بهدوء: امشوا من قدامى واخر مرة اشوفكم بدايقوه . الشاب الأول : حاضر . ليغادر الشباب والفتاه سريعا فمن لا يعرف الكينج فهو شخصيه قاسيه لا يعرف الرحمه ، لتبتسم عهد لمحمد وتمد يدها إليه . عهد بإبتسامه: اهلا بيك اسفه على الى حصل . محمد بإبتسامه : لا عادى انا تقريبا متعود . عهد بهدوء: ليه مستحمل دافع عن نفسك . محمد بهدوء : ادافع اذاى كل واحد فيهم أبوة منصبه كبير ولو عملت حاجه فيهم هترفد ويتدمر مستقبلى وانا معنديش ولا اب يدافع عنى ولا أهل يسألوا عنى وكمان كل واحد إلى مدرب كاراتيه والى مدرب بو** فأصبر احسن لحد ما اتخرج . عهد بإبتسامه: مين قالك كدا انت عندك حد يسأل عليك انا ، مش احنا بقينا اصحاب خلاص ، واحب اعرفك بنفسى انا عهد الجارحى زملتك ودا اسامه ودا محمود ودا علاء ودا نبيل وانت اسمك ايه . محمد بإبتسامه : محمد . عهد: انت عايش فين علشان نيجى نزورك . محمد بهدوء: انا مأجر شقه عايش فى منطقه عشوائيه ممكن متعرفوش توصلولها . عهد بهدوء: خلاص نيجى معاك بعد الكليه تعرفنا المكان . محمد بإبتسامه: معلش مينفعش انا عندى شغل بعد الكليه . عهد بإستغراب : انت بتشتغل وبتدرس ومأجر بيت انت بتتعب اوى . محمد بهدوء: اعمل ايه مضطر لازم اشتغل علشان اعيش ومعنديش دخل خالص . عهد بإبتسامه: اسمع انت هتسيب الشقه دى وهتعيش مع اسامه . محمد بإستغراب : ليه وكمان انا مبحبش حد يعطف عليا . اسامه بإبتسامه : يا عم بنعطف عليك ايه انا اساسا عايش لوحدى واهلى مسافرين واعتقد أنهم نسيونى وانا اساسا هموت وحد يعيش معايا . عهد بإبتسامه: شوفت وكمان سيب شغلك انا هشوفلك شغل فى شركه كبيرة ومرتبها كويس جدا وكمان استعد علشان هتدرب على رياضه التايكوندو . محمد بإستغراب : انتى بتعملى معايا كدا ليه . نبيل بفخر : علشان انت بقيت من فريق الكينج . Back محمد بحزن شديد : وانا عشت مع اسامه وبقينا اعز اصحاب واشتغلت ومرتبى كان كويس جدا واتعلمت فعلا رياضه التايكوندو وبقيت ادافع عن نفسى والكل بقى يحترمنى ، عهد غيرت حياتى انا بعتبرها كل اهلى علشان لو أهلى عايشين مكنوش عملوا إلى هى عملته ، بس ليه الحاجه الحلوة فى حياتنا بتروح ، ليه يا روان ليه . لتحتضنه روان أكثر وتبكى . ******** "فيلا قاسم " كانت شهد تعد الطعام وتغنى بسعادة فزوجها وحبيبها سيصل اليوم لتعد كل اكلاته المفضله لتسمع صوت سيارة لتشعر بالسعادة وتنطلق إلى الخارج لتنظر إلى قاسم بقلق فوجهه شاحب كثير وعينيه حمراء كثيرا لتجرى شهد بإتجاهه وتمسك وجهه بقلق . شهد بقلق : مالك يا حبيبى حصل ايه . قاسم بحزن : انا السبب . شهد بخوف : انت السبب فى ايه . قاسم ببكاء : عهد بسببى ماتت وسبتنا . لتنظر شهد إلى قاسم بصدمه هل صديقتها المقرب قد ماتت . شهد بصراخ : انت بتكدب عليا عهد كويسه عهد مش ممكن تسبنى انطق قول انك بتكدب عليا ، لتردف ببكاء وتقع على الأرض : قول . ليقترب منها قاسم ويأخذها فى حضنه وقد تعالت شهقاتها لتفقد وعيها بين يديه ليحملها قاسم بخوف ويتوجه إلى غرفتها ليضعها على السرير برفق ويتوجه إلى زجاجه عطرة ويقربها من أنفها لتفيق شهد وتنظر إليه وتتذكر ما قاله لها لترتمى بأحضانه تبكى بشدة . ********** "ملكه الحوت " دخل ماركوس إلى قصر حمزة ليجده يقف بإنتظارة ليراه حمزة ليتوجه إليه بسعادة . حمزة بحماس : كويس انك جيت انا عاوزك تجبلى ورد من احسن الأنواع علشان نزين البيت وعاوز مرجيحه حلوة برا علشان عهد بتحب كدا وعاوز توصى على أكل من نيويورك وهكتبلك اكل عهد المفضل ، انا مبسوط جدا هى انهاردة هتوصل وهى قالتلى أنها هتقابلنى بعد ما تخلص مهمتها بس انا مش هخليها تيجى انهاردة علشان اكيد هى تعبانه فترتاح وبعدها اكلمها بكرا علشان تقابلى ، واه عاوز تشتريلى عقد الماس علشان اديهولها هديه ، انت سمعنى مبتردش ليه . لينظر له ماركوس بحزن فقد علم أن عهد ماتت لأنه كان بالمطار ورأى فريقها يخرج من المطار بدونها ليسير ورائهم ويقف امام المقر ليشاهد ليث يخرج بحزن وضعف من المقر ويركب سيارته ويتبعه بدقائق يوسف واسامه ويبدوا عليهم الحزن الشديد ليدخل المقر ويسأل أحد الضباط ويعرف كل شئ ، ليقطع تفكيرة صوت حمزة . حمزة : مالك يا ماركوس ، أنا عاوزك تفوق كدا لازم اعمل لعهد مفاجأه . ماركوس بحزن : بس بقا يا حمزة . حمزة بإستغراب : بس ايه ، انا بقولك عهد هتيجى وانا مبسوط وانت تقولى بس . ماركوس بصوت عالى : لأن عهد مش هتيجى . حمزة بقلق : ليه هى تعبانه حصلها حاجه وهى فى المهمه انطق . ماركوس بهدوء: مافيا اسبانيا وألمانيا وروسيا عرفوا أنها فى مهمه فى أسبانيا فقفلوا كل مداخل أسبانيا علشان يمسكوها فطلبت من فريقها يرجع مصر وهى هترجع بعد ما الأمور تستقر بس وهى فى الطريق ، ليصمت ماركوس بحزن. حمزة بغضب : انطق حصل ايه . ماركوس بهدوء: العربيه بتاعتها انفجرت وهى جواها واتأكدوا أنها عهد . حمزة بعدم تصديق ليقع أرضا : انت كداب ايوة انت بتقول كدا علشان انسى عهد ايوة ، عهد انا بعدت عنها علشان تكون سعيدة ، اكيد انت بتكدب ، ليردف بصراخ : انطق قول أن الكلام دا مش حقيقى وانك بتضحك عليا ارجوك . ليصمت ماركوس ولا يعرف بماذا يجيب ، لينظر له حمزة ويعرف أنه يقول الحقيقه . حمزة بهدوء: اطلع برا يا ماركوس . ماركوس : حمزة هتعمل ايه . حمزة بهدوء: بقولك اطلع برا . ماركوس بخوف : اوعى تكون هتإذى نفسك . حمزة بصراخ : بقولك اطلع برا يا ماركوس . ليخرج ماركوس لأنه يعرف صديقه وأنه يريد أن يظل بمفردة ولكنه خائف أن يؤذى نفسه. بينما حمزة ظل ينظر إلى صور عهد المعلقه بكل زاويه . حمزة بدموع : ليه سيبتينى ، انا ضحيت بيكى علشان اشوف ابتسامتك ، اشوفك سعيدة قدامى ، اشم ريحتك ، ابص فى عنيكى ، انا عارف انى خليتك تعيطى كتير وفرقتك عن ليث وانجرحتى ، انا اسف على كل حاجه بس بلاش تبعدى عنى ، انا مسافر ومش هتشوفينى تانى ، بس ارجعى ، ليردف بصراخ : عهد ارجوكى متسبنيش . ليضع رأسه على الأرض ويبكى بحزن شديد . ****** وصل اسامه إلى منزله ليصعد شقته ويفتح الباب ليجد مليكه أمامه وهى ترتدى قميص اسود من الحرير بحملات رفيعه وشعرها الاسود الجميل وبشرتها البيضاء الناصعه فكانت جميله للغايه . مليكه بخجل : حمدلله على السلامه . ليجلس اسامه على أحد الكراسى بتعب لتقترب منه مليكه وتمسك يده . مليكه بإبتسامه : شكلك تعبان يا حبيبى من السفر انا هحضرلك الحمام وهجهز الاكل . لتقف مليكه وتتوجه إلى المطبخ لتقف فجأه لتجد اسامه يحتضنها من الخلف ويدفن رأسه فى عنقها لتغمض عينيها لتشعر بقطرات من الماء تنزل على عنقها لتجد اسامه يبكى بشدة لتستدير مليكه بقلق وتمسك وجهه الغارق فى الدموع . مليكه بقلق : مالك يا حبيبى تعبان حاسس بحاجه . ليحتضنها اسامه ويتحدث من بين شهقاته . اسامه بحزن والم : عهد يا مليكه سبتنا ، انا عمرى ما كنت اتخيل أنها تسبنى ، عهد بالنسبه ليا اهلى ، اهلى سابونى وسافروا وانا قررت اعيش فى مصر وأكمل تعليمى ، ومحدش سأل عليا ، كنت عايش وحيد ، لحد ما قبلت عهد واعتبرتها اختى ، كانت بتيجى ومعاها الفريق فى الكليه ونقعد مع بعض هنا فى البيت ، كانت بتفهمنى من غير ما اتكلم ، عوضتنى عن حنان الام وخوف الأب ، ليه يا مليكه سبتنى ليه . مليكه ببكاء : هى زعلت منك وسبتك بس هنروح نصلحها . اسامه بحزن شديد: مينفعش علشان عهد ماتت . لتنصدم مليكه وتحتضن اسامه وتبكى بشدة . ******* فى شقه عهد حيث تجلس منه وتمسك هاتفها لتجد من يدق الباب لتفتح لتجد سيف أمامها . منه بسعادة: فين عهد مش قولت هتجبها معاك . ليدخل سيف ولا يعرف ماذا يقول لها لتستغرب منه من ردة فعله. سيف بهدوء : ينفع نتكلم شويه . منه بإستغراب : اتفضل . لتدخل منه غرفه الجلوس لتجلس ويجلس سيف بهدوء ، ليردف سيف بحزن : منه هو لو ربنا أدانا نعمه وبعدها خدها هتزعلى من قدر ربنا . منه بعدم فهم : لأه علشان اكيد النعمه دى هتبقى عند ربنا احسن وعهد قالتلى كل الى بيروح عند ربنا بيرتاح احسن من هنا . سيف بألم : طب لو النعمه دى تبقى عهد . منه بصدمه : انت بتقول ايه عهد مالها بالموضوع دا . ليتوجه سيف الى منه ويأخذها فى حضنه ومنه غير مستوعبه ما قاله لتحاول أن تبعده عنها لكن لم تستطيع فقربها سيف منه أكثر ويحتضنها بشدة يحاول أن يمتص وجع قلبها وحزنها . سيف بهمس : اسف يا حبيبتى . لتفهم منه قصده ،منه بهدوء ودموعها تسيل على وجنتها : اول ما عهد قالتلى أن بابا وماما ماتوا مزعلتش علشان عهد عوضتنى عن حنان الام ورعايه الاب وحنيه الاخت الكبيرة ، اى حاجه كنت بطلبها كانت عهد بجبهالى فى نفس اللحظه ، واول ما روحت المدرسه فى امريكا وشوفت الامهات وهى بتاخد ولادها من المدرسه ، روحت البيت ودخلت اوضتى ونزلت دمعه من عنيا لقيت عهد دخلت عليا الاوضه ومسحت الدمعه دى وقالتلى أنها امى وكل حاجه بالنسبالى وأنها مش هتبعد عنى ابدا ، طب دلوقتى هى سابتنى مين هيكون جنبى . سيف بحنان : أهدى يا حبيبتى انا جنبك . لتهدء منه بين أحضان سيف ولكن لم يعد يسمع لها صوت ولا لشهقاتها ليبعدها عنه ليجدها مغمضه العينين وتتنفس بضعف ليحملها بخوف وينزل إلى سيارته وينطلق إلى المستشفى ليأخذها منه أحد الممرضات وتدخل غرفه للفحص وسيف يقف فى الخارج بخوف شديد ليخرج الدكتور ليتوجه إليه سيف . الدكتور : حضرتك مين . سيف بهدوء : انا جوزها هى كويسه . الدكتور : هى اتعرضت لصدمه كبيرة،ادت دخولها فى غيبوبه مؤقته وتقريبا هى مش عاوزة تصحى منها شكلها رافضه الحياه . سيف بألم : مفيش اى طريقه تفوق بيها . الدكتور : للأسف الى بيدخل الغيبوبه بإرادته يبقى لازم يفوق منها بإرادته . سيف : ينفع ادخلها . الدكتور : اتفضل . ليدخل سيف غرفه منه ليجدها نائمه كالملاك وشعرها مفرود بجوارها ليجلس على الكرسى بجوارها ويمسك يدها ويقبلها لتنزل دمعه من عنيه . سيف بوجع : فوقى يا حبيبتى انا جنبك وعمرى ما هسيبك لوحدك مش هقدر اعيش من غيرك ارجوكى . ******* دخل نبيل شقته ليجد ريهام فى استقباله ويبدو عليها الفرح الشديد لتقترب منه ريهام وتحتضنه ثم تبتعد عنه . ريهام بسعادة : عندى ليك مفاجأه عهد حجزتلنا تذكرتين لروسيا وكمان اشترتلنا بيت هناك وكمان عهد قالتلى أنها هتدينا إجازة من الشغل انا مبسوطه اوى وبحب عهد اوى تعالى نروحلها عاوزة أشوفها وأسلم عليها قبل ما نسافر . لينظر لها نبيل بشفقه وحزن فكيف سيقول لها هذا الخبر لتنتبه ريهام لشرود نبيل وحزنه . ريهام بإستغراب : مالك يا نبيل سرحان فى ايه . نبيل بحنان : تعالى اقعدى يا حبيبتى عاوزة اقولك حاجه . لتجلس ريهام ويجلس بجوارها نبيل ليمسك يدها بحنان ويحاول أن يخرج الكلمات من فمه . نبيل بحزن : بس مينفعش نروح لعهد علشان عهد ممماتت . لينظر لها نبيل منتظر رد فعلها لكن لم يجد رد ليجدها تنظر له فقط ليهزها نبيل بقلق . نبيل بخوف : اصرخى يا ريهام عيطى قولى حاجه . لكن ليس هناك استجابه ليتصل بالطبيب ويحمل ريهام ويضعها فى غرفتها وهى ما زالت صامته ليأتى الطبيب ويفحص ريهام ونبيل ينظر لها بقلق ، لينتهي الطبيب من فحصها . نبيل بقلق : مالها . الطبيب : اتعرضت لصدمه افقدتها النطق . نبيل بصدمه : يعنى هترجع تتكلم امته . الطبيب : حاجه فى علم الغيب بس احسن حاجه انك تحاول تخرجها من الصدمه دى بأى طريقه . نبيل بحزن : حاضر . ليغادر الطبيب ليرجع نبيل ويجلس بجوار السرير ويمسك يد ريهام . نبيل ببكاء : اسف يا حبيبتى سمحينى . ****** بينما فى فيلا علاء وجد لاميس تجلس فى الحديقه وتقرأ كتاب ليجلس بجوارها ليقربها اتجاهه ويحتضنها ويبكى لتنصدم لاميس من هيئته لتربط على ظهره بحنان حتى هدأ قليلا . لاميس : فى ايه يا حبيبى . علاء : صديقه الوحيدة واختى سبتنى يا لاميس ومعنتش هشوفها تانى . لاميس بعدم فهم : مين دى . علاء بحزن شديد : عهد . لتنظر له لاميس بذهول لتصرخ : انت بتقول ايه . ليصمت علاء وانما قربها بإتجاهه اكتر واحتضانها بتملك لتنهار لاميس وتظل تبكى . ********* وصل ممدوح فيلته ليجد فرح تجلس وامامها دعوات افراح كثيرة لتقوم فرح من مكانها بسعادة وتتوجه إلى ممدوح وتمسك يده. فرح بسعادة : حمد لله على السلامه تعالى قولى ايه رأيك . لتجد ممدوح ينظر لها بضعف ليغمض عينيه ويقع على الأرض لتنظر له فرح بصدمه لتجلس بجوارة وتحاول افاقته وهى تبكى لكن لم يستجب لها لتصرخ وتنادى على الحرس فى الخارج فكل فرد من الفريق يترك حراسه على الفيلا خاصته لحمايه حبيبته اثناء مهمته ، ليأتى الحرس على صوتها ليقفوا مكانه وهم يرون ممدوح ملقى على الأرض بضعف . فرح ببكاء : ساعدوني نطلعه فوق . ليحمله الحراس ويتوجهون الى غرفته ويضعونه بهدوء على سريرة لتتصل فرح بالطبيب ، ليأتى الطبيب بعد مدة قصيرة ويفحص ممدوح . فرح ببكاء : هو كويس . الطبيب : كويس بس تقريبا اتعرضت لحزن شديد وكمان مأهمل الأكل وجسمه ضعيف ، انا ركبتله محلول علشان يغذى جسمه وان شاء الله على بكرا يفوق المهم تخلى بالك من صحته علشان بسبب الحزن إلى تعرضله قلبه بقا ضعيف يعنى حاولى تبعديه عن اى خبر وحش . فرح بحزن وهى تنظر إلى ممدوح : حاضر . ليأخذ الحرس الطبيب إلى الخارج لتتوجه فرح بحزن إلى ممدوح وتجلس بجوارة وتمسد على شعره بحنان ودموعها تنزل على وجنتيها . ******** دخل محمود منزله ليبحث عن سارة ليدخل غرفتهم ليجدها نائمه بهدوء ليقترب منها ويستلقى بجوارها ويحتضنها لتشعر به سارة وتفتح عينيها لتنظر إليه لتجده يدفن وجهه فى عنقها ويبكى . سارة بقلق : مالك يا حبيبى . محمود : محتاجلك اوى يا سارة . ليقربها محمود أكثر ويبكى بشدة وسارة لا تعرف السبب لتربط على ظهره بحنان حتى هدء قليلا . سارة بهدوء : ايه الى حصل ايه محمود . محمود بحزن : عربيه عهد انفجرت وهى فى أسبانيا وعهد كانت فى العربيه . سارة بعدم استعاب : وعهد كويسه . محمود بحزن وهو يحرك رأسه بنفى لتغمض سارة عينيها بصمت ودموعها تسيل على وجنتيها وبداخلها تشعر بألم شديد فقلبها موجوع بشدة ولا تستوعب أحقا ما يقوله صحيح ********* فى الصعيد يجلس فارس وجميله . جميله بملل : عهد وحشتنى هى هتيجى امته . فارس : هى دلوقتى تقريبا وصلت مصر هتلاقى ليث خدها الفيلا ترتاح . جميله بإبتسامه : ايه رأيك ننزل مصر ونروحلهم . فارس : مستعجله ليه هى هطير . جميله بحب : اول مرة اعرف يعنى ايه يكون عندى اخت كبيرة تخاف عليا ، انا قبل ما اشوفك يا فارس كنت معجبه بليث وحاولت كتير ابعدهم عن بعض ، وليث كان بسببى انا فى المستشفى بس عهد ادتنى فرصه جديدة وسامحتنى ، وانا فعلا نسيت ليث بعد ما دخلت حياتى ، اهتمامك بيا عرفنى معنى الحب ، انا معجبه بيك يا فارس . فارس بإبتسامه: وانا بحبك اوى يا حبيبتى ، علشان خاطر الكلام الحلو دا هتصل بالمقر اعرف هى وصلت ولا لأه علشان ليث مش هيرد عليا . لتبتسم جميله ليتصل فارس بالمقر للتحول ملامح وجهه لصدمه وحزن ليقفل الهاتف وينظر الى جميله بحزن . فارس بألم : بيقولوا أن عهد اتعرضت لحادث وهى فى المهمه . جميله بقلق : وهى كويسه . فارس بوجع : عهد ممماتت . لتحتل معالم الصدمه وجه جميله وتضع يدها على وجهها وتبكى بحرقه وحزن شديد ليقترب منها فارس ويأ خذها فى حضنه ويحاول أن يهدئها لتتعالى شهقاتها أكثر إلى أن فقدت ألوعى بين يديه ليحاول أن يفيقها ليعلم أنها فقدت ألوعى بسبب الحزن الشديد ليحملها ويضعها فى غرفتها ويجلس بجوارها ويمسك يدها . حل الظلام والحزن على جميع المنازل لفراق اعز حبيب لهم ورفيق هذه هى حال الحياه تفقدنا اعز ما نملك . عارفه أن البارت كله حزن استحملونى وانتظرونى فى البارت الجديد .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD