لتقف عهد بصدمه وتنظر لملابسها الغارقه فى الدماء لتنظر إلى ليث والسكينه التى استقرت بداخله ليقع ليث على الأرض لتجلس عهد بجواره وتبكى وتحاول ايقاظه .
عهد ببكاء : فوق يا ليث ارجوك متسبنيش ارجوك حد يتصل بالإسعاف.
بينما نظرت جميله لليث بذهول ، بينما نظر الحاج معتز وزهرة إلى الاعلى لتحتل الصدمه معالم وجههم ليصعدوا سريعا الى الاعلى ويجلسوا بجوار ليث .
الحاج معتز بخوف : فوق يا ولدى .
زهرة ببكاء : فتح عنيك يا ولدى .
ليتصل أحد الخادمات بالإسعاف ، لتأتى الإسعاف بعد مدة قصيرة وتنقل ليث إلى عربه الإسعاف وعهد تمسك بيدة وترفض أن تتركها ، لتركب معه سيارة الإسعاف ، بينما ركب الحاج معتز وزهرة سيارتهم وانطلقوا ورائها ، لتصل السيارة إلى المستشفى ليدخلوا ليث إلى غرفه العمليات ، بينما وقفت عهد تنظر له والدموع تسيل على وجنتيها ، ليأتى الحاج معتز وزهرة ، لتحتضن عهد زهرة بحزن ، وبعد مدة قصيرة خرج الطبيب لتجرى عهد بإتجاهه .
عهد : ليث عامل ايه .
الطبيب : متقلقوش المريض كويس ، الجرح مكنش عميق ، دلوقتى هننقلوا غرفه عاديه ، الف حمدلله على سلامته ، عن اذنكم .
ليغادر الطبيب لتبتسم عهد لزهرة وتحتضنها بسعادة ، وبعد قليل توجهت عهد الى غرفه ليث لتجده نائم لتجلس بجوارة وتمسك يدة .
عهد بهدوء: مفكرتش يا ليث لو جرالك حاجه انا هعيش اذاى ، ليه صحيت بنفسك علشانى ، بس انا مش زعلانه منك ، المهم انك كويس ، انت عارف انا بحبك قد ايه ومقدرش اكمل حياتى من غيرك ، خليك معايا ارجوك .
*********
فى الصباح استيقظت عهد على يد الحاج معتز تضع على كتفها .
عهد بإبتسامه: صباح الخير يا بابا .
الحاج معتز : صباح النور يا بنتى قومى اغسلى وشك .
لتومئ عهد برأسها وتذهب وتغسل وجهها لتخرج لتجد شخص يدق على الباب ليأذن له الحاج معتز بالدخول ليدخل يوسف ويتجه إلى عهد ويحتضنها بخوف .
عهد بإطمئنان : انا كويسه يا يوسف متقلقش .
ليبتعد عنها يوسف ويمسك وجهها بين يديه ويتفحصها إذا أصابها مكروة : الحمد لله انك كويسه ليث عامل ايه .
عهد بإبتسامه: الحمد لله كويس الجرح سطحى .
يوسف بغضب: بنت عمه هى السبب مش هرحمها انا هخليها متشوفش نور الشمس مرة تانيه .
عهد بهدوء: لا يا يوسف متقربش منها هى عملت كدا غصب عنها وانا مسمحاها انا بحذرك انك تقرب منها يا يوسف .
يوسف بغيظ : انتى بتقولى ايه دى حاولت تموتك .
عهد بإبتسامه: صدقنى الغيرة بتعمل اكتر من كدا وانا عذراها بس عرفت منين .
يوسف بحنان: اتصلت امبارح بالحاج معتز علشان اطمن عليكى وقالى كل حاجه .
زهرة بإبتسامه: اتفضل يا ولدى .
يوسف بإبتسامه : حمدلله على سلامه ليث .
عهد بإبتسامه: دا يا ماما يوسف اخويا .
يوسف بحنان: انتى كلتى حاجه .
عهد بنفى : لأه مليش نفس .
يوسف بحنان : لا يا حبيبتي لازم تاكلى كويس انتى لسه خارجه من عمليه خطيرة .
عهد بإبتسامه: اول ما ليث يفوق هاكل .
ليجدوا ليث يبدأ فى استعادة وعيه لتتجه عهد بفرحه اتجاهه وتمسك يدة .
عهد بإبتسامه: حمد لله على السلامه يا حبيبى.
ليث بحنان : انتى كويسه .
عهد بإبتسامه: ايوة المهم حاسس بوجع .
ليث بإبتسامه: لا متقلقيش .
يوسف بحنان: حمد لله على السلامه يا ليث طلعت قد الثقه المرادى واقدر اسلمك عهد وانا مطمن .
ليث بإبتسامه: شكرا .
زهرة بحنان: عامل ايه يا ولدى .
ليث بإبتسامه: كويس يا امى .
معتز بإبتسامه: حمد لله على السلامه يا ولدى قلقتنا عليك .
عهد بإبتسامه: لو سمحت يا بابا خد ماما وارجعوا البيت ارتاحوا وانا هفضل جنب ليث متقلقوش .
زهرة بحنان: لا يا بنتى انا هفضل جنب ولدى .
الحاج معتز : لا يا زهرة انتى تعبتى يا حبيبتى وليث بقا كويسه وكمان معاه مرته يلا علشان ترتاحى .
ليذهب الحاج معتز بإتجاهها ويمسك يدها لتخجل زهرة ليبتسم معتز ويأخذها ويخرجوا من الغرفه .
عهد بفرحه : دى فعلا قصه حب ليث لازم تحكيلى قصه حب بابا وماما .
ليث بإبتسامه: حاضر .
يوسف بحنان: انا همشى بقا يا حبيبتى خلى بالك من نفسك سلام يا ليث .
ليث بغيرة : سلام .
ليغادر يوسف لتجلس عهد بجوارة .
عهد بحزن : زعلانه منك ليه عملت كدا .
ليث بهدوء: عمرى ما هقدر اشوفك بتتإذى قدامى انا مستعد أضحى بحياتى الف مرة المهم تبقى كويسه قدامى .
لتبتسم عهد ليجدوا شخص يدق على الباب لتسمح عهد له بالدخول ، ليجدوا جميله تدخل الغرفه خافضه رأسها بندم .
ليث بغضب: ايه الى جابك هنا ارحعى بيت ابوكى لحد ما البوليس يجى يقبض عليكى .
عهد بغضب : أهدى يا ليث ايه الكلام الى بتقوله دا مفيش بوليس هيقرب منها وكمان انا عملت اتصلاتى ولغيت القضيه .
ليث بغيظ : ليه دى كانت هتقتلك لازم تاخد جزائها ولو البوليس مقبضش عليها هموتها بنفسى.
جميله بندم وبكاء : اسفه يا ليث اسفه يا عهد معرفش انا عملت كدا اذاى .
لينظر لها ليث بغضب وسخريه لتقترب منها عهد وتمسح دموعها ، عهد بإبتسامه: ولا يهمك انا لو كنت مطرحك كنت عملت كدا واكتر كمان وبالنسبالى اسهل لأن السلاح فى ايدى ذى اللعبه فى ايد العيل الصغير ، خلاص يا ليث الموضوع انتهى وجميله بقت اختى ومرضاش يحصلها حاجه وحشه .
ليث بهدوء: تمام .
ليجدوا شخص يدق الباب ليأذن له ليث بالدخول ليدخل شاب طويل القامه عريض الكتفين ذا بشرة خمريه وشعر اسود وعيون خضراء ساحرة ليتوجه إلى ليث ويحتضنه .
ليث بسعادة : فارس جيت امته من السفر .
فارس بإبتسامه : لسه واصل انهاردة مصدقتش لما قالولى انك فى المستشفى مين عمل فيك كدا .
ليث بهدوء: حادثه بسيطه وعدت .
لتنظر له عهد وتضع يدها على وجهها ، لينظر لها فارس .
فارس بذهول : عهد .
عهد بإبتسامه: اذيك يا فارس .
فارس بفرحه : اخيرا شوفتك يا كينج ، سألت عليكى كتير ومعرفتش اوصلك .
ليث بغيظ : انتوا تعرفوا بعض منين .
فارس بإبتسامه: انا وعهد اشتغلنا مع بعض فى ألمانيا ، كانت البنت الوحيدة ، كان عندها مهمه هناك وانا كنت المساعد بتاعها ، بصرحه انا سعيت انى ابقى المساعد بتاعها سعيت جامد ، شويه تلزيق على شويه هبل على شويه جرى وراها فى كل حته تعبت أوى ، وفى يوم فريق من الضباط فى ألمانيا زمايلى اتريقوا عليا علشان بجرى وراها فى كل حته ،بس اتفاجأت ان عهد جيت ودفعت عنى وحذرت اى شخص يقولى حاجه او يسخرى منى ، وبعد ما خلصت مهمتها ونزلت مصر ، كل الضباط بيحترمونى جدا علشان كنت شغال مع الكينج ، وسألت عليها كتير وحاولت أوصلها بس معرفتش .
ليث بغيرة : وكنت عاوز توصلها ليه .
فارس بإبتسامه: علشان هى حبى الاول .
ليمسكه ليث من ياقه قميصه بغضب : اتلم لحسن ارجعلك المانيا م**ور ومفيش حته سليمه فيك .
عهد بقلق من غيرة ليث : خلاص يا ليث .
فارس : انت متعصب ليه يا ليث وكمان عندى سؤال ايه الى جاب عهد هنا انت تعرفها مين .
ليث بغضب: علشان عهد تبقى مراتى .
فارس بصدمه : بتقول مراتك ، ليردف بإبتسامه : الف مبروك يا صاحبى كدا متعزمنيش .
ليث بإبتسامه: لسه معملناش الفرح بس كنت فاكرك هتضايق علشان حبك الاول .
فارس : انت اخويا واتمنى ليك انك تعيش سعيد ، وعهد أنا متأكد انها هتسعدك وربنا يحنن عليا بوحدة شكل عهد .
لينظر فارس الى جميله الواقفه بجانب عهد والى جمالها وعيونها الجميله لتشعر جميله بنظارته لتشعر بالخجل ويتحول وجهها إلى اللون الأحمر ليبتسم فارس على خجلها .
فارس بإبتسامه: مين القمر دى يا ليث .
ليث بغضب: اتلم يا فارس دى بنت عمى .
فارس بإبتسامه: زعلان منك اوى يبقى عندك بنت عم قمر كدا ومتقوليش .
لتشعر جميله بخجل شديد لتغادر الغرفه ليضربه ليث على كتفه بغضب .
ليث بغضب: انت بتعا** اى حد .
فارس بهيام : عاوز اتقدم لبنت عمك .
ليث بإستغراب : نعم ودا اذاى .
فارس بإبتسامه: بينى وبينك حبتها من أول نظرة اول مرة أصدق فى المقوله دى .
ليث بغضب: اطلع برا يا فارس .
فارس بضحك : بتطردنى ماشى اروح فندق ولا هتبيتنى عندك .
ليث بإبتسامه: انت اهبل اكيد عندى روح البيت هتلاقى الحاج معتز فى استقبالك وانا هرجع انهاردة البيت وهنقعد نتكلم مع بعض .
فارس بإبتسامه: تمام سلام ، ليقترب من عهد : شكله واقع صح وانتى واقعه ولا ايه الحوار .
عهد بإبتسامه: اه واقعه .
فارس بإبتسامه: عمرى ما تخليت أن الكينج يقع بس الف مبروك ليث شهم وجدع وهو اكتر واحد هيعرف بسعدك سلام يا مراط اخويا .
ليغادر فارس لينظر لها ليث بغيظ : اروح اقتله ولا اعمل ايه والبت جميله فجأه نسيت الى عملته ونسيتنى شخصيا وات**ف وخرجت .
عهد بإبتسامه: علشان جميله من صغرها شيفاك قدامها وانت بردك رائد فى المخابرات وقوى البنيه وعيونك زرقه دى لو محبتكش تبقى ع**طه .
ليث بخبث : انتى بتع**ينى ، امال انتى محبتنيش ليه اول ما شوفتينى ، دا انتى طلعتى عينى .
عهد بإبتسامه: علشان انا كنت قافله قلبى وعمرى ما اتصورت انى احب حد ، وكمان منصبى ، وانا مبهتمش بالشكل .
ليث بإبتسامه: طب دلوقتى بقيتى بتعشقينى صح .
عهد برفض : لأه .
ليث بغضب : نعم .
عهد بضحك : انا بموت فيك .
ليث بإبتسامه : وانا بعشقك يا عهدى.
عهد بإبتسامه: بما انك شكلك مبسوط كنت عاوز اقولك حاجه بس متتعصبش .
ليث بإستغراب : حاجه ايه .
عهد بتوتر : انا عندى مهمه وقبل ما تعترض المهمه هتكون فى أسبانيا يعنى بلد اعرفها كويس والمهمه يومين بس ايه رأيك .
ليث ببرود : خلصتى .
عهد بإستغراب من ردة فعله : ايوة .
ليث بهدوء: لأه مفيش مهمات قبل ما نتجوز .
عهد بهدوء: يا ليث دول يومين بس وبعدها هاخد إجازة طويله .
ليث بغضب: لأه ارفضيها .
عهد بهدوء: يومين بس وكمان انا عارفه أسبانيا كويس وهخلص المهمه وبعدها نعمل الفرح علطول وافق يا ليث علشان خطرى .
ليث بهدوء: تعالى يا عهد قربى يا حبيبتى .
عهد بخوف : لأه هتعملى فيا حاجه .
ليث ببرود : فكره ان انا مش هقدر اجيبك علشان راقد على السرير وتعبان .
عهد بقلق : اعتقد .
وقبل أن تكمل كلامها وجدت ليث قام فجأه واتجه اليها بسرعه وامسك يدها وقربها إليه ثم رجع إلى مكانه مرة أخرى وعهد جالسه فى حضنه لينظر لها ليث بخبث بينما نظرت عهد بصدمه فيما حدث .
ليث بمكر : شوفتى أن مفيش حاجه تقدر تبعدنى عنك
لتومئ عهد برأسها وهى مازالت فى صدمتها ليقترب منها ليث بخبث لتدرك عهد الموقف .
عهد بضحك : ليث احنا فى المستشفى .
ليث بإبتسامه: ميهمنيش .
عهد بضحك : خليها لما نرجع البيت .
ليث برفض : لأه .
وقبل أن تكمل كلامها وجدته انقض على شفتيها فى قبله طويله ليبتعد عنها ليث ليجدها مغمضه العينين ووجهها احمر .
ليث بإبتسامه: فتحى عنيكى .
لتفتح عهد عينيها بخجل ليمسك ليث يدها ويقبلها ، ليث بحب : مش عاوزك تبعدنى عنى تانى يا عهد ، كل يوم بخاف اصحى ملقيش جنبى ، بسبب مهمه افترقنا عن بعض مش هقدر اشوفك بعيدة عنى تانى .
عهد بإبتسامه: مش هبعدك عنك تانى بس يا حبيبى المهمه دى بس وبعدها هرجع مصر ونتجوز وهأجل اى مهمه تانيه علشان خطرى وافق .
ليث بهدوء : تمام بس اوعدينى انك هترجعى بسرعه .
عهد بإبتسامه: اوعدك .
********
بعد مرور ثلاث ايام حيث تقدم فارس لخطبه جميله واكتشف أنه يحبها بالفعل وجميله التى فتحت قلبها من جديد وأعجبت بفارس واهتمامه الدائم بها وأصبحت هى وعهد أصحاب ، وليث الذى يهتم بعهد كثيرا .
فى غرفه واسعه فى فيلا الحاج معتز تقف عهد فى وسطها وتشغل اغنيه رومانسيه وترقص بإحتراف على تلك الاغنيه لتجد جميله تدخل الغرفه .
جميله بإستغراب : بتعملى ايه يا عهد .
عهد بإبتسامه: عندى مهمه بعد يومين فى أسبانيا ولازم ادرب على الرقصه دى .
جميله بإبتسامه: نفسى اتعلم الرقصه دى اوى .
عهد بإبتسامه: تعالى ادربى معايا .
جميله بسعادة : بجد .
لتمسك عهد يدها وتبدأ فى تعليمها الرقصه ، بينما وصل ليث وفارس إلى الفيلا وتوجهوا إلى غرفهم ليتوقفوا فى مكانهم وهم يستمعون إلى موسيقى لينظر فارس الى ليث بإستغراب ليقتربوا من الغرفه التى يص*ر منها الموسيقى ليفتح فارس الغرفه ببطئ ليقف ليث وفارس بصدمه وسرعان ما تحولت إلى اعجاب لينظر كلا منهم إلى الآخر بمكر ليتوجه كلا منهم إلى حبيبته ويشدها إليه ، لتتفاجأ عهد بأنها فى حضن ليث ، وجميله التى يحتضنها فارس .
ليث بخبث : مش كنتم تقولوا ان انفسكوا ترقصوا كنت هنساعدكم .
فارس بإبتسامه: ولا ايه يا جميله .
ليتحول وجهه جميله الى الاحمر وتنظر بخجل إلى الأرض .
عهد بإرتباك : دا دا كنت بدرب على الرقصه دى علشان المهمه .
ليث بغضب : وبتدربى على رقصه رومانسيه ليه .
عهد بتوتر : يا حبيبى كل أسبانيا بتحب ترقص على الاغنيه دى فقلت اتعلمها.
ليث بغيظ : وسيادتك هترقصى على الرقصه دى مع واحد هناك .
عهد بإرتباك : يا ليث هحاول مرقصش غير لو مضطرة .
ليمسك ليث ذراعها بقوة ويضغط عليه ، ليث بغضب : ولا مضطرة أو حتى لأه مفيش رقص مع حد يا عهد .
عهد بألم : حاضر يا ليث سيب دراعى بيوجعنى .
ليترك ليث ذراعها ويشدها بإتجاهه ويحتضنها
ليث بحب : اسف يا حبيبتى بس فكرة ان حد غيرى هيلمسك بتجننى .
عهد بإبتسامه: عارفه يا حبيبى وخلاص انا مش هدرب عليها ومش هخلى حد يلمسنى متخافش .
فارس بضحك : ايه الرومانسيه دى انا كدا هغير .
ليث بغيظ : خد خطيبتك واطلع برا .
فارس بضحك: تمام يا وحش يلا يا قلبى عاوز اقولك حاجه مهمه .
عهد بتوتر : انتوا راحين فين متسبونيش مع ليث لوحدنا .
فارس بضحك: عيش يا صاحبى .
ليخرج فارس وجميله وهم يضحكون ويقفل فارس الباب وراءه ، لينظر ليث إلى عهد بخبث ليقترب منها لترجع عهد الى الوراء إلا أن التصقت بالحائط .
عهد بتوتر : ليث .
وقبل أن تتحدث التهم ليث شفتيها فى قبله ليبتعد عنها بإبتسامه ويمسك يدها ويبدأ فى الرقص معها على الموسيقى .
*********
فى صباح يوم جديد استعدت عهد لرجوع إلى القاهرة لتنزل مع ليث إلى الأسفل لتجد فى انتظارها فارس وجميله ومعتز وزهرة والحاج حسن ووسيم لتتجه عهد إلى الحاج حسن وتبتسم له .
الحاج حسن : اسفه يا بنتى لو قولتلك كلمه زعلتك ، وبشكرك علشان مدخلتيش بنتى السجن .
عهد بإبتسامه: متشكرنيش يا عمى دا وجبى .
ووسيم : بس لازم نشكرك الى عملتيه دا محدش يقدر يعمله .
لتبتسم له عهد لتتوجه الى زهرة لتحتضنها .
زهرة : هتوحشينى يا عهد .
عهد بإبتسامه: انتى اكتر يا ماما .
لتبتعد عن زهرة وتتوجه إلى الحاج معتز ليحتضنها .
الحاج معتز : متتأخريش علينا يا بنتى .
عهد بإبتسامه: حاضر .
لتتوجه الى فارس وجميله لتجد جميله تبكى لتتجه إليها وتمسح دموعها بيدها .
عهد بإبتسامه: ينفع تقوليلى بتعيطى ليه.
جميله ببكاء : هتوحشينى اوى كان نفسى يبقى ليا اخت وانتى بقيتى اختى وصحبتى .
لتحتضنها عهد بحزن : وانتى كمان هتوحشينى اوى .
لتبتعد عنها عهد وتتوجه إلى حقيبتها وتخرج منها فستان ابيض جميل رائع الطراز انيق لتعطيه لجميله.
جميله بإعجاب : جميل اوى .
عهد بإبتسامه: دا فستان كتب كتابك جبته مخصوص من نيويورك.
جميله بإبتسامه: شكرا بس لسه كتب الكتاب بعد ما تيجى من المهمه واتفقنا أننا هنختار فوستانين شكل بعض .
عهد بحزن : طبعا يا حبيبتى بس دا هديه منى .
جميله بسعادة : ربنا يخليكى ليا .
عهد بإبتسامه: ويخليكى يا حبيبتى خلى بالك منها يا فارس .
فارس بإبتسامه: دى فى عنيا ترجعلنا بالسلامه .
ليمسك ليث يدها ويتوجهون خارج الفيلا ليودعها الجميع والحزن بادى على وجوههم .
لتركب عهد سياره ليث وينطلقوا الى القاهرة ليصلوا بعد مدة طويله ليتوجه ليث إلى فيلته ليصلوا بعد مدة قصيرة لينزل ليث ويمسك يد عهد ويدخلون الفيلا .
عهد بإبتسامه: حبيبى انا هتصل بالفريق يجى علشان اقولهم على المهمه .
ليث بإبتسامه: ماشى يا حبيبتى بس تعالى نرتاح شويه .
ليصل الفريق بعد مدة قليله إلى فيلا ليث لتقول لهم عهد عن المهمه .
يوسف بهدوء : لازم فريقك يجى معاكى .
عهد بهدوء: تمام هنسافر بكرا .
قاسم : تمام هنعدى عليك بكرا ونروح المطار .
**********
فى اليوم التالى استيقظت عهد لتجد ليث ينظر لها ويبتسم .
عهد بإبتسامه: صباح الخير يا ليث .
ليث بإبتسامه: صباح النور يا قلب ليث .
عهد بإستغراب : انت صاحى بدرى ليه .
ليث بإبتسامه: انا منمتش اصلا .
عهد بقلق : ليه تعبان .
ليث بحزن : خايف عليك ، خايف تبعدى عنى تانى .
لتمسك عهد وجه ليث بين يديها : انا جنبك دايما ومعاك فى كل مكان فى قلبك .
ليمسك ليث يدها ويقبلها : انا هنزل احضرلك احلى فطار .
لتبتسم عهد وتمسك هاتفها بس وتتصل بحمزة .
عهد بإبتسامه: اذيك يا حمزة .
حمزة بسعادة : انا كويس جدا بعد ما سمعت صوتك .
عهد بهدوء: كنت عاوزة اقولك أن كل القضايا الى عليك اتلغت وتقدر تعيش حياتك بحريه بس بلاش ترجع للمافيا تانى .
حمزة بإبتسامه: شكرا يا عهد ينفع اشوفك .
عهد بإبتسامه: مش هينفع اصلى مسافرة .
حمزة بإستغراب : مسافرة ليه .
عهد بهدوء: عندى مهمه فى أسبانيا .
حمزة بإبتسامه: خلى بالك من نفسك تحبى ابعت معاكى رجالتى .
عهد بإبتسامه: شكرا يا حمزة انا معايا فريقى .
حمزة بإبتسامه: هشوفك بعد ما تيجى من المهمه .
عهد بهدوء: هحاول سلام .
حمزة بإبتسامه: سلام .
لتغلق عهد مع حمزة وترتدى ملابسها وتنزل إلى الأسفل لتجد ليث يضع الطعام على المائدة لتقترب منه وتقف أمامه وتحاوط عنقه بذراعها .
عهد بإبتسامه: انت بتهتم بيا جدا وانا كدا هبدأ ادلع عليك .
ليث بإبتسامه: ادلعى براحتك يا قلب وروح وعشق ليث ودنيته .
لتبتسم له عهد ليحملها ويجلسها على قدمه ويطعمها بيدة .
لينتهى ليث من اطعامها ليجدوا أحد يدق على الباب ليتوجه ليث ليفتح ليجد فريق عهد أمامه .
يوسف بحنان: يلا يا عهد .
عهد بإبتسامه: يلا .
ليغادر الجميع حيث ركبت عهد مع ليث وبقيه الفريق ركب مع سيف ويوسف ليصلوا إلى المطار ليقترب ليث من عهد ويحتضنها ويود أن يمنعها أن تذهب .
ليث بإبتسامه: خلى بالك من نفسك.
عهد بإبتسامه: حاضر ، لتنظر إلى سيف : خلى بالك من منه يا سيف .
سيف بإبتسامه: حاضر .
يوسف : خلوا بالكم من عهد متسبوهاش لوحدها عهد فى امانتك يا قاسم .
قاسم : حاضر يا يوسف .
لتغادر عهد وفريقها متوجهين إلى الطائرة ليشعر ليث أن روحه تسلب منه ليجد يوسف يضع يدة على كتفه .
يوسف بحنان: هترجعلنا يا ليث .
ليث بإبتسامه: يا رب يا يوسف .
ليغادر الجميع بعدما تأكدوا من مغادرة عهد ، بينما بعد مرور ساعات وصلت عهد وفريقها إلى إسبانيا لتوقفهم عهد قبل الخروج من المطار .
عهد بهدوء: انا هروح شقتى وانتم تجبولى كل الاخبار عن مارك ، لازم نرجعه مصر حى .
اسامه : تمام .
ليجدوا شخص وراءهم لتنظر له عهد وتبتسم .
"الحوار مترجم"
عهد بإبتسامه: چاك لقد اشتقت اليك كثيرا واشتقت لصوفيا .
چاك : ونحن اشتقنا اليكى أيضا ماذا تفعلين هنا .
عهد بإبتسامه: انا فى مهمه .
چاك : اتمنى لكى التوفيق هل تريدين اى مساعدة .
عهد : اشكرك اود ان اعرفكم هذا چاك صديقى ضابط هنا ، سألتقى بك بعد انتهاء المهمه لأرى صوفيا .
چاك : ستسعد كثيرا .
ليغادر چاك وتركب عهد تا**ى لتتوجه إلى منزلها والفريق توجه ليجمع المعلومات الازمه ، ليأتى الليل ويأتى فريقها إليها .
اسامه : قاعد فى فندق وفى رجاله كتير بيحرسوة .
قاسم : هتعملى ايه .
عهد بهدوء: ممدوح احجزلى الغرفه إلى جنب مارك وانا هتعرف عليه بطرقتى وبكرا يوم التنفيذ هتعرف على مارك وهحاول استدركه لأوضتى وبطريقتى هخرجه من الفندق يكون انتوا مستعدين بكرا ومعاكم عربيه مصفحه علشان هيكون فيها مارك ونطلع على المطار هيكون ممدوح حجزلنا طيارة خاصه هنتوجه للمطار وناخد مارك معنا مصر .
نبيل : بالنسبه للحراس .
عهد : دى مهمتكم تنيموا الحراس لحد ما اخرج بمارك .
محمود : تمام كل حاجه مظبوطه .
عهد بهدوء: كل واحد يروح على اوضته يرتاح علشان نستعد لمهمه بكرا.
محمد بإبتسامه : عهد ينفع اشترى الشقه دى منك .
عهد : ليه .
محمد : اصل الشقه دى عشت فيها انا وروان حياتنا الاول .
عهد بإبتسامه: نخلص المهمه وانا هكتبها بإسمك يلا قوم ارتاح.
ليبتسم محمد لها ويدخل كل فرد إلى غرفته .
********
فى مساء اليوم التالى كانت عهد فى غرفتها فى الفندق بجوار مارك لترتدى عهد فستان ابيض قصير ويوجد حزام اسود فى الوسط بدون اكمام وتركت شعرها البندقى خلف ظهرها ، فكانت قمه فى الجمال والاناقه لتسمع صوت باب مارك يفتح لتتوجه إلى باب غرفتها وتخرج لتجد مارك أمامها واربعه حراس وراءه لينظر لها مارك بإعجاب وخبث .
"الحوار مترجم "
مارك بإعجاب: ما هذا الجمال ، انتى امرأه جميله ، لم أعرف أن امرأه جميله هكذا تسكن بجانبى ، اهلا سيدتى انا مارك .
عهد بإبتسامه: تشرفت بمعرفتك سيد مارك .
مارك بخبث : اين تذهبين فى هذا المساء .
عهد بإبتسامه: سأنزل إلى الأسفل لأشرب شئ .
مارك بمكر : هذه وجهتى أيضا هل تسمحى لى أن أطلب لكى على حسابى .
عهد بإبتسامه: موافقه .
لينزل مارك ومعه عهد الى البار ليجلسوا على أحد الطاولات لتنظر عهد حولها لتجد نبيل أمامها يرتدى ملابس جرسون وقاسم واسامه يجلسون على أحد الطاولات أمامها ومعهم بنتان ومحمود وعلاء يرتدون ملابس بادى جارد ويحرسون محمد الجالس خلفها وممدوح يجلس على مقربه منها ومعه الاب توب الخاص به .
مارك بخبث: هل تريدين أن ترقصى .
عهد بهدوء : لا افضل الرقص على هذا الموسيقى اريد أن ارقص صلصله .
مارك بإعجاب: لكى هذا يا سيدتى .
ليأمر أحد حراسه أن يجعل المسئول عن الموسيقى أن يشغل صلصه وبالفعل فعل ذلك .
ليمد مارك يدة لعهد : تسمحى لى سيدتى .
لتمسك عهد يدة ويبدئون فى الرقص وعهد تحاول الا يلمسها بينما توجه نبيل الى الحرس واعطى لهم مشروبات التى وضع بهم حبوب م**ره.
أحد الحراس : لا تريد .
نبيل بذكاء : هذه أوامر سيدكم تفضلوا .
ليأخذوا الحراس ويشربون المشروبات ليتوجه إليهم محمود وعلاء ونبيل واسامه ويقفون بجانبهم ويخرجون سلاحهم ويضعونه فى ظهورهم حتى لا يلاحظ أحد ليأمروهم بالمجئ معهم ليأتوا معهم ويصعدون أحد الغرف وفورا دخولهم الغرفه فقدوا وعيهم جميعا ليربط نبيل وعلاء أرجلهم وأيديهم ويقفلون الباب جيدا وراءهم ثم ينزلون إلى الأسفل ليجدوا عهد ومارك انتهوا من رقصتهم وتوجه إلى طاولتهم لينظر اسامه إلى عهد ويبتسم .
مارك بإستغراب : اين هم الحراس لا أراهم اين ذهبوا .
عهد بدلع : ربما فى الخارج دعنا نخرج نشتنشق بعض الهواء النقى .
مارك بخبث : حسنا يا صغيرتى هيا بنا.
ليخرج مارك وعهد لتخرج عهد مسدس من حقيبه يدها وتوجهه نحو رأس مارك .
عهد بهدوء: لا تتحرك مارك والا ستكون العواقب وخيمه تعالا معى بهدوء .
مارك بقلق : من انتى والى اين سوف نذهب .
عهد بإبتسامه: سوف نذهب الى مصر هل تذكرتها ، وهناك سوف تدفع ثمن ما فعلته لهذة الدوله .
مارك بخوف : لا أريد ارجوكى سوف اعطيكى مالا كثيرا لدرجه لا تحلمين بها لكن اتركينى ارحل .
عهد بسخريه : انت لم تعرفني صحيح ، لتردف بجانب أذنه بهدوء: انا الكينج .
لينظر لها مارك بصدمه ليأتى قاسم والفريق ويأخذون مارك ويتوجهون الى سيارتهم ليضعوا مارك فى السيارة المصفحه ويجلس علاء معه ليقيده ثم يتوجه لقيادة السيارة ومعه نبيل ليجدوا چاك ينزل من سيارته سريعا بإتجاههم .
عهد بإستغراب : ماذا تفعل هنا يا چاك .
چاك بتوتر : هناك مشكله ، لقد عرفت المافيا انك هنا واغلقوا جميع مداخل أسبانيا وحدودها لحين القبض عليك وآخر معاد للطائرة المتوجهة الى مصر بعد نصف ساعه ، أنهم يبحثون عنكى فى كل مكان ، ماذا ستفعلين .
لينصدم الجميع ويدركون مدى الخطر الذى يحاصرهم .
عهد بتفكير : اسمعنى چاك ستأخذ قاسم والفريق الى المطار وانا سأخذ سيارتى واتوجه إلى غابات أسبانيا وسأعود إلى مصر عند استقرار الأمر .
قاسم بخوف : ايه الى بتقوليه دا احنا مش ممكن نسيبك هنا ونرجع مصر .
عهد بهدوء: متخافش يا قاسم هرجع مصر لما الحدود تنفتح تانى بس يلا روحوا قبل اخر طيارة تطلع ، خذهم چاك .
چاك مسرعا : سأرجع لكى حين تستقر الأمور لا تقلقى .
قاسم بغضب : بقولك مش هنمشى من غيرك انتى امانه فى رقبتنا .
اسامه : قاسم عنده حق احنا مش هنرجع مصر من غيرك .
عهد بجديه ممذوجه بغضب : دى أوامرى ولازم تتنفذ يلا بسرعه احسن ما كلما نموت هنا ، خذهم يا چاك .
ليأخذهم چاك ويحاول أن يجعلهم يركبون سيارتهم ، بينما توجهت عهد الى سيارتها وفتحت الباب لتتوقف وتنظر إلى قاسم .
عهد بإبتسامه حزينه: قاسم لو حصلى حاجه خلى بالك من ليث ويوسف ، وقول لليث يروح شقتى ويدخل المكتبه هيلاقى جواب فى كتاب اسمه العشق ، دول امانه فى رقبتك يا قاسم خلى بالك منهم .
قاسم بخوف : هترجعلنا تانى يا عهد احنا منقدرش نعيش من غيرك خلى بالك من نفسك .
لتركب عهد سيارتها وتنطلق بها بينما ركب قاسم سياره محمد وانطلقوا وراء سيارة چاك متجهين إلى المطار وقاسم يضع يدة على رأسه بخوف على عهد والجميع بشعر بالقلق الشديد ليصلوا إلى المطار ويصعدوا إلى الطائرة ومعهم مارك لتنطلق الطائرة متوجه إلى مصر ، لتنغلق كل حدود أسبانيا ، بينما انطلقت عهد بإتجاه غابات أسبانيا لتسمع صوت صفير فى السيارة لتنظر تحت مقعد الجلوس بجانبها لتجد قنبله وبقى ثانيه على الانفجار لتنظر لها عهد بذهول لتنفجر السيارة على الفور .
ماذا سيحدث لعهد ؟